كنعان بعد اجتماع التكتل: لمبادرة مؤسساتية تشريعية لتمويل تسليح الجيش ومكافحة الارهاب التكفيري اولوية

وعقب الاجتماع تحدث امين سر التكتل النائب ابراهيم كنعان فقال: “كان هناك توافق بين جميع اعضاء التكتل على ضرورة القيام بمجهود لبناني من داخل المؤسسات لتحصين وضع الجيش على صعيد تجهيزاته وحاجاته، وعدم الانتظار الى ما شاء الله ما هو معلن من هبات. وهذا لا يعني ان الهبات غير مطلوبة، ولكن عندما يكون هناك قانون برنامج معد من قيادة الجيش ومحال من الحكومة السابقة الى المجلس النيابي، لماذا لا تتم دعوة الهيئة العامة للمجلس النيابي والتشريع استثنائيا لمصلحة لبنان العليا لتأمين التمويل لتجهيز الجيش؟ فبين الشحادة والبكاء والنحيب والمواقف الاعلامية في بعض الاحيان والعمل الفعلي والمبادرة المباشرة من خلال قرار لبنان جامع، في ظل استهداف السيادة والاخطار الموجودة، ما من مصلحة عليا اكبر من هذه للتحرك للقيام بما يلزم. واذا كانت هناك من هبات في المستقبل، فيمكن ان تمول هذا القانون الذي يضع على السكة الصحيحة مسألة تجهيز الجيش المنتظرة منذ عشرين عاما. وكل مطلع على الملف العسكري، يعرف ان هناك مشاريع قوانين برامج كانت ترفض وتوضع في الادراج في السنوات الماضية، وهذا الامر ملح”.
في موضوع اللاجئين السوريين قال كنعان: “هناك موقف صادر عن وزير الخارجية يرفض التعارض مع سياسة الحكومة في تشجيع النازحين على العودة الى بلادهم من خلال الغاء بعض الغرامات والرسوم. وهناك معلومات وصلت الى الخارجية عن اعتراض المفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين المعنية بهذا الملف على ذلك، نحن نطلب من لجنة الشؤون الخارجية في المجلس النيابي القيام بواجباتها والدعوة الى اجتماع فوري للبحث مع المفوضية بحقيقة هذا الامر، ووضع النقاط على الحروف، لجهة الالتزام بسياسة الحكومة اللبنانية وما اعلنه وزير الخارجية جبران باسيل على هذا الصعيد”.
اما في ما يتعلق بملف عائدات البلديات، اوضح كنعان انه “كانت هناك جلسة للجنة المال والموازنة ارجئت للمرة الثانية بسبب اعتذار الوزراء المعنيين،. ونتمنى ان يؤخذ الموضوع على محمل الجد لتوضيح كل المسائل، ويأخذ الملف مساره لأن البلديات لكل لبنان وليست لاي طرف او تيار سياسي. وهذا الملف يشكل اولوية لان كل تقصير حاصل على مستوى قرانا وبلداتنا يؤثر على سلمنا الاهلي ويساهم في التطرف”.
اضاف: “ولطرابلس على سبيل المثال 60 مليون دولار منذ سنوات لم تصل اليها. وهناك حاجة في العديد من المدن للانماء، في مقابل تغذية التطرف والنحو في اتجاه افكار ومعتقدات تهدد السلم الاهلي في لبنان، والمبادىء التي تربينا عليها وقام عليها مجتمعنا، وعندما تقصر الدولة في واجباتها نتوقع كل شيء”.
في مسألة الخطف، دعا كنعان الى “الالتفاف حول المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية”، وقال: “ندعوها الى أن تكون فاعلة وتقوم بواجباتها، وسنتابع في الحكومة والمجلس النيابي والخلية الوزارية هذه المسألة، وستكون لنا مواقف اذا لم نلمس تعاط مسؤول مع هذه الملفات. فالعسكريون المخطوفون هم ابطال، وشهداء الجيش من عباس مدلج الى علي السيد ورفاقهما هم ابطال. وعلينا مسؤولية كبيرة لنستأهل وطنا استشهدوا من اجله، وذلك من خلال الحزم والحسم وتحمل المسؤوليات وتحديدها. لذلك، ندعو الى وضع الامور السياسية الخلافية جانبا، وان يكون الملف الوطني الاول مكافحة الارهاب التكفيري الذي لا رب له ولا دين ولا قناعات”.
وردا على سؤال عن رفض بعض الكتل النيابية النزول الى المجلس للتشريع قال كنعان: “على كل من يقول انه مع الجيش ان يترجم اقواله بالنزول الى المجلس، وقد وضعنا الجميع امام مسؤولياتهم ونتمنى مشاركة الجميع لان “يد لوحدها ما بتزقف”. فهناك قانون محال من الحكومة ويجب ان يناقش ويقر، وهو يؤمن الحد الادنى من التجهيزات للجيش. علينا ان نبرهن اننا لسنا عاجزين كلبنانيين. ففي الملف المالي والامني والتربوي والاجتماعي، من سلسلة الرتب وسواها هناك عجز، ولبنان يقع ضحية الاسر، فهل نستمر بهذا المسار؟ ونحن نعلم اننا قادرون على الفعل اذا توافرت الارادة، واذا لم يحصل ذلك اليوم في ظل هذه الظروف، فمتى سيحصل؟”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development