“قانون” التغذية القسرية ضد الأسرى الفلسطينيين انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي الإنساني ودعوة لضم ملف الأسرى لمحكمة الجنايات الدولية

إنّ إطعام أسير مضرب عن الطعام بالقوة، خلافاً لرغبته، أمر محظور، لأنه ينتهك حقّ الإنسان في الاستقلاليّة على جسده وكرامته، وحقه في التعبير عن الاحتجاج بالطريقة التي يراها مناسبة. وينتهك الإطعام القسريّ أيضاً القواعد والنظم الأساسيّة الخاصة بأخلاقيات مهنة الطب.
إن خطورة إقرار قانون “التغذية القسرية” واقدام سلطات الاحتلال على ترجمته الفعلية وإطعام المعتقلين الفلسطينيين عنوة، يشكل خطراً حقيقياً على صحة وحياة المضربين عن الطعام. ويعيد للأذهان ما كان يمارس بحق الأسرى المضربين عن الطعام وإطعامهم عنوة عبر ما تعرف بـ “الزوندة” في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي والتي أدت إلى استشهاد العديد من الأسرى أمثال راسم حلاوة وعلي الجعفري وإسحق مراغة، وما لحق بأذى بصحة عشرات آخرين.
إزاء هذا القانون الإجرامي بحق الأسرى الفلسطينيين فإن المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) تؤكد على ما يلي:
1. إن قانون إطعام الأسرى المضربين عنوة، أوما يعرف بقانون “التغذية القسرية”، لا يحترم إرادة الأسير واحتياجاته ومطالبه المشروعة ويصادر حق المعتقلين المضربين عن الطعام في الاحتجاج على استمرار اعتقالهم التعسفي وظروف احتجازهم المأساوية.
2. ان اللجوء لاستخدام التغذية القسرية يُعتبر أحد أنواع المعاملة القاسية والمساس بالكرامة الإنسانية وتمثل انتهاكاً صارخاً لحرية المعتقلين الشخصية وحقهم في سلامة جسدهم وحقهم في الإضراب والاحتجاج كشكل من أشكال المقاومة السلمية المشروعة خلف قضبان سجون الاحتلال.
3. دعوة المنظمات الحقوقية الدولية الى كشف الجرائم الاسرائيلية في المحافل الدولية والعمل على تدويل قضية الأسرى.
4. دعوة السلطة الفلسطينية إلى رفع ملف الأسرى ومعاناتهم إلى المحكمة الجنائية الدولية.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development