الأخبار اللبنانية

العميد حمدان يستقبل الوزير السابق عبد الرحيم مراد

إستقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان والأخوة أعضاء الهيئة القيادية رئيس حزب الاتحاد الوزير عبد الرحيم مراد على رأس وفد وجرى التداول بآخر المستجدات على الساحتين المحلية والاقليمية .

بعد اللقاء ، أشار رئيس حزب الاتحاد الوزير عبد الرحيم مراد الى ان اللقاء مع المرابطون هو استمرار للقاءات اتحاد المرابطون ومرابطون الاتحاد .

على صعيد الوضع الداخلي، أكد مراد أن الازمة الموجودة حالياً هي نتيجة الجمود، جمود برئاسة الجمهورية و جمود وزاري و جمود نيابي فضلاً عن  الازمة الاقتصادية التي  تتفاقم يوماً بعد يوم، لافتاً الى أن كل هذه الأمور تحتاج الى وقفة موضوعية فعلية وحقيقية للبحث عن الحلّ الجذري لها ، فلا يجوز ان نستمر على هذا الشكل  فمنذ الاستقلال حتى اليوم وعند كل استحقاق رئاسي وتشكيل حكومة وكل استحقاق نيابي هناك ازمة هي نتيجة مرض سرطاني داخل هذا النظام  وبالتالي نعالج هذه الازمات بحبات مسكّنة ، لكن علينا ان نقوم بعمليّة جراحيّة لإستئصال هذا المرض السرطاني ليصبح  لدينا نظام يعطينا أمل لتستطيع الأجيال القادمة ان تعيش بأمن واستقرار وازدهار وليس لفترة زمنية معينة ثم قتال كل عشر سنوات .

وحددّ مراد جملة من الشروط لتحصين لبنان بوجه الأزمات الامنية والاقتصادية التي تمرّ بها الدول العربية فرأى أن المطلوب بالدرجة الاولى وقبل كل شيء وضع قانون انتخابي عادل ومنبثق من روحية الدستور و يعتمد لبنان كله دائرة واحدة على قاعدة النسبية ويعتمد سن ال18 للأهلية الانتخابية ، وأشار مراد الى أن المطلوب هو قانون يسمح بإنتخاب رئيس الجمهورية من الشعب مع اعادة بعض الصلاحيات للرئيس مؤكداً على وجوب تلزيم الثروة النفطية اذ لا مبرّر لتأخّر تلزيمها .

بدوره ، هنّأ أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان رئيس حزب الاتحاد الوزير المقاوم الأخ عبد الرحيم مراد على احتفالات التخرج التي نظمتها مؤسسات الغد الأفضل والجامعة الدولية اللبنانية مثنياً على كلام الوزير مراد الذي ألقاه في المناسبة  والذي يعبّر عن وجهة نظرنا كناصريين وكوطنيين وكقوميين عرب خاصة فيما يتعلق بتزاوج المقاومة والتعليم والثقافة .

وأكد العميد حمدان أن ما يجري على تخوم مخيم شاتيلا وطريق الجديدة هو خطير وخطير جداً ، داعياً القوى والأجهزة الأمنية وفي مقدمتهم الجيش الوطني اللبناني الى اتخاذ الاجراءات الحازمة لضرب هذه الشراذم المسلحة التي تعيث فساداً أخلاقياً وأمنياً واجتماعياً في هذه المنطقة الدقيقة والحساسة جداً، حيث لا يمكننا خلق خطوط تماس وهمية سواء مع أهلنا  الفلسطينيين الذي يرفضون ذلك او مع بقية المناطق ، خاصة أن هؤلاء لا ينتمون الى أي فصيل او قوى وطنية بل هم تجار مخدرات عديمي الأخلاق ولا يجوز السماح ببقائهم فتيل متفجّر يهدد ليس فقط الأمن في بيروت انما على مستوى الوطن .

وأسف العميد حمدان لما نسمعه من تبرير خطر لإرهاب داعش والنصرة والقاعدة وكتائب عبدالله عزام  من بعض من يدّعي تمثيلاً لأهلنا المسيحيين بالتحديد أو من بعض الأبواق المأجورة التي هاجمت الجيش في مرحلة حساسة مؤكداً أننا بأمس الحاجة لأن نقف جميعاً مع الجيش ومع قيادته الوطنية وعلى رأسها العماد جان قهوجي الذي يتحمل مسؤوليته الوطنية في إدارة معركة مكافحة الإرهاب ، وأما التبرير للارهاب جريمة لا تغتفر بحق أبناء الوطن جميعاً .

وأشار العميد حمدان  الى أن من يتخذ من الإرهاب وسيلة لتقوية موقفه السياسي سيكون أول ضحاياه مشدداً على أن الحذر واجب انما الهلع والخوف فهو قاتل .

ولفت العميد حمدان ، أن ما يجري من اقامة امارات مدن وزواريب وادعاء إقامة خلافة للإسلام السياسي وللمتأسلمين في مناطق على الأرض العربية يخدم المشروع الأميركي – الإسرائيلي في إقامة دولة إسرائيل اليهودية التلمودية  “من النيل الى الفرات أرضك يا إسرائيل”  وبالتالي تصبح مؤامرة التوطين في لبنان و في سائر الدولة العربية واقعاً ملموساً قابلاً للتنفيذ ، فضلاً عن أنه سيجري تهجير أهلنا الفلسطينيين المتواجدين على أرض ال1948  من أرض فلسطين الى  الإمارات  والزواريب المتأسلمة ، داعياً الجميع الى الوقوف بقوة مع سوريا ومصر ومع كل من يخوض معركة ضد الارهاب الذي يهدد وحدة أمتنا العربية ويهدد تفكيرنا القومي العربي وتقدمنا وحضارتنا العربية الانسانية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى