الأخبار اللبنانية

كبارة يثني على المبادرة السعودية.. ويدعو الى التطوع في الجيش

أثنى النائب محمد كبارة في بيان له اليوم بتاريخ الجمعة 8/8/2014 على الهبة السعودية الكريمة التي فتحت الباب أمام اللبنانيين للدفاع عن وطنهم عبر القوى الشرعية، ما يحرم الميليشيات المذهبية والتنظيمات الإرهابية من القدرة على إستجلاب المضللين.
ولفت كبارة في بيانه إلى أن الهبة السعودية الكريمة تؤكد كما دائماً، على دعم المملكة للدولة اللبنانية ورفضها للحالات الميليشيوية، فيما لا تدعم إيران ومعها نظام الأسد إلا الميليشيات.
وشدد كبارة على أن الدفاع عن الوطن في وجه الإرهاب، كل الإرهاب، لا يكون إلا عبر التطوع في القوى العسكرية والأمنية الممثلة للدولة اللبنانية، فيما فقط الكلام بتأييد الجيش بميليشيات طائفية ومذهبية لا يؤدي إلا إلى إضعاف الدولة والجيش ولا يؤدي إلا إلى تشويه صورة الجيش، وهو ما كنا قد حذرنا منه سابقاً.
دعا كبارة اللبنانيين إلى تلبية نداء الدولة والتطوع في الجيش والإدارات الأمنية في ضوء إقرار مجلس الوزراء تطويع 12 ألف عنصر، مشددا على ضرورة أن يكون لطرابلس الحصة الأكبر من هذا التطوع، تنفيذا للوعود التي قطعتها الحكومة بتنمية المدينة وتأمين فرص عمل لأبنائها.
ورأى كبارة أن من يريد حقيقة الدفاع عن الوطن في مواجهة الإرهاب، هو الذي يتطوع في الجيش والإدارات الأمنية، وليس من يدير ميليشيات وتنظيمات إرهابية طائفية ومذهبية.
ودعا كبارة الحكومة إلى إقرار تمديد مفاعيل القرار الأممي 1701 إلى حدودنا مع سوريا كي يتحمل المجتمع الدولي مع الدولة اللبنانية وجيشها مسؤولية الحرب على الأرهاب، طالما أن البعض يقولون أن محاربة الإرهاب في لبنان هي بمثابة الدفاع عن عواصم الكون، فليتفضلوا ويطلبوا من بقية دول الكون مساعدتنا في الحرب على الإرهاب.
ولفت كبارة إلى أن القوى السياسية التي ترفض تمديد مفاعيل القرار 1701 هي نفسها التي تعرقل إنتخاب رئيس الجمهورية، معتبراً أنها هي القوى المتآمرة على لبنان وسيادته ووحدته وإستقراره.
وشدد على أن الذي يسيء للوطن ويشوه صورة الجيش هو هذه القوى المعرقلة، وليس من يحذّر منها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى