الأخبار اللبنانية

التغني ببطولات الجيش وحده لا يكفي

رأى رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي الحاج عمر غندور ان السلطة السياسية لا تُماثل الجيش اللبناني في عطائه وتضحياته وتفانيه، لا بل هي قاصرة لا تبدي حماسة لتسليحه ولا الجدية المطلوبة لمتابعة مسار هبة الثلاث مليارات التي قدمتها المملكة السعودية لغرض تسليحه وباقي القوى الامنية، ولا تبدو على عجلة من امرها في هذا الشأن، بينما يتعاظم خطر الغزوات الارهابية التكفيرية على مواقع الجيش في جرود عرسال وبقية المرتفعات اللبنانية ويسقط المزيد من الضباط والجنود حتى بات يتجاوز المئة شهيد ومصاب في اقل من سنة!!

وهل ترى السلطة السياسية هينا على المؤسسة العسكرية الضامنة، وعلى عوائل الشهداء والجرحى واللبنانيين عامة ان تقام خيمة عزاء في مخيم للاجئين السوريين على ارض لبنانية في عرسال لقائد ارهابي ميداني سقط في غزوة تلة الحمرا وما زالت جثته في قبضة الجيش!؟

ولماذا لا يُعطى الجيش الغطاء اللامحدود لتطهير المنطقة الفاصلة بين لبنان والقلمون السوري بدلا من التسليم بوجود المواقع الارهابية المعروفة وانتظار غزواتها ، ولماذا لا يصار الى التنسيق مع السلطات السورية وهي تملك قوة نارية فاعلة في البر والجو للقضاء على هذه البؤر الارهابية الموجودة في المساحات الوعرة بين سورية ولبنان، وفي ذلك مصلحة امنية للبنان بالمقام الاول!!

ثم لماذا لا يخضع مخيم اللاجئين السوريين في عرسال لسلطة الدولة، ولماذا يستمر تصدير السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة وعناصر الارهاب الى الداخل اللبناني عبر بلدة عرسال المحتلة من قبل المنظمات الارهابية!!

لم يعد مقبولا ان يستمر الحال على ماهو عليه، ونكتفي بدفن شهدائنا من مدنيين وعسكريين كل اسبوع او عشرة ايام، ونتغنى ببطولات جيشنا دون ان نقدم له اي شيء!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى