إجتماعيات

المؤمنون في زمن الكورونا

باركي يا نفسي الرب الذي يشفي جميع أمراضك . الرب كثير الرحمة ولا حدود لرحمته لآنه يعرف جبلتنا ويذكر أننا تراب . رحمة الرب الى الابد (مزمور102). هو الرحمن الرحيم. يحيينا من رحم الأرض ويخرجنا من رحم الأم وعندما يميتنا تعود أجسادنا الى رحم الأرض وترجع أرواحنا الى رحمة باريها .
في كل الأحوال, نحن منتصرون على الموت لأن المسيح غلب الموت بموته وانبعث حيا من بين الأموات داعيا الجميع اليه من دون تمييز , كعين المياه التي لا تسأل قاصديها عن عرقهم أو دينهم بل تروي جميع العطاش الى الحياة, والحياة لم تكن يوما محصورة في الأرض الزمنية الزائلة, انما كانت دائمة منذ بدء الخليقة وهي ملك لله وحده. هو خلقها لتعيش تحت الأجنحة الالهية . لهذا السبب هي مستورة, منصورة, مظللة, آمنة, لا تخشى من هول الليل ولا سهم النهار ولا شر الظلام ولا من شيطان نصف النهار ولا من وباء لأنه يوصي ملائكته بها ليحفظوها في جميع طرقها ومسالكها.
وهبنا الله قوة الايمان لنطأ الأفعى والثعبان والتنين (مزمور90) الذي طرح الى الأرض مع ملائكته (رؤيا 12) بعدما خسر الحرب مع ميخائيل رئيس الملائكة في زمن آخر خاصم ابليس محاجا عن جسد موسى (يهوذا) وهو المشتكي على أخوتنا أمام الهنا نهارا وليلا (رؤيا 12). انه القانوني, الحرفي, الفريسي, التكفيري, الارهابي, المتعصب, المتشدد, الانعزالي, المتقوقع, والمفتري علينا وعلى اخوتنا في المحاكم الدولية والعالمية ليفقدنا الرجاء .
قال ربنا يسوع أن من علامات نهاية الأزمنة مجاعات وأوبئة (لوقا 21) وخيانة أقرب الأقرباء لنا كما رأينا الحال مع يهوذا الأسخريوطي الذي باع ربنا بحفنة من الفضة, ولكنه أكد لنا أن شعرة من رؤوسنا لا تهلك ان صبرنا الى المنتهى. بالصبر نقتني أنفسنا (لوقا 21) مستعملين أسلحة السهر والصلاة والقراءات الروحية كسير القديسين والأنبياء والأولياء .
ان ملاك الرب يسوع يقول لنا من خلال حبيبه يوحنا أن ابليس نزل الينا وبه غضب عظيم (رؤيا 12). هذا المتكبر لا يسجد لطين (البقرة 33) لأن شدة جماله واعجابه بنفسه منعه من السجود لمن هو أقل من الملائكة (مزمور8). ولكن الذي أخلى ذاته آخذا صورة عبد رضي أن يتخلى عن كل مجده (فيليبي 2) ليخلص صورته ومثاله في الطين الذي خلقه بعدما أخضع له كل شيء في هذا الكون (تكوين 1).
سقط الأنسان وخضع للأمراض, والأوجاع, والأحزان والتنهد والموت, وغضبت الطبيعة وقالت الأرض لله: “اسمح لي بأن أخسف الأرض على الأنسان”. وقالت السماء: “اسمح لي يا رب أن أسقط على ابن أدم”, وقالت البحار: “اسمح لي يا رب أن أغرق الانسان”, وقالت الجبال: “اسمح لي يا رب أن أهبط على ابن أدم” .
كل الكون تمرد على الأنسان لأنه شذ عن قاعدة هذا الوجود بينما كل الأشياء المخلوقة بقيت مسبحة لله وخاضعة لأوامره . حتى ابليس الذي يجوب الأرض ليفترس الأنسان حرَض المخلوقات للتذمر من بني أدم (1بطرس5).
ولكن ماذا قال الرب الرحيم للجميع؟ قال: “دعوني وخلقي. لو خلقتموهم لرحمتموهم. أن تابوا اليَ فأنا حبيبهم وأن أن لم يتوبوا فأنا طبيبهم وشافي أمراضهم” . قال الملك داوود: “أن الوقوع في يد الرب أسهل من الوقوع في أيدي البشر” (2صموئيل24).
وهكذا, عندما ولد المسيح من مريم البتول وعاش على الأرض, قدَم نفسه قربانا على مذبح الله الآب ليكسر العداوة ويصالح الأنسان مع الله لأن اليهود فشلوا في تبشير الأمم بالأله الواحد وتقوقعوا على أنفسهم حاجبين نور الرحمة عن الأمم . وقبل صعوده الى السماوات, أسس الوليمة السرية التي بواسطتها نقل حضوره وملكوته الى قلوبهم ليصبحوا هياكل حية له . وهنا, جعلهم أرفع من الملائكة لأنهم تناولوه في قلوبهم وباعوا أملاكهم وتقاسموا ثمنها وكانوا يلتقون كل يوم في الهيكل بقلب واحد ويكسرون الخبز في البيوت (لأن الكنائس الأولى كانت في المنازل) ويتناولون الطعام بفرح مستمعين الى تعليم الرسل ومواظبين على حياة الشركة والصلاة (أعمال2). كانوا بحاجة لهذه القوة الذي أتاهم من العلاء وهو الروح القدس.
أن لعازر أنتن في القبر بعد أربعة أيام, لكن يسوع تخطى شفاء أمراضه وشفاه من الموت بعد موته ليبطل قوة الموت بموته كأقصى درجات المحبة (يوحنا11).
صعد المسيح الى السماء بمجد ولكنه سيعود بمجد عظيم. وعندما يعود, هل سيجد أيمانا على الأرض؟ (لوقا18)
الأرض تزلزلت والألسنة تبلبلت والأمم ارتجَت عندما قام ملوك الأرض واجتمع الرؤساء جميعا على الرب وعلى مسيحه (مزمور2) قائلين:”فلنتحيَن الفرصة لأقفال جوامع الصلاة والعبادة , لأن ذكرالله يزعجنا ولأن عباد الله يرفضون الأنصياع لمخططاتنا ومؤامراتنا مفضِلين ألههم على آلهتنا” (حكمة سليمان2 بتصرف). وهكذا, صنعوا لأنفسهم وليَ عهد فتَاك, كسابق , وتوَجوه (كورونا) ظالمين الفقير, غير مشفقين على الأرملة, غير محترمين لشيبة الشيوخ, مروِجين الموت الرحيم, مدنسين الجثث بأحراقها, عازلين الناس في الحجر وكأنه الموت البطيء, ومتمادين في الشراسة والوقاحة الى أبعد حدود .
أحبائي في الأيمان والبساطة والدروشة, نتساءل قائلين: هل تصارعت الدول بيولوجيا وجرثوميا بطريقة سرية وحدث ما حدث؟ هل كان الأختبار تجربة أو مناورة لمعرفة قوة ومدى تأثير هذا النوع من السلاح ؟ هل هو انتصار أحد على أحد أخر وننتظر ردات فعل في المستقبل القريب ؟ هل فشلت الدول الكبرى بتخفيف عدد السكان في الأرض وعمدوا على فعل ذلك بهذه الوحشنة والأجرام؟ ما علاقة ضحايا هذا الوباء بالأجهاض؟ هل هناك علاقة بين الحروب والفتن في الدول الفقيرة وبين هذا الوباء ؟ هل هو تهيئة لأعلان المسيح الدجال ؟ هل هو مخطط للسيطرة على الكون وزرع شريحة رصد الأنسان بجسده رغما عن ارادته وبالحجج الكاذبة والمموهة كما هي العادة ؟ هل هي محاولة لضبط شراء الطعام واستهلاك السلع من هذا الذي يعطيك ما تريد ان سجدت له ؟ هل هذا تعبير عن غضب بسبب فشل مخطط ما بالتكشير عن الأنياب والأستشراس ؟ هل هي مؤامرة الأغنياء ضد الفقراء أم تحقيق نبوة تلمودية تتكلم عن امتلاك 2,800 عبدا أمميا لكل يهودي ؟ هل هي صدمة للعالم كي يعلنوا برلمان الأديان الواحدة من كازاخستان عاصمة المثلث الجديد ؟ ما هو هدف تنشيط الفيديوهات المتعددة عن حرب عالمية ثالثة وظهورالمهدي المنتظر , وظهور مخططات الماسونية بالعلن على التواصل الأجتماعي؟ كلنا يعرف من يسيطر على الأعلام .
كلٌ يغنِي على ليلاه في هذه الفيديوهات محاولا تفسير ما يحدث متكهنا بما سيحدث. ولكن المحزن هو عندما يفرح العدو بتفاسير دينية بعيدة عن الواقع تخرج من أفواه متدينة وكأن أصحابها لم يذهبوا يوما الى كليات اللاهوت والشريعة . يفرح العدو بترخيص المعرفة الدينية لكي يأتي في المستقبل باستعلاء قائلا لنا:”دعوني أريكم ما ينقصكم”. هذا هو الفريسي الذي تكلم عنه قائد كتيبة الجليل في عصر المسيح والرسل, يوسيفوس, المؤرخ اليهودي الذي كتب عن تاريخ اليهود وحروبهم. هذا يوسيفوس اتهمه اليهود بالخيانة لأنه سلم الجليل للرومان عندما أدرك أن الحرب مع الرومان ستكون كارثية على الناس والهيكل . كرَمه الرومان وطلبوا منه أن يكتب تاريخ شعبه, وفي هذا الكتاب, يصف يوسيفوس الفريسيين بكثرة التقاليد التي لا تنتهي وينبغي علينا أن ندرك بأن يهود اليوم هم أحفاد الفريسيين , وأن المسيح لم يعارض كلام ألآب السماوي, انما انتقد تفسيرهم الخاطىء لكلام الله الآب. التلمود هو هذه التقاليد التي لا تنتهي. ومن هذه الكتب, يريد الصهيوني الماسوني أن يعلمنا ما لا نعلم . قد يضيف الفريسي الجديد تعاليم غريبة غير يهودية لغيراليهود بهدف اضعاف الأنتماء الديني لديهم ولكي يضعفهم حسب مخطط أنظمته السياسية. وأن تبنى هذا الفريسي الجديد هذه التعاليم الجديدة فلكي يقول للأمم بأنهم تفرعوا منه وأن عليهم أتِباع شرائع نوح التي هي لكل الأمم .
أليست هذه الأحداث تذكرنا بما قاله المسيح عن علامات مجيئه وانقضاء الدهر؟ باختصار, نبهنا المسيح لئلا يضللنا أحد , وأنه سيجيء كثير من الناس منتحلين اسمه ويخدعون كثيرا من الناس . قال سنسمع بحروب ومجاعات وزلازل ولكنه قال:”أياكم أن تفزعوا.” قال هذا لأن الضلالة قد تضلل المختارين . كيف نتصرف في هذه الظروف وكيف نميز أو نفهم الصحيح من الخطأ ؟ كيف نثق بأحد وقد عاينا فسادا في الأديان والحكومات والمؤسسات؟ كيف نثق بأحد وقد دخلنا بلبلة بابل الجديدة وكأن الذي أدخلنا الى بابل الجديدة يريد الأسراع بنا الى أيام نوح لكي يفرض شرائع نوح على الأمم ويترأس الأمم؟ ولكن, حذاري, حذاري! هل سندخل في طوفان ماء أو طوفان نار بسبب خطيئة شعب لوط التي ما زالت في عصرنا؟ قد نصلي الى الله ليبعد عنا غضبه بسبب وقاحة الأجرام والتحدي للعزة الألهية.
قد نقول هذا مبالغ فيه ولا علاقة له بأرض الواقع. كيف ينبغي أن لا نفزع والرسل ارتعبوا عندما صعد المخلص الى السماء ؟ لا أحد يقلل من قيمة هذه الأسئلة الواقعية ولكن هل يمكننا أن ننظر الى هذه المسائل ونناقشها كمؤمنين وكأبناء قيامة ؟ هذا ما سأبحثه معكم في هذا القسم من مقالتي.
“من يملك أيمانا لا تقتله شدة” . هذه حكمة أجدادنا الذين آمنوا وسلمونا أمانة الأيمان, وأمنيتنا أن يستتب الأمن في ربوعنا لكي نتعامل مع كل شدة ونصمد محافظين على الودائع التي تسلمناها من الأبطال الشهداء. “الذاكرة مفتاح العودة”, ولذلك, كشعب فلسطين, الذي يتمخض لولادة جديدة وعنصرة جديدة , نعلن ما يلي:
أ
بينما يسعى العالم للتقدم نحو الأمام والمستقبل, سنسعى كفلسطينيين, مسلمين, ومسيحيين, وسامريين, وعبرانيين شرفاء, في زمن الكورونا للعودة الى الماضي لنستخلص العبر التي كونت شعبنا وجعلته محط أنظار العالم. سنحافظ على حسنات الماضي ونتخلص من الأخطاء التي ألمَت بمجتمعنا .
ب
سنفتح باب الذاكرة لنعود الى المحطات التاريخية التي علمتنا على كيفية التعاون مع الأزمات الكبرى. سنسعى بكل جهدنا لتوحيد الصف الفلسطيني بكافة أطيافه وتعدده.
ج
في القرن الأول للميلاد, حدثت مجاعة عظيمة في كل العالم, فعزم التلاميذ المسيحيون في أنطاكية أن يرسلوا, كل واحد وقدرته, معونة الى الأخوة المقيمين في الكنيسة الأورشليمية. وفعلوا ذلك مرسلين معوناتهم الى شيوخ الكنيسة.
د
عندما كان ينتشر وباء, كان شيوخ الكنيسة ينظرون بعين الأبوة الحانية وكانوا ينزلون ليعتنوا بأولادهم دون أن يفرقوا بين مؤمن وبين غير مؤمن لأن شمس الله تشرق على الأبرار والأشرار. كانوا أمام عالم ينهار ويخرب ولكن أرواحهم بقيت صامدة بقوة الصبر والرجاء والأيمان والمحبة.

ه
لما نشبت الحرب العالمية الأولى, فتح بطريرك أنطاكية القديس, غريغوريوس الرابع حداد, أبواب المساعدة على مصراعيها لجميع الفقراء والمعوزين بلا تمييز بين مسلم ودرزي ومسيحي .
و
نحن في الكنيسة الأرثوذكسية, نؤمن بأن الله خلق السلطة المدنية لإحلال السلام في المجتمع ولذلك علمنا المسيح أن ما لقيصر لقيصر وما لله لله.
ز
ولكن عندما نشعر بأن ماهو لله قدأخذ منا بالقوة, نشعر بأنه ينبغي علينا أن نسترده بقوة الحجة والأقناع والعدل أولا , راجين من الله سبحانه وتعالى, أن يفتح أذهان حكام هذا البلد ويؤازرهم في كل عمل صالح لكي ينجوا من فخاخ العدو الذي يسعى بكل جهده الى إقفال معابد الله وأسرهم في محافل الشيطان.
ح
نحن نعلم ونؤمن بأن الله هو غايتنا الأخيرة , وأن التهديد والوعيد بالموت لا يخيفنا لأن الشهادة تنقي النفس بصورة عجيبة كما وصفها المطران الروسي المعترف لوقا (1877-1961).
ط
لذلك, نطلب من حكامنا أن لا ينصاعوا إلى الأشاعات والدعايات والأفتراءات, وأن يعملوا كل جهدهم بحصر هذا الوباء المفتعل والمركب من أعداء الحياة وأن يفتحوا جوامع الصلاة والعبادة, وهذا يشمل كل بيوت العبادة, وأعني بذلك الكنائس والمساجد والمجامع لأن الصلاة في البيوت لا تعوض عن صلاة الجماعة . إن جوامع الصلاة والعبادة هي أمكنة إتحاد السماء بالأرض بصلواتها الجماعية, وما الصلاة إلا صلة مع الخالق عز وجل. وما قبة المعابد سوى رمز لخيمة السماء من أفق إلى أفق.
ي
نطلب من حكامنا أن يؤمنوا بأن الشعب معهم ويساندهم ويصلي من أجلهم ويدعوهم إلى التوبة والغفران والخروج من كل صفقة ومؤامرة يحبكها الشيطان سريا وأن يفضحوه بالعلن ويجعلوه عرضة للسخرية بكشف نسيج ألاعيب خيوطه العنكبوتية, وكلنا يعلم علم اليقين ان أوهن البيوت هو بيت العنكبوت (العنكبوت40).

ك
إن الشيطان وأعوانه أرهبوا الكون بالموت الذي هو أقوى أسلحتهم. ونحن كفلسطينيين, لا نخاف خوفهم, ولا نضطرب, لأن الله هزمهم, وبدد مشوراتهم, وغلب قوتهم, واسم إلهنا نور يشرق علينا في بقعة الموت وهو رسول المشورة العظيمة.
ل
نعم, فاض النور من القبر المقدس وهذه علامة على أن النور أقوى من الظلمة والآلام, وأن الله يسكن في فلسطين القدس بناره الدائمة , وأنه لن يسمح باستباحة أماكن العبادة المقدسة , وقد يدعونا للطاعة والعبادة والأنتفاضة فوق جميع حكام الأرض, وإنا لله مسلمون وطائعون وإنه قبلتنا الأولى والأخيرة. كنائسنا مساجد لإخوتنا المسلمين, ومساجد إخوتنا المسلمين كنائس لنا, ومجامع الصلوات الشريفة قبلتها السماء من دون حدود, وهي الدواء لكل داء ووباء.
م
إن الله افتقدنا من العلاء, في زمن صومنا وذكرى آلام المخلص, وبعث لنا النور من قبر القيامة, ليستضيفنا في شهر رمضان , جاعلا إيانا أهل كرامة, معتبرا أنفاسنا تسبيحا ونومنا عبادة, وعملنا فيه مقبول, ودعاؤنا فيه مستجاب, وتلاوة آية من آيات كتابه كمثل أجر من ختم الكتاب الشريف .
ن
إن الله يدعونا أن لا نحول وجهنا عن فقير, وأن لا نحسد أحدا, وأن نتصدق على المساكين لأن الصدقة تنجِي من الموت, وهي عمل صالح يرضي الله العليَ. إن الله يدعونا أن نعطي خبزنا للفقراء وثيابنا للعراة, وأن لا نبخل حين نتصدق (طوبيا4). وأن نتحنن على الأرامل والأيتام لأن في هذه الأعمال عبادة مرضية لله (يعقوب1). وإن جعنا بسبب زكاتنا فلنحول جوعنا وعطشنا إلى يوم القيامة (خطبة المصطفى في رمضان) .
س
إن الله يدعونا لصوم في وسط القيامة وهذا غريب ولكنه ينسجم مع غرابة ما حصل في ذكرى القيامة هذه السنة. وأن الله سن شهر ضيافته كإمتداد لقيامة لن تنتهي في الزمن القريب. ولهذا السبب, شاع خبر سمعه الجميع عن شباب أهل الجنة, أنه عندما خُيِروا بين السلة والذلة, صرخوا بقوة “هيهات منا الذلة”, لأن الله أبى لهم ذلك وكان الموت معه أحب إليهم من الخلد في هذا العالم الزائل, ولأن نفوسهم كانت أبية وأنوفهم حمية رافضين طاعة اللئام على مصارع الكرام .
ع
فو الله لا نختار على الجنة شيئا ولو قُطعنا وحُرقنا وكيف لا نفعل ذلك وإنما هي قتلة واحدة. ثم هي الكرامة التي لا انقضاء لها أبدا. حتى ولو نُقتل هكذا ألف مرَة ما فارقنا ما كتبه الله لنا ولأولادنا .
ف
كم مرة قُتلنا وحُرقنا وقُطِعنا إربا وكنا نزداد صلابة وقوة وتمسكا في أرض فلسطين المقدسة؟ هذا هو عنفواننا الذي أريد أن أخصص له خطوات عملية ثابتة وواقعية تخاطب الفؤاد ومعه العقل والعواطف والضمير وكل ما يجمع الإنسان ليصبح هذا الإنسان الكامل .
ص
الكمال لله وحده وخفايا الأسرار في خزائنه. ولكننا إذا دعيناه وذكرناه وسألنا عنه فهو قريب ويجيب دعوة الداع (البقرة185), ونحن في فلسطين, ندعوه ليلا ونهارا , ونؤمن به ونستجيب له. هو الذي أمرنا أن نتلو ما أوحي إلينا من الكتاب الذي وضعته الكنيسة عن تدخل الله في تاريخ البشرية لخلاصها بعلم دقيق, ظاهري, وباطني مرتبط بقوة إسم الله الذي لا يُغلب .
ق
أصوات صارخة في البرية آتية وهي على طريقها إلى القدس حيث الإسراء والمعراج إلى السماء على سلم فضائل يعقوب وحيث ملائكة الله صاعدة ونازلة يطوفون في الطريق يلتمسون أهل الذكر إلى أن يجدوا قوما يذكرون الله فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا فرحين أن في القدس الشريف قوم يذكرون الله, يسبحونه, يكبرونه, ويحمدونه, ويمجدونه, وهم لم يروه بعد . طوبى لهذا الإيمان.
ر
نحن متحيرون عن كل جواب أمام عظمة ومحبة الله. ليس بوسعنا أن نعمل سوى أن نشكر الله على نعمه وإحساناته, وأن نعمل جنبا إلى جنب مع إخوتنا في هذه المحنة الصعبة. الكنيسة هي مكان عمل الشعب لعبادة الله والشكر على تنازله من السماء وشركة الوليمة السرية. من الكنيسة التي يرعاها الأسقف المتسلسل من الرسل, تتوزع الأسرار والأنوار إلى البيوت الصغيرة لتكون منارات وكواكب مضيئة في وسط الظلمة.
ش
يا شعب فلسطين العظيم بشيوخه, ونسائه, ورجاله, وشبابه, وفتياته, وأطفاله, منحك الله نعمة ليست كباقي النعم . بينما يحاول الشيطان وأعوانه حجرك والتضييق عليك, ليؤدوا بك إلى اليأس والإحباط, أود أن أدعوك إلى الإيمان, والثقة, والرجاء بربنا الذي يُحوِل كل الأشياء لخيرك وخير الجميع. نحن في فلسطين, سنكون النواة في تعليم الكون عن معنى الحياة, والرجاء, والفرح في وادي ظلال الموت. إن الله استضافنا في هذا الوقت العصيب ووهبنا العودة إلى الماضي حيث كانت العائلة تجتمع وتتكلم وتستريح وتعاين شروق وغروب الشمس. إننا في مدرسة التدريب على العودة إلى بساطة الحياة , وما التوبة سوى العودة إلى الله قبل فوات الأوان, يوم لا ينفع مال ولا بنون (الشعراء). الفلسطيني في الداخل والشتات هو ’دكتور’ في فن الصبر على الآلام والأحزان ولمِ الشمل ولو طال الزمان . لذلك نحن اليوم, نتفاءل بواقعنا الإجتماعي لأننا ما زلنا مجتمع العنصرة التعددي الأول . نحن مدعوون للمحافظة على أن نبقى بعيدين عن التعصب وبالوقت عينه, نحن مدعوون للمرونة على أن نتجنب الرخاوة. نحن مدعوون إلى الإعتدال والتوازن, وهذه هي فلسطين كما عرفها آباؤنا وأجدادنا. متى ابتعدنا عن الإنحرافات والتجاذبات الغير الطبيعية الفردية في المجتمع, كلما اقتربنا من الصراط المستقيم والتجاذبات الطبيعية التي تلمَ شملنا أينما كنا. نحن اليوم بحاجة إلى فهم مجتمعنا وأنفسنا كما تكلم عنه إبن خلدون وليس ’أوغست كونت’ أو ’إميل دركهايم’. نحن بحاجة إلى إعادة النظر في مدارسنا وعلومنا ومجتمعنا التربوي كما وصفه المعلم الفلسطيني خليل طوطح في كتابه المشهور عن مساهمة العرب في تعليم الأمم. نحن بحاجة إلى معرفة مقاماتنا ومعابدنا في فلسطين كما وصفها العالم الفلسطيني توفيق كنعان. نحن بحاجة إلى معرفة جغرافيا الكون من رحلات إبن جبير وإبن بطوطة وإبن خلدون وليس من ماركو بولو . هذه الكتب موجودة في أوساطنا ولربما يريدنا الله أن نقرأها ونعود إلى هدوء وسكينة الماضي بجانب الفل والورد وتحت العرائش وبجانب شجر الزيتون. يريدنا الله أن نسهر على ضوء القمر وعلى عطر الياسمين. إن دعوة الله لنا هي عزيمة للتدرب على الوجود في حضرته أكثر فأكثر في ظل هذه الأوقات. إن الله يريدنا أن نبطىء في سير حياتنا اليومية لكي نتمتع بما تبقَى لنا من حياة حول أحبابنا. تصور أن التكنولوجيا توقفت وكل تواصل تحجم . ماذا نفعل؟ نتواصل مع من حولنا كما كنا نفعل بالماضي بواسطة ساعي البريد أو مرسلين ومندوبين عن الأحباء. قد يحرموننا من التجمع حول جنازة حبيب, ولكن المحبوب يقبع في القلوب والذاكرة والعواطف الجياشة التي ستغلي وتدفع الأمور نحو مخاض ولادة الأمة الجديدة المزروعة في القديم والمروية بدموع الحسرات التي ستربطنا بالأحباء الذين سبقونا والذين في الشتات أمواتا وأحياء . نستمر في نهج شعبنا المشرقي الأصيل وفي عروبة منحنا إياها الله لنتذكر الصحراء والواحة والخلوة والصفاء والهناء في ظل السماء وتحت الولاء لمن منحنا الماء وسقانا الرجاء ضد الأعداء.

ت
في خاتمة كلمتي وليست آخر كلمة, أقول أننا على العهد باقون وهناك درر فلسطينية كثيرة للمستقبل . وأريد أن أهنئكم على إخضاع ما فرض عليكم للصبر والرجاء. نحن مجتمع عائلي أصيل. لا تفزعوا لأن الله لا يتركنا, ولا شدة في الكون قادرة على إلغاء إيماننا. صدقوني نحن على عتبة ولادة جديدة لأن شعب العنصرة في علية صهيون هو نحن بإنفتاحنا, ومحبتنا, وتضامننا, وتعددنا, وانسجامنا مع ما هو مفيد لأمتنا وشعبنا. الله هو غايتنا ونحن شعبه وغنم مرعاه. نصوم ونقوم وهكذا ندوم لأن الله قريب, وإنا لله وإنا إليه راجعون وقلوبنا لا ترتاح إلا بصانعها .
يا رب, أنت اختبرتنا فعرفتنا. عرفت قعودنا وقيامتنا. إن تسلقنا السماء فأنت فيها, وإن نزلنا إلى عالم الأموات فأنت هناك (مزمور139). اللَهم محِصنا واعرف قلوبنا وانظر إن كان فينا طريق إثم واهدنا طريقا أبديا.

[1] الله هو الشافي. أما أن نؤمن وأما أن نشك بقدرة الله.
[2] هذا التراب ينتهي في القبر.
[3] الله ملء الرحمة.
[4] حتى ولو كنا في وادي ظلال الموت لأن الله هو أعلى فتوى في الكون.
[5] لنتذكرالسامري الصالح والسامرية والكنعانية والجندي الروماني.
[6] الحياة أبعد من الموت الجسدي.
[7] في ستر اله السماء.
[8] الوباء لا يصل الى سكان السماء بل هو محدود في الارض.
[9] بأيماننا بالذي انتصر على الحيَة القديمة.
[10] وهو أيضا العاهر, والفاسق, والكذاب, والمستهزىء, والفوضوي, والاجتماعي بالمفهوم الخاطىء.
[11] وهذا يعني أنه من الممكن أن نموت على هذه الأرض وننتقل الى النعيم الأبدي بأذن الله تعالى.
12] وهذه تحدث بوفرة في أيامنا بسبب المال وحب السلطة وقد يذهب البعض الى الكذب والتزوير والرشوة لقلب المقاييس القانونية.
[13] كصبر أيوب الذي قبل من الله كل شيء ولم يلعنه.
[14] نتعلم من خلال اختباراتهم كيفية التعامل مع التجارب.
[15] الغاضب على المؤمنين شيطان لا شك فيه.
[16] لا تعارض مع آيات اخوتنا المسلمين أن كانت تعبِر عن الشيء عينه.
[17] قبل التجسد لأن الأنسان لم يكن قادرا على أخذ المسيح بالمناولة المقدسة.
[18] وكأن المسيح لم يقدر أن يتخلى عن خليقته كما أن الطفل يتعلق بلعبته حتى ولو كانت مكسورة.
[19] كلمة سمعتها من الشيخ الشعراوي.
[20] الشيخ الشعراوي.
[21] في سفر أيوب, دخل ابليس الى حضرة الله كسائر الملائكة وكان يجوب الأرض قبل مجيئه.
[22] الشيخ الشعراوي.
[23] أن الأم الصالحة لا تتخلى عن أولادها. فكيف هو الأمر مع الله الخالق؟
[24] ولهذا السبب, يخرج النورمن القبر المقدس كأستعلان للامم. انتقلت السكينة القديمة من الهيكل الى قبر المسيح لأنه نور العالم.
[25] في زمن الكورونا افتقد المسيح شعبه واشتاق الى قلوبهم العطشانة لخبزه الجوهري.
[26] هذا لا يبرر المفهوم الخاطىء والقائل بأننا نستطيع أن نجعل بيوتنا كنائس صغيرة ونتخلى عن الكنيسة الكبرى.
[27] وهذه القوة نأخذها في المعمودية وتتجلى عندما لا يعد باستطاعتنا تحمل الظلم وندافع عن الحق. الساكت عن الحق شيطان أخرس.
[28] شفى المسيح لعازر من الموت القديم بعدما مات لعازر قبل قيامة المسيح. أقام المسيح لعازر ليشهد لمن له سلطان على الموت والحياة.
[29] الله محبة وجاء ليخلص الأنسان بعد وباء الكورونا.
[30] الشيطان وأعوانه ناشطون في كل وقت وجميعهم من طينة واحدة.
[31] ولكنها لم تقفل جميعها لأن المتمسك بالله لم يصدق كذبهم.
[32] أسم الله قوي يرعب الشيطان وأعوانه.
[33] وكأن التاريخ يعيد نفسه ليضعنا في أوقات النبي أيليا.
[34] وكأنه صورة عن يوحنا المعمدان ليهيء الطريق أمام المسيح الدجال.
[35]ولهذا السبب, خضع هذا الملك لربنا. انه ملك من ملوك الظلمة والموت. ولكن الله فوق كل الالهة وهو ملك الملوك.
[36] بولس الرسول يصف هذه الصفات في رسالته الثانية الى تيموثاوس في الفصل الثالث.
[37] سمعنا عن المنشأ لهذا الوباء المركب ومنهم من قال في الصين, ومنهم من قال غاز السارين في معمل في أفغانستان, ومنهم من تحدث عن تراشق بين الدول للنيل من بعضهم البعض, ولربما انقلب السحر على الساحر وتضرر الذي نوى الأذى.
[38] وهل لهذا السبب جلبت الموساد 100,000 عينة ليجري عليهم التجارب في مصانعه هو الذي تنبأ عنه القذافي منذ زمن بعيد؟
[39] البعض يقول بأن الولايات المتحدة سوف ترد على الصين وأن الحرب العالمية الثالثة ستبدأ قبل أيلول ليحدوا من تعاظم الصين.
[40] هذه الأسئلة الثلاثة الأخيرة, تدل بوضوح على عزم هذه الدول على خفض عدد السكان ولكن النوايا الباطنية ليست هي سوى اجراما وقساوة قلب.
[41] المسيح الدجال الذي له عين واحدة حسب بعض التقاليد, ليس هو سوى الحركة الماسونية التي لها عين واحدة على الدولار الأميركي والذي أخضع الجميع له أي لرب المال. ليست الحركة الماسونية سوى أدوات خدمة للمخطط الصهيوني وما الصهيونية سوى الماسونية اليهودية.
[42] امتلاك الشعوب يتم عبر تجويعهم وتخويفهم.
[43] انه الشيطان الذي حاول اخضاع المسيح له (متى4)
[44] قد يكون التكشير عن الأنياب والأستشراس هو تعبير لهذا العدو بعدما تعرض لعضة موجعة من أسود الله. انه من الطبيعي أن تعض أسود الله الذئاب الخاطفة والثعالب الماكرة باحتيالها. قد نقرأ هذه القصص في نسخة السماء لكليلة ودمنة.د
[45] من يمتلك أكبر ثروة في الكون؟ اليهود وبالأخص الصهاينة وأعوانهم وأدواتهم.
[46] قد يظن البعض أن الكنيسة الأرثوذكسية تعارض وحدة الأديان وأننا نريد أن نتفرَد في ألهنا ولكن هذا مفهوم خاطىء. الكنيسة الأرثوذكسية مع حوار الأديان بشرط أن توضع الأمور في أماكنها الصحيحة. مثل على ذلك هو وجود بوفيه من المآكل المتنوعة, فهناك من يريد أن يخلط السمك مع الدجاج مع الحلويات في طبق واحد. الكنيسة الأرثوذكسية تأكل من هذه البوفيه بترتيب وتنظيم بوضع الأصناف التي تتناسب مع بعضها البعض.
[47] هل يرغب من ينتظر المسيح الدجال أن يتخابط المسيحيون والمسلمون حول المسيح والمهدي في جدل عقائدي قد يؤدي الى فتنة وهدر للدماء؟
[48] كفيلم الماعز الأليف وغيره. يظهر لنا بعد تمعن دقيق, أن هؤلاء الأشخاص يعشقون لفت الأنظار اليهم وكأنهم عراة من كل فضيلة بسبب الخداع والنفاق والكذب الممنهج.
[49] الصهاينة وأعوانهم من الماسونيين.
[50] هذا هو سبب تدني مستوى تعليم اللاهوت ليفقد قوته وينصاع لأوامر الصهاينة بتوجيههم نحو الخضوع لهم وألا يعاقبون ويتهمون بالعداء للسامية أو يتهمون بالأرهابية أو يتهمون بالجنون. وأن أخفقت كل هذه المحاولات, فسوف يوقعونهم بالعجز المالي أو يتهمونهم بقضية مفبركة ومزورة في المحاكم.
[51] لهذا, نرى الكثير من الشكاوى العلنية ضد رجال الدين على الأعلام والتواصل الأجتماعي.
[52] أسلوب الشيطان.
[53] حاول اليهود الغيوريون الذين افتعلوا الحرب سنة 66م بقتل يوسيفوس ولكنهم لم يفلحوا.
[54] لهذا السبب, حافظوا على التلمود.
[55] وما يعلمه هو أنما تضليل حذَرنا منه بولس الرسول في رسالته الأولى الى تيموثاوس الاصحاح الاول الاية الرابعة عندما طلب من تلميذه أن لا يصغي الى الخرافات اليهودية وذكر الانساب التي لا نهاية لها.
[56] كالمثلية التي تعني الشذوذ الجنسي بين الرجال والنساء.
[57] قد يكون من بين أعضاء الكنيسة أحفادا جاؤوا من الأصل العبراني وهذا طبيعي, ولكن هذا يختلف عن الدعاية العرقية الصهيونية المتعالية لأن المسيحي ذو الأصول العبرانية يشعر بالتآخي مع أخيه العربي ولا يذكر الموضوع ليشعر الغير العبراني بالدونية المذلة.
[58] علينا أن ندرك بأن يهود اليوم ليسوا كلهم ساميين لأنه عندما اعتنق الخازار اليهودية في القرن الثامن ميلاديا, كانت أصول هؤلاء تركمانية وليست سامية. فلا حق لهم باحتكار السامية لأن الفلسطيني هو سامي أكثر منهم.
[59] ما نراه اليوم هو بلبلة وتضليل.
[60] يقول النبي دانيال في أصحاحه الثاني عشر بأن العلم سيزداد وبمعنى أخر, سيشتهي الجميع بأن يكونوا معلمين. ولكن, أن لم يكن المسيح رأس الزاوية فباطل يتعب البناؤون (مزمور127).
[61] المسيح خاطب الرسل الذين تأسسوا على الصراط المستتقيم وتثبتوا بالأيمان القويم. كانت المسيحية الأولى تعرف بالطريق وما هذه العبارة سوى التي نسمعها اليوم من اليهود عندما يقولون:”ها لا خا” أي الطريقة التي نسير بها. أن الرسل ميزوا بين المسيح الحقيقي والمسحاء الكذابون كبار كحبا أو بار كذبا لأنه لم يكن المسيح المنتظر.
[61] علينا أن نقتدي بالرسل الذين تركوا تعاليمهم في الكنيسة التي يفيض النور فيها.
[62] أنا لا أحاول أن أخيف أحدا, ولكن السيناريوهات مطروحة على الأقل عند أتباع الموت والدمار.
[63] هذا ما يريده العدو. أنه يريدنا أن نبقى مخدرين وخائفين.
[64] أنه من الطبيعي أن نخاف لأننا بشر.
[65] أن ننظر تعني أن نرى الأمور بواقعها دون مبالغة ولا ازدراء. مثل على ذلك هو الحجر الذي فرض علينا ولم يكن لنا كلمة في هذا القرار ولكننا كنا ننتظربحذر ووعي يوما بعد يوم. أن ننظرفي علم النفس تعني أن ننتبه لشيء لم نره قبلا كما نراه بعد وعينا.
[66] أبناء القيامة داسوا الموت بقوة الروح القدس الذي تكلم عنهم أمام طغاة الأرض.
[67] هذا هو صلب مقاومتنا. أنه أيماننا بالماضي. نحن مغروسون في هذه الأرض.
[68] نحن في صدد ولادة جديدة سيسجلها التاريخ.
[69] لا أقصد بأن نكون غير متمدنين بل أن نعيد كتابة التاريخ كما يجب أن يكتب.
[70] الأعتراف بالخطأ فضيلة.
[71] أن نتذكر الماضي, يعني أن ندعو ذكريات المحبة والحنان لكي نبكي أشواقا وننزع أشواكا متعاونين لتوحيد صفوفنا.
[72] هذا هو تعليم المسيح الحقيقي.
[73] كعالمنا اليوم.
[74] هذه هي المسيحية.
[75]هذا لا يعني سلطة ملحدة أو معادية للأديان.
[76] كفلسطين مثلا.
[77] لهذا نضحي بكل شيء من أجله.
[78] لروسيا دور تاريخي في فلسطين.
[79] هذا يتطلب شجاعة وجرأة.
[80] لنا حلفاء يشاطروننا في هذا المفهوم وسوانا في خندق واحد.
[81]. هذه العلامات برهان على أننا شعب الله والنور أكمل سكناه بيننا. هذا النور لكل الفلسطينيين والحجاج الزائرين
[82] حاول اليهود بناء الهيكل في القرن الرابع الميلادي, ولكن النار خرجت من الأرض ومنعتهم. ويؤكد القديس يوحنا الذهبي الفم أن الله لن يسمح لهم ببناء الهيكل. قد يتحدون الله ولكننا لا نرغب بأن نكون في هذا الموقع, لأنهم قد يحاولون وعوض حائط المبكى, قد يجدوا حائطا جديدا قد يسمى بحائط النوح والندامة.
[83] وحتى الأستشهاد إن اضطررنا لندافع عن مقدساتنا وشعبنا.
[84] قد يستغرب البعض لأني دمجت مناسبة مسيحية مع مناسبة إسلامية, ولكني واثق بأن الله لا يتوقف عن دعوتنا إليه بشتى الطرق لنختبر اتباهه لنا وقربه منا.
[85] فقط في قلب مؤمن يجتمع أحباب الله.
[86] المسيح لن يعرفنا إذا لم نخدم الفقراء والصغار.
[87] وسيكون أكثر غرابة عندما سيجتمع المسلمون والروم ومعهم من استيقظ من المسيحيين ليواجهوا من فتن بينهم ويصلوا إلى الرأس المدبر الذي هو الحية القديمة المتسلطة على ملوك ورؤساء الأمم.
[88] سوف نندهش عندما نرى خرافا لم نكن نعرفها معنا لكونها عرفت الله بحال تفوق الوصف. قد يكونون تلك الخراف التي ليست من هذه الحظيرة (يوحنا10).
[89] قد يرى البعض في هذه العبارات تشاؤما ولكن الحماس الآتي من العزة والكرامة يرفض الحياة المذلولة وهذا الصدق هو ما يصبغ الحياة بأشواق الشهادة.
[90] أنا لا أتجرأ على نسب الكمال لي شخصيا, إنما أسعى نحو الكمال الإلهي.
[91] ندعوه ونحن نصرخ من ألمنا, وندعوه عندما نندب في أحزاننا, وندعوه عندما نُكبِر في انتصاراتنا.
[92] هذا هو الإسم الذي نعشقه ونحبه وهو الذي ألهبنا بغرامه.
[93] ما أقوله ليس كلاما جميلا فقط بل حقيقة سنراها تتتجلى يوما بعد يوم.
[94] ولم لا؟ قد يُصدم الكثيرون بطرقات الرب الغغريبة والمخفية عن أنظارنا إلى أن نعرف ما أُخفي عن عيوننا. ألأوقات آتية لتكشف لنا ما لم يحلم به من ظن أنه يدير الكون.
[95]عندما نقرأ هذه العبارة, يأتي إلى ذهننا القديس يوحنا السلَمي, ولكن سلَم فضائل يعقوب كانت فضائل والدة الأله التي من خلاله نزل المسيح إلينا.
[96] دعونا نتصور العشَار والذين اقتدوا به.
[97] رؤية السماء للمصلين تختلف كل الإختتلاف عن رؤيتنا للأمور.
[98]لاغنى عن الكنيسة حيث الأسقف والكاهن.
[99] كلما زادت الآلام, كلما تمحصنا كالذهب.
[100] نحن بحاجة لاكتشاف فلسطين القديمة وهذا مستطاع.
[101] أعني ما أقول وسيأتي يوم تتبلور هذه الفكرة وتصبح واقعا.
[102] نحن شعب الله.
[103] نعم, سنعيد تنقيح العلوم ونقبع الزؤان من أوساطنا.
[104] قد يحصل هذا خصوصا أن محطة التجارب المناخية في آلاسكا أجرت تجارب عن كيفية إحداث هزة أرضية أو عاصفة.
[105] تذكر أنك علاَمة في فن وأدب الصبر على الآلام.
[106] هذه حقيقة وليست كلام تنميق.
[107] وهذا ما يحفظ مجتمعنا.
[108] نحن هو الشعب الذي لا ينسى الله ولكن تعبيرنا عن الله ليس متقوقعا.

الراهب أنطونيوس حنانيا – صيدنايا / سوريا
8 ايار 2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى