الأخبار اللبنانية

مقرر اللجنة الخماسية لاعادة هيكلة تيار المستقبل أحمد الحريري في مهرجان في عكار

مقرر اللجنة الخماسية لاعادة هيكلة تيار المستقبل أحمد الحريري في مهرجان في عكار:لن
نساوم على الحقيقة تحت كل الظروف المفتي الرفاعي: نتذكر أن رفيق الحريري الذي استشهد من أجل كلنا للوطن
لا أن يكون بعضنا للوطن ، ولا أن تكون عقولنا لغير الوطن

عكار : عامر الشعار

أكد مقرر اللجنة الخماسية لاعادة هيكلة تيار المستقبل أحمد الحريري أننا لن نساوم على الحقيقة تحت كل الظروف ، ومسيرة بناء  الدولة لضمان الاستقرار وضمان المستقبل ، فمسار بناء الدولة متدرج يستلزم مراكمة الانجازات برغم التعقيدات المختلفة، حيث من القديم المتجدد أيضاً  تثبيت وتطوير العلاقات اللبنانية السورية بين دولتين شقيقتين تجمعها المصلحة العربية العليا ، هذه المصلحة مهددة من العدوانية الاسرائيلية تجاه لبنان وفلسطين
كلام الحريري جاء خلال مهرجان شعبي حاشد في اطار الدعوة للمشاركة في ذكرى الرابع عشر من شباط نظمه تيار المستقبل في مكتبه الرئيسي في حلبا وحضره  مفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي ونواب عكار معين المرعبي، نضال طعمه، خالد زهرمان،خضر حبيب،  النائب السابق محمود المراد، المنسق العام لتيار المستقبل في عكار حسين المصري ومرشحين سابقين، رؤساء اتحادات بلدية ورؤساء بلديات ومخاتير، رجال دين مسيحيين ومسلمين وجهاء من عشائر العرب في وادي خالد، برج العرب، وسهل عكار،  الى وفود من كل القرى وهيئات وقطاعات نسائية ، حيث أقيم هناك  مهرجان كبير ،بدأ بالفاتحة عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، ثم بالنشيد الوطني اللبناني وترحيب لمنسق قطاع شباب المستقبل في عكار منير الحسيني  …
ألقى المنسق العام لتيار المستقبل في محافظة عكار المهندس حسين المصري كلمة ترحيبية قال فيها:” يوم الرابع عشر من شباط هو يوم العشق لرفيق الحريري ولن نتنازل عنه، ونحن لن نتخلى عن ذلك ، الساحة لنا ، فساحة الشهداء ساحة رفيق الحريري ، هي ساحة تواعدنا جميعا يوم الأحد القادم لنقول للشهيد الكبير أنت الحب وأنت العز ، ومهما فعلوا لن ينالوا ولن يدعوننا  ننسى ذكراك وا ارتكبته أيديهم ، وانه يومك وعكار على موعد مع هذا اليوم”.
مقرر اللجنة الخماسية أحمد الحريري
وتلا ذلك كلمة لمقرر اللجنة الخماسية لاعادة هيكلة تيار المستقبل أحمد الحريري الذي بدأ كلمته بتوجيه أحر التعازي لضحايا كارثة الطائرة الأثيوبية ، وخص بالذكر أبناء عكار ومنهم المرحومين  غسان قاطرجي من بلدة تلعباس غربي ، وفريد موسى من بلدة منجز اللذين قضيا في كارثة مؤلمة.
وانتقل للحديث عن ذكرى الرابع عشر من شباط  :أسأل نفسي معكم لماذا نكرر النزول الشعبي في 14 شباط ، وما الجديد في عام 2010 ، وما هو القديم المتجدد … اليوم  نحن أمام مصلحة البلد- لبنان، وهي تتطلب تزخيم العمل من أجل توفير كل مقومات الصمود والتطور والاستقرار ، فحكومة الوفاق برئاسة دولة الرئيس سعد الحريري هي نتيجة الصمود الشعبي على امتداد مرحلة سابقة ، والتحديات التي تلوح في الأفق القريب، تتطلب المواكبة الشعبية الفاعلة لتثبيت الاستقرار الذي هو الوسيلة الوحيدة للعبور إلى بناء الدولة ، الدولة المدنية الديموقراطية ، التي تحفظ العيش المشترك والسلم الأهلي ، وتصون الوحدة الوطنية اللبنانية تجاه الأخطار والتهديدات الإسرائيلية ، الدولة التي تساهم في ارساء علاقات سليمة مع الأشقاء العرب.
وقال: نحن لن نساوم على الحقيقة تحت كل الظروف ، ومسيرة بناء  الدولة لضمان الاستقرار وضمان المستقبل ، فمسار بناء الدولة متدرج يستلزم مراكمة الانجازات برغم التعقيدات المختلفة، حيث من القديم المتجدد أيضاً  تثبيت وتطوير العلاقات اللبنانية السورية بين دولتين شقيقتين تجمعها المصلحة العربية العليا ، هذه المصلحة مهددة من العدوانية الاسرائيلية تجاه لبنان وفلسطين.وإذا كان لنا أن نستذكر معاني 14 شباط فلنقف مع الذات ونقدم لروح الشهيد جردة حساب بالايجابيات والسلبيات في مسيرتنا ، معززين ثقتنا بالوطن، ومعاهدين أنفسنا على الاستمرار بحمل المسؤولية تحت القيادة الحكيمة لقائدنا ورئيسنا – دولة الرئيس سعد الحريري.
وختم بالتوجه إلى كل أهالي عكار ولبنان كي نلتقي واياكم في ساحة الحرية أمام ضريح دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري من أجل تزخيم النضال لتحقيق أولويات الناس ومصالح الناس وحقوقهم، ومن اجل أن لا يعلو صوت فوق صوت الدولة اللبنانية ، ومن أجل استكمال الحلم والرؤية نحو لبنان السيد الحر المستقل.
المفتي الرفاعي
والقى مفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي كلمة جاء فيها : في هذه الأيام ومع اقتراب ساعة النزول الى ساحة الشهداء الى ساحة الحرية ، إلى ساحة التعبير عن مواطنية المواطن الحق ، إلى ساحة تتجلى فيها معاني الوطن والبذل والعطاء، لأن الذي يجود بنفسه ليس كالذي يبخل بها ، والذي يعمل على الانماء والاعمار والتعليم ليس كمن يقوم بمسيرة التشهير والتضليل ، وليس كمن يريد من عمله وعطائه ان يتحول المجتمع والأتباع إلى مجرد ناعقين متبعين يعطلون عقولهم أو يغلفون قلوبهم.
واستطرد: لذلك بعطائه وممارسته أراد لنا أن نكون أحراراً وان نكون رجالا ، وان نحمل الأمانة بحق في كل الظروف والمناسبات، لا أن نكون في أيام الرخاء متقدمين متزاحمين وفي أيام الشدة والضراء متخاذلين متفرقين.
في هذه الأيام ونحن نردد النشيد الوطني بأننا كلنا للوطن ، نتذكر أن رفيق الحريري الذي استشهد من أجل كلنا للوطن لا أن يكون بعضنا للوطن ، ولا أن تكون عقولنا لغير الوطن ولا أن تكون أقدامنا في الوطن وقلوبنا ورؤوسنا خارج الوطن، فرفيق الحريري الشهيد الكبير الذي أعطى دمه للنشيد كلنا للوطن ، انما أراد أن يبقى الوطن كلاً لا مجزأً ، وان لا تبقى هناك أرض في أرض الوطن، لا محتلة ولا مغتصبة ولا مربعاً أمنياً لفريق من أهل الوطن .. كلنا للوطن فأرض الوطن لكل اللبنانيين يدخلون حيث يشاؤون ويتطوفون حيث يشاؤون ويسكنون حيث يشاؤون لا تتغلب على نظرتهم الوطنية ، لا حالة فئوية ولا حالة طائفية ولا حالة مذهبية، هكذا نكون كلنا للوطن، وهكذا نكون للعلى وللعلم ، وهكذا نكون كما قالوا سيفنا والقلم..
وختم إن نزولنا إلى ساحة الشهداء الى ساحة الحرية إلى جوار ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، في هذه الأزمنة وهذا الوقت انما هو تأكيد على الوحدة الوطنية التي دعا من أجلها ، انما هي نزلة للتأكيد على المصالحة الداخلية كما المصالحة العربية ، انها نزول من أجل أن يغدو الشعب اللبناني جميعاً وقد انصهر بقناعة في مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، ولا يجوز أبداً ونحن في زمن قطف الثمار أن نتخاذل أو أن نتراجع أو أن نصاب بالاحباط .
ولقاء مع العلماء والمشايخ في دار الافتاء في حلبا
وكان سبق المهرجان لقاء في دار الافتاء في  حلبا  حضره إلى الحريري مفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي ، والمنسق العام لتيار المستقبل في عكار حسين المصري، ورئيس دائرة الأوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة ، ورئيس صندوق الزكاة في عكار المحامي محمد المراد، ورئيس اتحاد بلديات الجرد سميح عبد الحي، وحشد علمائي وعدد كبير من المشائخ والأئمة وخطباء المساجد وتحدث فيه المفتي الرفاعي الذي قال مخاطباً الحضور:” إنه في ظل المصالحة  يتحقق أكثر فأكثر ويتجذر أكثر فأكثر المطالبة بتحقيق العدالة وانصاف المظلوم والبحث عن الحق وبيان الحقيقة.. لأنه إذا توافق الجميع على أن ينهض بهذا البلد فانه من باب أولى يتوافقوا على أن يكون البلد مستقرا ، ولا استقرار فيه إذا بقي فريق على هيئة المظلوم أو إذا بقيت حقيقة أمر ضائعة أو مضيعة.
وختم بالمطالبة باسم المؤسسة الدينية وباسم اهالي عكار ان يكونوا جميعا في هذا اليوم في يوم الأحد في الرابع عشر من شباط في ساحة الشهداء ساحة الحرية بجوار ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري تعبيرا عن قيمنا بأننا يداً بيد من أجل احياء هذه المناسبة الوطنية الراقية والعالية والغالية واننا مع تكريس السلم الأهلي واننا مع المصالحة الداخلية والعربية ولكن هذا شيء مقدس وان الدماء والعدالة والحقيقة واحقاق الحق أيضاً هو شيء مقدس .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى