جمعية الحداثة ولجان نسيج يطلقان من بلدية المحمرة الحملة المدنية “متضامنين مع بحنين” لدعم الجيش ومحو آثار الحرب


دعماً للجيش اللبناني ورفضاً للفتنة ولتأكيد هوية الشمال الحاضن للدولة وتحت عنوان: “
البداية كانت مع النشيد الوطني اللبناني ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الجيش اللبناني.
كلمات
وألقيت كلمات في المناسبة شددت على رفض الإرهاب والتأكيد أنه بعيد كل البعد عن الشمال بكل مناطقه وعن نسيج أبناء المنطقة.
زاهر عبيد
تحدث زاهر عبيد باسم جمعية الحداثة فاعتبر أن “هذا اللقاء يأتي بعد ما شهدته بلدة بحنين من معارك بين الجيش اللبناني والإرهاب وكان من الضروري أن نجتمع جميعاً لنؤكد على الوحدة والتضامن ودعم المؤسسات الشرعية وتأكيد أن الشمال ليس منطقة حاضنة للإرهاب، ولنطلق حملتنا المدنية لمحو آثار الحرب وعودة الحياة إلى طبيعتها وتقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة للأهالي والبلدية في بحنين وإننا نمد اليد للجميع للمساهمة في هذه الحملة وبالأخص للهيئة العليا للإغاثة وندعوها هي والمنظمات المانحة لمواكبة الحملة وتقديم المساعدة المطلوبة”.
عبدالمنعم عثمان
ثم كانت كلمة لبلدية المحمرة ألقاها رئيس البلدية عبدالمنعم عثمان “فشكر جمعية الحداثة ولجان نسيج على تنظيم هذا اللقاء وشدد على الوقوف صفاً واحداً إلى جانب بحنين وبلديتها وأهاليها للخروج من هذه المحنة واضعاً إمكانات بلديته بتصرفهم”.
محمد الخير
باسم بلدية المنيه تحدث نائب الرئيس المحامي محمد الخير “مثنياً على الحملة المدنية التي ستبدأ سريعاً خطواتها على الأرض لإزالة آثار المعارك وعودة الحياة في بحنين إلى سابق عهدها كما دعا الهيئة العليا للإغاثة للمسارعة بالتعويضات لأهالي المنطقة المتضررين من الأحداث الأخيرة”.
محمد الغمراوي
نائب رئيس بلدية بحنين محمد الغمراوي قال:”ندعو المؤسسات المانحة إلى مواكبة الحملة بالمساعدة المطلوبة فبحنين كانت ولا تزال وستبقى حاضنة للجيش والدولة ضد الغرباء والمندسين ومريدي الفتنة”.
نقاش
ثم دار نقاش بين الحاضرين ركز على السبل الكفيلة بتحصين المنطقة ضد الأخطار الإرهابية وكيفية توحيد الجهود لدعم بحنين المنكوبة وأهالها والتعويض عليهم.
بيان ختامي
وصد عن المجتمعين بيانانً ختامياً تلاه رئيس جمعية الحداثة زاهر عبيد وجاء فيه:
أولاً: إن ما حصل مؤخراً من اضطرابات أمنية من طرابلس إلى بحنين ورفض أهلنا لها يؤكد بما لا يدعو إلى الشك أن أبناء الشمال كان خيارهم دائماً ولا زال مع الدولة رافضاً لكل أشكال الإرهاب وإن بلدة بحنين كانت ولا تزال وستبقى بأهلها وفعالياتها داعمة للمؤسسات الشرعية وفي طليعتها الجيش اللبناني. من هنا يستنكر المجتمعون الإعتداء على الجيش انطلاقاً من بحنين ويدعون الدولة إلى الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن هذا الوطن.
ثانياً: باسم لجان نسيج وبلديات المحمرة، بحنين والمنية وجمعيات المجتمع المدني نطلق حملة مدنية تحت عنوان:”متضامنين مع بحنين” وستتم دعوة الهيئات على اختلافها من مدنية وسياسية وبلدية من أجل العمل السريع ودعم الأطراف المجتمعة اليوم بشكل فوري على إعادة الحياة إلى طبيعتها وإن مكتباً للمراجعات لهذه الغاية سيتم افتتاحه قريباً في المنطقة. كما وتم تشكيل لجنة طوارئ ستبدأ الإجتماع اعتباراً من يوم غد لوضع آلية تنفيذ الحملة وتنسيق الخطى مع بلديات المنطقة المعنيين، على أن يتم متابعة الأمور مع الهيئة العليا للإغاثة والمنظمات المانحة.
ثالثاً: يؤكد المجتمعون من أهالي المنيه وعكار أن مصاب بحنين وهي تحتل الوسط بين هاتين المنطقتين هو مصابهم جميعاً وأن بحنين وأهاليها لن يكونوا وحدهم في هذه الأزمة وإن بلديتي المنيه والمحمرة ولجان مؤسسة نسيج في كل من المنيه وبحنين والمحمره.
رابعاً: يطلب المجتمعون من الهيئة العليا للإغاثة المسارعة في إجراء المسح الميداني للأضرار والتعويض على المتضررين كما إن المجتمعين يضعون كل قواهم وإمكاناتهم بتصرف الهيئة والأهالي والبلدية. كما ويدعو المجتمعون المنظمات المانحة للتدخل السريع ومساندة أهالي المنطقة.
خامساً: التركيز على إقامة أنشطة وبرامج تثقيفية توعوية دينياً ووطنياً واجتماعياً للحفاظ على الجيش الناشئ وتحصينه ضد التطرف والضياع.



Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development