صدر عن المكتب الإعلامي للرئيس نجيب ميقاتي بتاريخ 12/3/2015 البيان الآتي:

أولاً: إن دولة الرئيس ميقاتي، في لقائه مع مؤسسات وجمعيات المجتمع الطرابلسي الذين أطلعوه على هواجسهم، أكد لهم وقوفه مع كل مشروع لمصلحة طرابلس وبأن للمدينة رأيها بما يخطط لها وأولوياتها أيضاً. وفي لقائه لاحقاً مع رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال أكد أيضاً ضرورة أن يكون مشروع المرآب، إذا ما تم، جزءاً من مشروع متكامل لإعادة تأهيل وسط المدينة بكاملها، بدءاً بإنشاء السرايا الجديدة على أرض السرايا القديمة وإعادة ترميم و تجميل منطقة التل بكاملها لتصبح مقصداً للزوار.
ثانياً: إن دولة الرئيس ميقاتي لا يزال متمسكاً بوجهة النظر هذه وسيلتقي هيئات المجتمع المدني قريباً لإطلاعهم على كل المستجدات وأخذ رأيهم و مشورتهم.
ثالثاً: إن دولة الرئيس الذي جدد في مؤتمره الصحافي رفض ممارسة التجاذب السياسي لإرباك أو إيقاف أي مشروع فيه خير لطرابلس، منفتح، كما جميع أبناء طرابلس، على أي نقاش إيجابي. ومن هذا المنطلق كان لقاؤه مع معالي وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس، كما أنه لن يتردد في لقاء أي كان لتوضيح وجهة نظره وتأكيدها والتي تفصل تماماً بين حقوق طرابلس والخلافات السياسية. وإن اللقاء مع الوزير درباس لم يعدل في رأي دولة الرئيس، بل ثبته أكثر وأكثر.
رابعاً: لقد أعلن دولة الرئيس وأهل طرابلس موقفهم بوضوح وإيجابية، وعلى المعنيين دراسة المشروع من كل جوانبه بعيداً عن سياسة فرض الرأي أو محاولة إستيعاب الإعتراضات.
إن محاولة البعض إجتزاء الموقف الواضح والحاسم لدولة الرئيس ميقاتي من هذا الملف تهدف إلى خلق بلبلة والإيحاء بأن الموضوع قد تم على رغم الإعتراض العارم لأبناء طرابلس على هذا المشروع. والصباح يكشف زيف بالونات الإعلام الليلية، والنور يدحضها.
*****
ورأى الرئيس ميقاتي في موقفه الأسبوعي بتاريخ 13/3/2015 “أننا لا نزال نراوح في مكاننا وأن أي تقدم غير متاح في هذا الظرف، حيث سلم الجميع بربط الملفات الداخلية بالأحداث الإقليمية، وهذا أمر مؤسف ويحز في نفوسنا نحن اللبنانيين”.
وقال “إن مسار الأمور على الصعيد الداخلي يؤشر إلى إستمرار الشغور في منصب رئاسة الجمهورية، خصوصاً مع تمسك كل فريق بموقفه من هذا الإستحقاق وعدم توفير أرضية داخلية صالحة لإنجاز الإنتخاب. والمؤسف أنه فيما الأحداث الإقليمية والدولية تأخذ أبعاداً خطيرة وترسم صورة الأوضاع في المرحلة المقبلة، نقف نحن على عتبة الإنتظار والترقب منكفئين عن الدور المطلوب منا في ضبط بيتنا اللبناني الداخلي وتفعيل التعاون بين مختلف الأطراف والقيادات لإنجاز الإستحقاقات المطلوبة وتحصين واقعنا السياسي والإقتصادي”.
وقال “إننا نرحب بتعيين لجنة الرقابة على المصارف في جلسة مجلس الوزراء بالأمس، لأن هناك ضرورة قصوى لتحصين القطاع المصرفي بكل المقاييس. كما نهنىء أعضاء اللجنة على اختيارهم وعلى كفاءاتهم المهنية، رغم تحفظنا المبدئي على إعتماد المحاصصة في مثل هذه المواقع الحساسة التي يشكل فيها التجرد عاملاً أساسياً في النجاح في المهمة الموكلة إلى شاغليها”.
ورأى ” أن المبادرة التي قام بها الوزير السابق فيصل كرامي بالأمس في جمع شخصيات وفاعليات من منطقتي جبل محسن وباب التبانة تلقى منا كل دعم وترحيب وهي خطوة ضرورية وسنعمل جميعاً على إستكمالها لتحقيق مصالحة عميقة ونهائية بين أبناء طرابلس والوطن الواحد. إننا إذ ننوِّه بمبادرة معالي الوزير، فإننا نثمن إيمانه بالعيش الواحد بين جميع أبناء المنطقة الواحدة وبين جميع اللبنانيين”.
وعن الخطاب الأخير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قال :” لقد استمعت ببالغ الإهتمام إلى خادم الحرمين الشريفين وهو يرسم بحكمته وحسن درايته آفاق المرحلة المقبلة سعودياً و عربياً وإسلامياً. و نحن في لبنان، لطالما ثمنا الموقف السعودي من لبنان تاريخياً، وها هو الملك سلمان يؤكد مجدداً على ثوابت المملكة ونهجها”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development