الأخبار اللبنانية

ادلى رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي الحاج عمر غندور بالتصريح التالي:

ذاقت فرنسا يوم امس طعم الارهاب عندما تعرضت مجلة تشارلي ابيدو الساخرة في قلب العاصمة باريس لهجوم ادى الى مصرع اثني عشرة صحافيا ومدنيا في وضح النهار.

وما من انسان سوي ومؤمن بالله، لا يشجب الفعل الارهابي، وهو ما اوضحه بيان الازهر الشريف مؤكدا ان الاسلام ينبذ العنف.

ولم تمض ساعة على الهجوم حتى كانت عواصم العالم والامم المتحدة تهب حزينة غاضبة تهزها دماء بضعة من الابرياء سقطوا في عاصمة غربية، بينما تسقط مئات الضحايا البريئة يوميا في سورية والعراق واليمن وليبيا ومصر وفلسطين، دون ان يُحرك القتل المجاني انسانية هذه الدول خاصة ومنها فرنسا التي تتغاضى وتساهم وتوفر انتقال المتشددين من دولها الى المشرق العربي لاضرام النار تحت عناوين الديمقراطية والحرية وداعش والاسلام وتستحضر لهم من المبررات اكذبها، ولا ترى مظلومية الشعب الفلسطيني المطرود من بلاده، يلاقيه الشعب السوري والعراقي التائه والمشرد في الجهات الاربع!!

ان قتل ابرياء في عاصمة غربية ليس ابشع وادمى للقلب من ثلاثة اطفال سوريين يموتون بفعل الصقيع في خيم ذويهم الممزقة، وازهاق ارواح اربعين طالبا امام مبنى الشرطة في صنعاء ومثلهم في احتفال ذكرى المولد النبوي الشريف وعشرات التفجيرات على مدار الساعة في بغداد وبلاد الشام وليبيا ومصر على يد الارهاب المستورد والمتحالف مع الصهيونية وهذه المرة بزي اسلامي.

“اللهم لا شماتة.. ومن يزرع ريح الارهاب، فهو ملاقيه حتما في عقر داره”

عمر عبد القادر غندور

رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي

بيروت في 08/01/2015

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى