الأخبار اللبنانية

دور السادة العلماء

في رحاب عطلة المولد النبوي الشريف اعاده الله على الجميع بالخير واليمن والسلام عقد اللقاء الاسلامي الوحدوي بهيئتيه التنفيذية والشرعية جلسته برئاسة الحاج عمر غندور، وافتتحت بقراءة الفاتحة على نية فقيد لبنان دولة الرئيس عمر كرامي تغمده الله بواسع رحمته.

توقف المجتمعون عند تصريح رئيس جمهورية مصر عبد الفتاح السيسي الذي طالب فيه العلماء بوقفة حازمة لمواجهة الفكر التكفيري الالغائي الذي يضرب في اكثر من قُطر، وقد اتخذ من الاسلام جُنة لتصدير فتاويه واحكامه وافكاره التي ما عرفها الاسلام في اشرس مواجهاته مع اعدائه منذ فجر الدين الحنيف.

وخلُص الرئيس المصري الى القول مخاطبا ممن يتخلف عن مواجهة هذه الطفرة التكفيرية “والله لاحاجكم به يوم القيامة” داعيا الى ثورة دينية تصحيحية تعيد الامور الى نصابها.

يرى اللقاء، في خطاب الرئيس المصري دعوة ملحة لاعادة ترتيب البيت الاسلامي، سيما وهو يصدر عن رئيس اكبر دولة عربية وازنة، ليس بثرواتها الطبيعية، بل بتاريخها ومفكريها وعلمائها ورجالاتها، وما توجهه الى السادة العلماء، الا ثقته بفقهاء الامة وامنائها وقد وصفهم رسول الله بـ “ورثة الانبياء”.

وقد دعا اللقاء وما زال يدعو السادة العلماء الى رفع الصوت، وابطال زيف المتحدثين زورا باسم الاسلام، والدعوة الى الوحدة بين المسلمين باعتبارها من متدرجات الرحمة الالهية على مستوى الفرد والجماعة، ومناهضة من يريد شرذمة المسلمين وتحويلهم الى مذاهب وفرق واشتات مبعثرة يقتل ويكفر بعضها بعضا، ما يفرض على السادة العلماء قبل غيرهم من رجالات المسلمين، وقفة شديدة ضد المسيئين والمخربين الذين استحوذ عليهم الشيطان وصرفهم عن جادة الصواب يريدون ان يطفئوا نور الله ويوقعوا الفرقة والعداوة والبغضاء بين مذاهب المسلمين وكلها تدين الحق ولا تعرف الا كتاب الله وسنة نبيهم صلى الله عليه وعلى آله الاطهار واصحابه الاخيار. والله سبحانه وتعالى يقول:” لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢٨﴾التوبة”

المكتب الاعلامي

اللقاء الاسلامي الوحدوي

بيروت في 05/01/2015

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى