العزم للبيوتكنولوجيا” يحتفل بتوزيع منح جمعية “العزم” لطلاب مرحلة الدكتوراه د. ميقاتي:مبادرة الرئيس ميقاتي لتبقى طرابلس مدينة العلم والعلماء


أقام مركز “العزم لأبحاث البيوتكنولوجيا وتطبيقاتها” احتفالاً بمناسبة توزيع المنح المقدّمة
النشيد الوطني ونشيد الجامعة اللبنانية افتتاحاً،ثم ألقى د. خليل كلمة استعرض خلالها انجازات المركز خلال السنوات الماضية وأهم المحطات، شارحاً نظام المنح والمعايير المتبعة في اختيار الطلاب. متوجهاً بالشكر إلى جمعية العزم والسعادة والقيمين عليها، والى دولة الرئيس نجيب ميقاتي الداعم الأول للبحث العلمي .
ثم تحدث عميد المعهد العالي للدكتوراه د. فواز العمر لافتاً إلى أهمية مبادرة الرئيس ميقاتي، التي بدأت مع تأسيس مركز العزم للبيوتكنولوجيا، ومن ثم تجهيزه بأحدث التجهيزات وفق المعايير الدولية، والتي من شأنها أن تساهم في دعم وتعزيز البحث العلمي على مستوى الوطن، شاكراً الرئيس ميقاتي على المنح التي تقدمها جمعية العزم سنوياً للطلاب الأكفاء، متمنياً أن يحذو حذوه العديد من اللبنانيين لدعم الجامعة الأم.
ثم توجه إلى الطلاب بالقول: انتم مستقبل الوطن، ومن خيرة طلاب الجامعة اللبنانية الذين نعوّل عليهم،مع زملائهم، للمساهمة في نهضة الجامعة اللبنانية التي تضم نخبة من الباحثين والكفاءات، وبالتالي نهضة الوطن بأسره.
ثم كانت كلمة للدكتور عبد الإله ميقاتي جاء فيها: نلتقي اليوم في رحاب مركز “العزم للبيوتكنولوجيا وتطبيقاتها”، في ظل مبادرة أطلقها الرئيس نجيب ميقاتي منذ خمس سنوات، تقضي بأن تقوم جمعية العزم والسعادة بتأسيس هذا المركز وتجهيزه بكل التجهيزات المخبرية اللازمة، وتقديمها للمعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية، مع عشر منح دكتوراه سنوياً، على مدى 12 سنة، وذلك بهدف استمرارية الأبحاث العلمية المتقدمة في هذا المركز. فكان التجهيز بأفضل وأحدث ما يمكن، لدرجة ان بعض التجهيزات كانت تصل إلى المركز لأول مرة في الشرق الأوسط.
وتابع: كان اختيار الطلاب للحصول على منحة الدكتوراه يتم دائماً وفق معايير علمية بحتة، أي من بين الأوائل في اختصاصاتهم، بغض النظر عن الانتماء المناطقي أو المذهبي أو السياسي. فالأول في اختصاصه هو الأجدر بهذه المنحة. ولذلك أنتم اليوم هنا بجدارتكم العلمية قبل أي اعتبار آخر.
أما لماذا هذه التقديمات كلها للجامعة اللبنانية؟ فلأن الجامعة اللبنانية هي ببساطة جامعة الوطن، والجامعة الأم، التي تضم في صفوفها ومختبراتها ما يزيد عن 78 ألف طالب، ما يعادل أكثر من نصف طلاب الجامعات كلها في لبنان. وهي تصهرهم في بوتقة العلم والمعرفة والانتماء الوطني.
أضاف: أما لماذا هذا المركز في طرابلس؟ ببساطة لأنها مدينة العلم والعلماء، كانت كذلك، ونريدها، كما يريدها دولة الرئيس ميقاتي، أن تستمر كذلك. وهو أول مركز أبحاث من نوعه في طرابلس. وهو يعمل، بفضل الله أولا، وبجهود القيمين عليه من مدير وعميد وأساتذة كرام على تقديم أفضل ما يمكن من أبحاث وندوات ومؤتمرات علمية، تقام كل عام هنا في طرابلس.
وقال د.ميقاتي : اننا في مجموعة العزم، قد أنشانا منذ بضعة أشهر واحة للعلوم والتكنولوجيا هدفها تحويل الأبحاث العلمية المتقدمة والنافعة للمجتمع إلى عمل استثماري، بعد التأكد من عمل وأداء النموذج proto type وفعالية هذا الاكتشاف أو الإبداع العلمي. أي من أجل تقديم هذا النموذج للمجتمع كعمل استثماري، وتأمين رأس المال اللازم لوضعه حيز التنفيذ. وقد بدأنا عملنا من خلال إقامة ورش عمل بالتعاون مع الإسكوا الشرق أوسطية، وفي الجامعات المختلفة للإعلان عن ذلك. ونحن حالياُ نتعاون مع مؤسسة هولندية لتسويق بعض الأفكار المتقدمة في الأسواق الخارجية.
وأردف قائلاً: نعمل حالياً على مشروعين، وقد أصبحنا في مراحل متقدمة . والهدف من ذلك هو الحفاظ على الأدمغة المفكرة والباحثة في الوطن، وعدم الهجرة إلى الخارج.
وختم متوجهاً للطلاب بالقول: ان الوطن بأمس الحاجة لأمثالكم، وأيضاً لتأمين اكبر قدر ممكن من فرص العمل، وأخيرا العمل على تنمية المجتمع بما تقدمونه من أبحاث جديدة. لذلك فنحن نشد على أيديكم بالتهنئة لحصولكم على منحة الدكتوراه، ونقول لكم باننا معكم في مسيرتكم البحثية العملية النافعة للمجتمع، لكي تكونوا رواداً في تطبيق أبحاثكم، وتحويلها إلى عمل استثماري ناجح لكم ولمجتمعكم.
ثم تم توزيع المنح للطلاب التالية أسماؤهم: محمد دياب، محمد شمص، جومانا اسطفان، شذى شبيب، جوزيفين العلم، سلام قزيحة، سجى العلي، رمزي رموز، منال دياب،دينا شكر،بهزاد حكيم، وجورج شرّاف.



Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development