الأخبار اللبنانية

المسلمون الموحدون الدروزعلى رادار اسرائيل

حول الجريمة النكراء التي ارتكبتها العصابات الارهابية التكفيرية في قرية قلب لوز في جبل السماق في محافظة ادلب السورية ادلى رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي الحاج عمر غندور بالتصريح التالي:

يقف الانسان مذهولا ولا متفاجئا امام نوبة القتل الرهيبة التي درجت على ارتكابها القوى الظلامية التي اتخذت من الاسلام رداء وهوية ونرى فيها استكمالا للقتل في بلاد العرب والمسلمين بحق كل من يخالفها الرأي والمعتقد، وكل ذلك يأتي في السياق العام للاحداث في المنطقة، ولا نظن ان استهداف الاخوة في طائفة الموحدين المسلمين الدروز لمجرد انهم دروز، بل هو نهج اجرامي طال قبلهم المسيحيون والازيديون والاكراد والشيعة والسنة على حد سواء. وبالامس اكد تنظيم داعش الارهابي ان الواجب يفرض علينا ان نقاتل الشيعة الروافض بغض النظر عن موقفهم من النظام السوري سواء كانوا معه او ضده، واننا نرى في الحديث عن ما يسمى توريط الدروز في حرب مع الجوار لا طائل منها وينطوي على خبث يُراد منه اخراج الامور عن سياقها وكأن الحرب ستكون بين الاكثرية السنية والاقلية الدرزية وتصوير السنة وكأنهم جميعا ارهابيون تكفيريون!! وقد تنبه الشيخ يوسف جربوع شيخ طائفة الموحدين في السويداء من خلال طلة تلفزيونية مساء امس الى ذلك فقال “نحن على افضل علاقات العيش المشترك مع جيراننا في محافظة درعا وجبل حوران ومن حقنا ان ندافع عن انفسنا وعرضنا وارضنا ونحن لم نذهب لمقاتلتهم بل هم الاغراب الذين جاؤوا ليقاتلوننا في ارضنا”.

ولذا، نرى ان دخول اسرائيل على خط الصراع المستجد بين طائفة الموحدين وعصابات الارهاب التكفيري، واستعدادها لحماية الدروز، انما هو ضغط بدأه الارهاب التفكيري لحساب اسرائيل بغرض وضع المسلمين الموحدين بين خيارين لا ثالث لهما وهما اما التماهي مع الجوار الصهيوني في صورة شريط مستقل وهو ما يتعارض مع التاريخ والجغرافيا، واما الحرب. ولا يخفي على كل ذي عينين التنسيق والتعاون بين جبهة النصرة والكيان الصهيوني عسكريا واستشفائيا واستخباراتيا.

وقد جاء الرد سريعا من السويداء حيث وقف رجالها الى جانب الجيش السوري واستعادوا معا مطار السهلة واعلن مشايخها الاجلاء ان خيارهم هو المحافظة على وحدة الدولة السورية شعبا وارضا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى