الأخبار اللبنانية

مسؤول فسطيني: مخيم عين الحلوة أشبه بقنبلة موقوتة بحاجة لمن يفككها

اشار مسؤول فلسطيني لصحيفة “الشرق الاوسط” الى إن مخيم عين الحلوة بات أشبه بـ”قنبلة موقوتة” بحاجة لمن يفككها لأن الوضع الحالي لا يشكل تهديدا لأهالي المخيم نفسه فقط، بل للسلم الأهلي اللبناني. فقد تجاوزت الاشتباكات هذه المرة حدود المخيم، ووصل رصاص القنص إلى بعض مناطق صيدا مما اضطر الجيش إلى قطع طريق رئيسي للمدينة.

وسأل المصدر “ماذا لو أصابت إحدى القذائف أو الرصاصات الطائشة أحدا من اللبنانيين خارج المخيم؟ وما العواقب المترتبة على ذلك؟ وماذا ستكون ردة الفعل تجاه المخيمات”.
ولفت الى إن الاشتباكات ستتكرر والحل لن يكون إلا بموقف شعبي فلسطيني صارم ورافض لهذا العنف، يضغط على مختلف الفصائل.

وأضاف المصدر: “ما يحدث في مخيم عين الحلوة يتعدى كونه اشتباكات متقطعة بين فتح ومجموعة من الإسلاميين من جند الشام يصل عددهم إلى ثلاثين أو أربعين عنصرا، في ما تعد فتح في المخيم ما يصل إلى خمسة آلاف عنصر. الموضوع الأساس هو الخلاف الفتحاوي داخل المخيم، وأجنحة فتح المتصارعة التي يغطي بعضها مجموعة جند الشام، انتقاما من الأجنحة الأخرى، أو على الأقل لا يعاديها. وهذا ما يفسر التصريحات المتضاربة لمسؤولي فتح حول ما يدور داخل المخيم في كل مرة تحدث اشتباكات”.

واكد المصدر أن “جند الشام مجموعة صغيرة، لكنهم محميون من عصبة الأنصار، الذين يعدون نحو 500 عنصر في المخيم وهم قوة كبيرة”. وقال: “لا يخفى على أحد أن الإسلاميين يتعاطفون مع بعضهم ولو أن عصبة الأنصار باتت لها مواقف تميل إلى الاعتدال والتعاون مع الجيش اللبناني اللبناني، ووافقوا على تسليم مطلوبين، لكنهم في النهاية يرون أن القضاء على جند الشام، قد يكون مقدمة للقضاء عليهم”.

وأشار إلى أن خلافات ونزاعات قوية تشرذم الأجنحة الفتحاوية داخل المخيم أبرزها الصراع بين جناح أمين سر حركة فتح سلطان أبو العينين ومسؤول الكفاح المسلح منير المقدح الذي اتهم الأول بقتل المسؤول الفتحاوي كمال مدحت علنا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى