الأخبار اللبنانية

وفد من جمعية اقراء يزور المفتي دريان

زار وفد من جمعية اقرأ للتنمية الأجتماعية  بحضور رئيس الجمعية الشيخ / بلال ناصر دقماق  سماحة مفتي الجمهورية

المنتخب الشيخ القاضي / عبد اللطيف دريان – حيث تم استعراض اوضاع الساحة السنية خصوصا واللبنانية عموما حيث اكد سماحته للوفد ان دار الفتوى هي بيت كل سني وان بابها مفتوح للجميع وامامها الكثير من الأصلاح   سيتم علاجها ومن اهمها ملف الموقوفين الأسلاميين و اكد سماحته للوفد انه سيكمل ما سيقدر الله له من عمره في خدمة ورفعة الأسلام و المسلمين ما استطاع ومن جهته طمأن الشيخ / دقماق سماحة المفتي ان يد الجميع ستكون ممدودة لدار الفتوى والمفتي خصوصا واضعا سماحته بما يراه من ثغرات في الساحة السنية وفيما خص الموقوفين الاسلاميين الذين لحق بهم الظلم ومن القضاء بغير وجه حق كما وضع الوفد سماحة المفتي با جواء بعض المنتسبين للطائفة السنية وهم في الحقيقة ليسوا سوى ادوات تدار لصالح اجندات فارسية ومنهم على سبيل المثال لا الحصر امام مسجد القدس في صيدا و غيره وتمنى الوفد التوفيق والسداد لسماحته بالمهام الملقاة على عاتقه ووضع الوفد كل امكانياته تحت تصرف سماحته .
وزار الوفد معالي وزير العدل اشرف ريفي شاكرا له  مواقفه الأخيرة المعبرة عن موقف كل لبناني شريف ومن جميع الطوائف وان ريفي هو حقا ضمير الكثيرين من اللبنانيين وان ريفي هو ابرز وربما الوحيد ممن يمثلون كل طموحات اهل السنة فيما يتعلق بالملشيات المسلحة خارج الدولة  وتعديها على الشعب السوري من خارج حدود لبنان وان هناك اغبياء يظنون غيرهم الغبي لأنه لا يتلاعب ولا يبدل في مواقفه حسب مصالحه الضيقة والرخيصة وتناسى البعض انفسهم انهم كانوا قادة ملشيات وانهم ارتكبوا من الجرائم ما ارتكبوه وانهم لو احيلوا الى المحاكمة ربما وجهت لهم تهم جرائم ضد الأنسانية وانهم ما ارتكبوه ربما لم ترتكبه  ” الدولة الإسلامية في العراق و الشام “ومن يدافع عن ارهابيين ضد الشعب السوري فهو ارهابي مثلهم وهذا الغباء بعينه .
ولفت الشيخ / دقماق معالي الوزير فيما خص الجنود المحتجزين  من الجيش او قوى الأمن انهم من ابناء البلد وليسوا جيشا محتلا وان الحفاظ عليهم يكون بالحكمة والدراية وليس بالتصريحات العنترية من هنا او هناك وان مصير الجنود على المحك وانه يجب على الدولة ان تقدم تنازلات وان تمنع المحرضين من استفزاز جبهة النصرة او داعش لأرتكاب اي امر بحق العسكريين لا نتمناه ولا نحب تصوره بل يجب ان نكون واعين وواقعيين وان نعمل بهدوء ولو تم تلبية بعض طلبات الخاطفيين للحفاظ على ارواح الجنود المحتجزين وكلنا يعلم وشاهد ان العدوا الصهيوني احيانا يفرج عن مئات المعتقلين مقابل اشلاء جندي من جنوده وهذا ليس ضعفا ولا ذلا  بل هو حفاظ على ارواح جنود من ابناء الوطن وربما ان لم نحسن التفاوض والتعامل مع الثوار الإسلاميين السوريين ربما لن تكون الامور على ما يرام و ربما سيفتحون جبهات على لبنان بزريعة تغطية الجيش والسلطة لأرهاب حزب الله ضدهم وعندها لا ينفع الندم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى