الأخبار اللبنانية

الوزير كرامي يستقبل وفدا من حركة التوحيد الاسلامي

طمأن الوزير السابق فيصل عمر كرامي الطرابلسيين واللبنانيين الى “أن الوضع الأمني بطرابلس مستتباً وتحت السيطرة”

، وأكد “أن لا أحد فوق الدولة عندما تريد أن تحزم أمرها”.
كلام كرامي جاء اثر استقباله في دارته في المعرض بطرابلس وفداً من حركة التوحيد الاسلامي تقدمه الأمين العام للحركة الشيخ بلال شعبان، وتطرق الحديث الذي استمر نحو ساعة الى الوضع الأمني بطرابلس ولبنان والمنطقة، وكان توافق حول كل القضايا المطروحة.
وقال كرامي بعد اللقاء: “نرحب في كل وقت وحين بوفد حركة التوحيد الاسلامي وعلى رأسهم الشيخ بلال شعبان. كانت جولة افق على كل الأمور، والهم المشترك هو مدينة طرابلس، وكل الاشاعات التي نسمعها من هنا وهناك بأن خضة أمنية ستقع بطرابلس خلال العيد أو بعده، نحن سألنا واستقصينا كل الأجهزة الأمنية، وقد طمئنوننا أن الوضع الأمني بطرابلس مستتباً وتحت السيطرة وان شاء الله يمر هذا العيد على مدينتنا وعلى أمتنا بفرح واستقرار وبحبوحة، كما رأينا اليوم الأسواق التجارية في طرابلس تعج بالناس، نتمنى على الدولة وعلى الأجهزة الأمنية وخصوصاً الجيش اللبناني ظهور أكبر حتى يطمئن الناس لأن الاشاعات كثيرة جداً”.
اضاف: “لا أحد أقوى من الدولة عندما تحزم أمرها، ونتمنى ان لا يمر العيد الا ويكون اسرانا المخطوفين من جنود وعسكريين بيننا وبين أهلهم ونقدر عالياً كل الذي يمر به أهل العسكريين المخطوفين، نأمل لهم العودة السالمة وعيد سعيد لكل اللبنانيين”.
من جهته الشيخ شعبان قال: “التقينا الأخ الكريم معالي الوزير فيصل كرامي للاطمئنان عليه وعلى صحة دولة الرئيس عمر كرامي، وذلك في اطار التشاور المستمر والمحافظة على الأمن والاستقرار بطرابلس وابعادها عن أي كأس مرة تحاول أن تستهدفها في دورها ووجودها وتركيبتها السكانية التي تمتاز بها عن كثير من المناطق، والمحافظة على هذا النسيج الوطني الطرابلسي الذي يتكوّن من مختلف العوائل الروحية، هذا النسيج حالة من حالات الأغناء بطرابلس ولبنان، وهذا الشرق العربي يمتاز بكل هذا التنوع الذي جعله الله نوعاً من انواع البركة والتكامل”.
ورداً على سؤال حول الاعتداءات على بعض العسكريين في طرابلس وبعض المناطق قال شعبان: “ليس من مصلحة أحد أن يستهدف الأمن والاستقرار في لبنان، نحن بعد الحرب الأهلية وعلى مدى 17 سنة فقدنا الدور اللاقتصادي والسياحي والاقليمي للبنان في المنطقة، ولقد بقيت جزئية من جزئيات ينعم بها لبنان في وسط هذه العاصفة التي تضرب المنطقة بجملتها، هذه الجزئية هي الأمنية. فليس من المصلحة لا الشرعية ولا الوطنية ولا المصلحة الخاصة أن يضرب المشروع الأمني لأن ذلك سينعكس لا سمح الله انهيار للهيكل على رؤوس الجميع وليس لمصلحة احد ضرب الحالة الأمنية بل على العكس من مصلحتنا جميعاً أن تسود حالة الاستقرار الأمني لتنتشر في كل لبنان”.
ورداً على سؤال عن وجود عناصر لداعش في طرابلس قال شعبان: “للأسف البعض يتحول بلحظة من اللحظات الى “اهل السنة والجماعة” وهو لم يعرف كيفية اداء الصلاة والبعض بعيد كل البعد عن الالتزام الديني يحاول أن يروج لهذه الأمور من اجل أن يكون له دوراً في الساحة وحالة شعبية.
أنا أعتقد أنه من الحرام الاتجار بالدين من أجل مواقع سياسية ودينية، نحن مع الالتزام والتدين وهذا لا ينص على قتل الناس وخطفهم بل على التعارف لأن التزامنا يجب أن يكون كما قال الله تعالى في القرآن الكريم “يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، وليس لتتقاتلوا، لذلك كل الذين يتحولون بين لحظة واخرى الى “اهل السنة” ولا يعرفون الدين ولا يصلون، وعندما يعطشون يشربون الخمر كل هؤلاء يتاجرون بالمشروع الديني وبشباب اهل السنة من أجل موقع نيابي وهذا سيمحقه الله لأنه بعيد عن البركة”.
كما استقبل كرامي وفداً من المؤتمر الشعبي اللبناني تقدمه عضو قيادة المؤتمر المحامي عبد الناصر المصري. وتناول الحديث التطورات في طرابلس والشمال وعلى الساحة اللبنانية عموماً، ونقل المحامي المصري تحيات رئيس المؤتمر كمال شاتيلا للوزير كرامي. وأكد المصري على استمرار التعاون والتحالف مع خط الرئيس عمر كرامي بما فيه مصلحة الوطن والعمل على درء كل الفتن والانقسامات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى