الأخبار اللبنانية

جمعية خريجي الجامعات والمعاهد العراقية تكرم الدكتور عبد المجيد الرافعي في دارته في طرابلس

أقامت جمعية خريجي الجامعات والمعاهد العراقية احتفالا تكريميا لنائب امين عام حزب البعث العربي الاشتراكي

امين سر طليعة حزب لبنان العربي الاشتراكي في دارته في طرابلس تقديرا لدوره التاريخي والنضالي ولرعايته الابوية للطلاب اللبنانيين الذين درسوا في العراق قبل الاحتلال الاميركي حيث تم منح الدكتور الرافعي عضوية شرف في الجمعية اضافة الى منحه درعا تقديريا وحضر الاحتفال اعضاء قيادة قطر لبنان للحزب وحشد من الطلاب الخريجين .
بعد النشيد الوطني وكلمات لعدد من الزملاء القى رئيس جمعية الخريجين الدكتور وليد اشتي قال فيها :
حضرات السيدات والسادة الضيوف الكرام

زميلاتي، زملائي خريجي الجامعات والمعاهد العراقية في لبنان

اعذروني فقد حاولت جاهداً ان أنتقي الكلمات والعبارات التي تليق بهذه المناسبة.

فكم تصغر الكلمات أمام تقييم الكبار.

وكم تتلاشى الجمل والعبارات امام ايفاء العظماء حقهم. ومهما حاولت في صياغة الجمل وتركيب العبارات فستبفى مقصرة في ايفاء هذا الكبير الكبير جزءً من حقه علينا.

منذ نعومة اظافرنا وصورة عبد المجيد الرافعي – رجل القيم والمبادئ – تتجسد امام اعيننا مناضلاً وقائداً وأباً.

فمن طرابلس الفيحاء انطلق هذا القائد الوطني طبيباً للفقراء مناضلاً في صفوفهم ومدافعاً عن حقوقهم، الى ساحة الوطن رمزاً وطنياً عروبياً الى ميدان الامة الممتد من المحيط الى الخليج ، هامة قومية وحدودية لا زالت راية الرسالة الخالدة ترفرف بين يديه . والفكر القومي العربي الوحدوي يزهو في قلبه وعقله.

يوم فتح لنا عراق الخير عراق العروبة عراق الثورة قلبه قبل ان يفتح جامعاته ومعاهده ومدارسه، يوم تزودنا بالعلم والمعرفة وتنشقنا صدق الاصالة العربية والالتزام القومي، وجدنا عبد المجيد الرافعي سنداً ومرشداً وقائداً وأباً، لم يتوانى يومياً عن الحماية والتوجيه والارشاد. ففرح بنجاحاتنا وكبر قلبه مع كل شهادة نلناها وكل منصب توليناه.

ونحن اذ نكرم اليوم الدكتور عبد المجيد الرافعي رمزاً وطنياًوقومياً وانسانياً، فنحن نكرم من خلاله كوكبةً من القادة العظماء والمناضلين الشرفاء، منهم من غادرنا الى رحمة الله، ومنهم لا زالت ميادين النضال تشهد لهم بصدق التزامهم وقدسية قضيتهم، كان لهم الباع الطويل والايادي البيضاء في دعمنا وحمايتنا.

فيا ايها الرافعي المرتجى ابدا جئناك قائداً ومناضلاً وسندا

يشرفني باسم جمعية خريجي الجامعات والمعاهد العراقية في لبنان ان انقل اليكم قرار المؤتمر العام الخامس للجمعية المنعقد تحت شعار (وفاء للعراق ارضاً وشعباً وفكراً مقاوم ) القاضي بمنح حضرتكم عضوية شرف في الجمعية .

ويشرفني بكل فخر ومحبة وباسم جمعية الخريجين وفاء وتقديراً لدوركم التاريخي ومسيرتكم النضالية أن اقدم درع الجمعية.
ومهما قدمنا فلا زلنا مقصرين.
بعدها قدم رئيس الجمعية درع الجمعية وشهادة العضوية للدكتور الرافعي الذي القى كلمة بالمناسبة شكر فيها جمعية الخريجين على هذه الالتفاتة الكريمة مستعرضا العديد من محطاته النضالية ثم تطرق الى المحطات النهضوية في العراق وحالة النهوض التي حصلت قبل الاحتلال فتحدث الدكتور الرافعي عن الانجازات الوطنية والقومية للدولة العراقية بدءا من تأميم النفط مرورا بالتطور الصناعي والزراعي الى محو الامية ونشر التعليم ورعاية الالاف من الطلبة العرب وتطرق ايضا الدكتور الرافعي الى الدعم المطلق الذي كان يقدمه العراق للقضية الفلسطينية وقال الدكتور الرافعي ايضا ها انا استقبلكم في هذه القاعة التي تعلوها صور الشهيد القائد صدام حسين الذي نتوجه اليه بالتحية ذلك القائد العظيم الذي استشهد وهو يردد عاشت فلسطين حرة عربية واشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى