الأخبار العربية والدولية
الديمقراطية تقيم ندوة سياسية في رام الله بعنوان “ماذا بعد صمود غزة ودحر العدوان”؟

وقال امين عام حزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي خلال الندوة ” ان اسرائيل سعت من خلال عدوانها الى تحقيق جملة من الاهداف ابرزها اضعاف القدرات العسكرية لقوى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، ووقف التهديد الذي بات يشكله القطاع”.
واضاف الصالحي عضو الوفد الفلسطيني في مفاوضات اتفاق وقف اطلاق النار “ان اسرائيل هدفت الى تكريس فكرة عزل غزة، وزيادة انفصالها عن الضفة، من اجل التخلص من امكانية نشوء الدولة الفلسطينية وامكانية الاعتراف بها”، اضافة الى “اجهاض الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتكريس الانقسام السياسي وتجذيره الى مرحلة الانفصال”.
واشار الصالحي الى ان المطلوب هو التمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية والمصالحة، في ظل ما شهدته الايام السابقة من انتكاسات واختلافات والتي يجب ان تعالج سريعا وفق هدف سياسي واستراتيجية عمل واحدة ومشتركة، والعمل من خلال منظمة التحرير بمشاركة حركتي حماس والجهاد الاسلامي، والتعامل مع الواقع الذي تعيشه السلطة الفلسطينية الى حين البت فيها.
من جانبه قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتيه ” ان الاسرائيلي يريد استمرار استراتيجية الامر الواقع، من استمرارية الاستيطان، واننا تابعين له، وانفصال غزة، وتقسيم الضفة الى مناطق”، في حين اننا نسعى الى كسر تلك الاستراتيجية وهذا تم حين الذهاب الى الامم المتحدة، وتحقيق المصالحة وتفويت هدف اسرائيل بابقاء عزلة القطاع.
واضاف ان اسرائيل حاربتنا في هذين الهدفين وشنت الحرب على القطاع من اجل ابقاء غزة معزولة، وابقاءنا في دائرة رد الفعل، وليس اخذ زمام الامور والمبادرة بالفعل.
واضاف ان العالم رحب بانجاز حكومة التوافق الوطني في حين ان اسرائيل عملت ضدها الى جانب 4 دول لم ترحب بها، وارادت بذلك جرنا من المربع السياسي الذي خسرت فيه الى المربع الامني الذي اعتقدت انها ستربح فيه
وقال اشتيه ان المعركة بدأت في الضفة ونقلتها اسرائيل الى قطاع غزة، الذي شهد المعركة العسكرية، لكن نتائج المعركة تريد اسرائيل قطفها في الضفة.
واضاف ” ذهبنا الى المصالحة ضد رغبة الاقليم، الاقليم كان لديه حرب ضد الاخوان المسلمين والتغيرات في الاقليم وضعت حماس في وضع لا تحسد عليه، كون الظروف تغيرت سلبا من خلال بروز قوى جديدة في مصر، وفي المنطقة والاقليم، التي جاءت ضد حركة حماس بشكل او بأخر، ولذلك 4 دول في الاقليم لم تبارك الحكومة”.
واضاف انه بعد تشكيل حكومة التوافق الوطني، كان عليها ان تعقد جلستها في قطاع غزة، وان تتعهد للشعب انها مسؤولة من الحكومة، وليس التعامل معها كما حدث.
بدوره قال نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم، ان معركة فك الحصار عن قطاع غزة لا تزال معركة مفتوحة ولم يضمنها اتفاق وقف اطلاق النار، وتسعى اسرائيل وتريد ان تثبت انها هي من تقرر في فتح المعابر وادخال المواد، وهي التي غزة بحاجة اليها خاصة المواد الاغاثية والانسانية ومواد اعادة الاعمار.
واضاف معركة فك الحصار لا تتطلب معركة تفاوضية فقط، والتي اقترنت مع العمل المقاوم على الارض، في قطاع غزة والضفة الغربية وفي كل دول العالم التي ساندت غزة، وان التصدي للعدوان هو الذي دعم الموقف التفاوضي في التمسك بالمطالب التي اتفق عليها الوفد الفلسطيني.
واضاف ان المعركة التفاوضية القادمة ستكون اكثر تعقيدا، ويجب ان تستند الى تواصل وتعاظم الفعل الشعبي الفلسطيني في فلسطين ومنافي الشتات وفي الداخل المحتل وتصعيد البعد والنضال الشعبي على المستوى الدولي، وهذا وحده يدعم المحاولات لكسر الحصار.
واوضح ان التحدي الاخر الذي امامنا، هو تعزيز الوحدة الوطنية، وتفويت فرصة الاحتلال بنسف المصالحة الوطنية الفلسطينية.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development