احداث طرابلس من الرقة الى القلمون الى طرابلس فمياه المتوسط

واذ نحيّي وقفة الطرابلسيين خلف الجيش اللبناني والدولة بجميع مؤسساتها ومرافقها، نستغرب الاصوات الناشزة التي ما انفكت تفتش عن التبريرات للمسلحين كالقول ان السلاح في طرابلس هو وليد الحرمان حتى لو استهدف هذا السلاح الجيش ضباطا وجنودا!! وفيما يسقط للجيش في يوم واحد ستة شهداء والعديد من الجرحى، يخرج احد نواب المدينة ببيان يطالب الجيش بالامتناع عن استعمال القوة المفرطة ضد الارهابيين والتوقف عن اطلاق النار والعودة الى الخطة الامنية السلمية!!
ولم يعد خافيا ان قوى 14آذار هي التي غطت ورعت ومازالت المسلحين بالاسماء وآخرهم الشويخ خالد حبلص واحمد ميقاتي وشادي المولوي واسامة منصور وغيرهم ممن يقاتلون الجيش ويدعون العسكريين السنة الى الانشقاق عن الجيش والالتحاق بعصاباتهم!! وامس بالذات سمع اللبنانيون ما قاله الرئيس نجيب ميقاتي ردا على تخلية سبيل الارهابي شادي المولوي في حينه فقال: بعد اعتقال شادي قامت قيامة تيار المستقبل وجيّش طرابلس وصدرت بيانات تستنكر الاعتقال وتطالب بمحاكمة الضابط الذي اعتقله فجرى تخليته بقرار قضائي.
نحن نريد طرابلس الفيحاء ان تكون كما يريدها الطرابلسيون، واحة سلام واطمئنان وتواصل بين جميع مكوناتها، وليرعوي بعض نوابها الذين يقولون الشيء ويعملون نقيضه، وليكفوا عن التحريض والاستثمار السياسي الرخيص على حساب دماء الناس وتاريخ المدينة.
عمر عبد القادر غندور
رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي
بيروت في 27/10/2014
تمثال الحرية
ان الحرية التي تمارس على العالم الذي جعلوه ثالثا بعد ان نهبوا خيراته واستفزوا ثرواته مبنية على النظرة الى الحرية من خلال تمثال ليس له قلب ولا دماء تجري في عروقه وعليه لم اعد اعجب لما اسمعه عن المجزرة التي خضع لها الهنود الحمر اصحاب البلاد الاصليين ولا ما يحصل في فلسطين وليس العاطفة فقط هي التي تقودني ولكن الذي يقودني هو الواقع المرير الذي نعيش والذي تتحكم فيه دول خاضعة للتمثال رغم ان القيم لا تنقصها حتى اعتقادهم الديني لا يأمر بذلك، شعب فلسطين اكثر من نصف قرن يعيش في المخيمات والذي التصق في ارضه يتعرض كل يوم للاهانة والضرب وتحقير مقدساته والافتراء العسكري الذي يدمر ويقتل ولا حياة لمن تنادي، وهذا العراق نراه يُدمر من وراء كذبة اسلحة الدمار الشامل وآخر هدية تصلنا من قطعة الصخر هذه المسماة “الربيع العربي” الذي كان جحيما نعيشه الآن، طائرات تقصف وتخطئ الى من تريد ان تلق اليه السلاح وهي التي تحدد الهدف من عشرات الالاف من الاميال، على من تضحكون كفى مكرا يا اصحاب التمثال.
واخيرا اذكر حادثة كفر شوبا التي دمرت فيها المقاومة مدرعة للعدو وكفرشوبا ارض لبنانية دخلها العدو ولكن اللوم لا يقع الا على المقاومة طبعا وهذا السلاح التي تبرعت به الجمهورية الاسلامية للبنان ما زال موضع جدل انه جدل مفروض ورفض مربوط بتمثال الحرية فتذكروا يا اولي الالباب ان ربكم قال لكم “أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴿١٢٥﴾الصافات”
عصام عبد القادر غندور
رئيس الهيئة الشرعية في اللقاء الاسلامي الوحدوي
بيروت في 27/10/2014




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development