الأخبار اللبنانية

البعريني يستقبل الشيخ بلال شعبان

استقبل رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب وجيه البعريني في دارته في وادي الريحان في عكار وفداً من حركة التوحيد الإسلامي برئاسة الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان والعلماء في مجلس الدعوة والإرشاد المشايخ محمد الزعبي وعبد الرزاق الأسمر وعبد الفتاح الأيوبي والأعضاء في مجلس الأمناء السيد محمود حرفوش والحاج صهيب سعيد شعبان
النائب البعريني وعقب اللقاء اعتبر ان السياسيين دائما ما كانوا ينظرون إلينا في عكار على أننا من الأطراف وهم ما فتئوا يهمشوننا ونحن وعلى الرغم من ذلك لن نفرط بهم ودائما ما جعلونا ورقة للتفاوض في مسرحياتهم ومهرجاناتهم ، عكار في النهاية تثبت للجميع وخاصة في التجارب التي مرت منذ الـ 2005 أنها كانت للجميع وليست ملكا حصريا لأحد  ومهما حاولوا قلب الحقائق فشعبنا لم يفارق أصوله العربية والقومية والوطنية لأننا نواجه عدوا واحدا ومشتركا

ورأى ان البحث تناول الوضع القائم على الساحة اللبنانية والشمالية خاصة في عكار والمراحل القادمة والعواصف التي تأتي من كل الاتجاهات والفضائيات التي تبث الفتن ، واعتبر بأننا مع العدالة المحقة والغير مسيسة ومع محاكمة عادلة لأننا اليوم نواجه قوى دولة وأمم متحدة ، وهذا ما تابعناه في مؤتمر الصحفي للنائب رعد وللقاضي جريصاتي ، لذلك ندعو لمواجهة الفتنة في هذ المرحلة وللتصدي للمؤامرات من بعض القوى الخارجية ،

البعريني أكد بأننا نريد أن نقف في وجه الشائعات المغرضة التي تصور بأن لدينا ارهابيين ، هل هذا جو دولتنا دولة الوحدة الوطنية بأنها تدخل شبابنا إلى السجون تحت راية أنهم إرهابيون  نحن نشك بوجود عدالة في هذا الموضوع ، ندعو لمواجهة المرحلة وللوقوف في وجه المؤامرة المدعومة أميركيا وصهيونيا في محاولة لإدخالها إلى ساحتنا ، نحن مع المقاومة التي أفشلت العدوان في  2006  وسنواجه اليوم معا حتى ننتصر على الصعيد السياسي ولن نسمح لهم بان يربحوا ما خسروه في حربهم من خلال السياسة

بدوره الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان أكد بأننا لطالما عملنا سويا مع النائب وجيه البعريني والنائب جهاد الصمد في الكثير من الملفات التي تمس الظلم الذي لحق بأهلنا في طرابلس وعكار والضنية وعموم الشمال ولبنان، ولعل آخر الملفات التي تعاطينا بها معا هو ملف الموقوفين الإسلاميين فهناك قرابة الـ 500 شاب من هذه المناطق أوقفوا تحت عنوان محاربة الإرهاب الدولي لأن دولتنا العلية تحاول أن يكون لها سهم شراكة في الحرب على ما يسمى زورا بالإرهاب لينالوا شهادة حسن سلوك من السيد الأميركي ، لقد استطعنا بالتعاون مع أبي وليد وأبي مرشد من معالجة ملفين أساسيين في المحكمة العسكرية وصدرت أحكام بحق 120 موقوف إسلامي أما في المجلس العدلي فلا أحكام حتى يومنا هذا ولكننا سنسعى بكل قوة لفتح الملف العدلي حتى يصل إلى خواتيمه السعيدة إن شاء الله.

ودعا فضيلته إلى اعتماد الوحدة والتكتل سبيلا لحل المشكلات التي تعترضنا كما أكد على اعتماد سبل التخطيط العلمي والتكاملي في معالجة الإهمال المزمن في مناطقنا ومن خلال وضع برنامج عمل سياسي وإنمائي وجهادي ونضالي مشترك فيما بيننا

وأضاف فضيلته فالمرء ضعيف بنفسه قوي بأخيه ، فإن عملنا سويا ونسقنا جهدا مشتركا فيما بيننا في الملف الانمائي والاقتصادي فمن الممكن أن نعيد عكار والشمال ولو جزئيا على الخريطة الاقتصادية من جديد ، كما نستطيع ان نكون الشريك في هذا البلد ، حتى على المستوى السياسي أرادوا لنا ان نكون ممن يؤمّنون أكثرية لفريق من هنا أو من هناك وبالمقابل ممنوع عليك ان تكون شريكا في صناعة القرار السياسي في لبنان

واعتبر فضيلته ان هناك صورة نمطية سيئة تعطي عن طرابلس وتصور كأنها بؤر أمنية وإرهابية كما يحلو لبعض الساسة أن يصوروها فنرى الموالاة تخوف بطرابلس والشمال والمعارضة تخوف من طرابلس والشمال ، وهذا لا يجوز أن يستمر فنحن لا نخوف أحدا من شركائنا في الوطن وعدونا هو إسرائيل ومن يدعمها أو يدور في فلكها ويسوق مشروعها العدواني في بلادنا لذلك فيجب أن نتكاتف لنعيد تظهير الصورة الحقيقية لطرابلس ولشمالنا العزيز .

وشدد فضيلته على أننا في لبنان جزء من العالم العربي والإسلامي ونحن مع الاستقلال عن الاحتلال الأجنبي وندافع عن مثل ذلك الاستقلال بالدم ولكننا ضد الاستقلال عن امتدادنا العربي والإسلامي ، فهذه تجزئة وهنا نحن نؤكد على التكامل في مشروع يضم سوريا وإيران وتركيا والاردن ولبنان والعراق بالإضافة إلى الخليج العربي لننشئ مشروعا تكامليلا على المستوى الأخوي والسياسي والاقتصادي

ورأى فضيلته أننا خسرنا في الـ 2005 مرتين مرة باغتيال الرئيس الحريري والمرة الثانية بمحاولة استهداف المقاومة من خلال اتهامها باغتياله والغاية من ذلك الاتهام الأمريكي هو صناعة ما يعرف بحرب المئة عام بين السنة والشيعة كما كان يحلم جورج بوش دائما وهذا لن يكون إن شاء الله

وأضاف”يراد لنا أن نقتتل فيما بيننا ، إن أي حديث في المذهبة وفي الشرذمة هو مشروع من مشاريع امريكا وهذا ممنوع ومرفوض  ، عشنا ونعيش ببركة القرآن وببركة هجرة النبي صلى الله عليه وسلم منذ 1432 قال تعالى :”يا ايها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم” ، لقد كان هناك كنيس وكنيسة ومسجد ، كان هناك الشيخ والراهب والحاخام في كل عواصمنا الإسلامية في دمشق والقاهرة وبغداد وتونس وقرطبة في كل حواضر عالمنا الإسلامي ولكن عندما جاء المحتل الغاصب من الخارج زرع بيننا الضغينة والتفرقة والعداوة والبغضاء

مشروع العداء هو مع اليهود ومع من يدور في فلكهم ومشروع الأخوة يقام على أساس ” إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا” هذا هو مشروع الولاء لذلك لا تجمعنا الوحدة المكانية ولا الترابية ولا العشائرية ولا الوحدة الوطنية ، لأن ذلك كله لم يجمع نبينا عليه السلام مع أبي لهم وجمعه مع سلمان عندما قال” سلمان منا آل البيت”

وتساءل “ماذا يجمعنا بسمير جعجع قاتل رشيد كرامي أو برئيس عربي يهادن اليهود ويحارب أمته أو يحبس مليون ونصف المليون فلسطيني في غزة؟!!!!

وتابع”المشروع المقاوم قوي في لبنان ولن يسمح بوجود فتنة ، ونحن مع معرفة قتلة الرئيس الحريري ومع الاقتصاص منهم ولكن الطريق ليست عبر محكمة دولية على طريقة اللجنة الدولية للبحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق التي كانت بوابة احتلال العراق وتقسيمه وإشاعة الاقتتال بين أبنائه شيعة وسنة ولا على طريقة محكمة موريس بورينو أوكامبو التي صنعت لا لوقف الافتتال في دارفور وإنما لتقسيم السودان وصناعة إسرائيل جديدة في جنوبه تستخدم كمخلب قط بيد المحتل الأمريكي لتعاقب من خلاله مصر والسودان وسائر دول القرن الإفريقي

ودعا فضيلته إلى تعطيل المفاعيل التفجيرية للمحكمة الدولية بشكل نهائي عبر توافق داخلي وعربي يبحث عن المجرم القاتل ولكن دون أن يمس الاستقرار أو الأمن الداخلي والاجتماعي أو سلاح المقاومة عنوان قوة لبنان وفخره.

وختم ” نحن في حركة التوحيد الإسلامي توافقنا مع التجمع الشعبي العكاري على التكامل فيما بيننا على مستوى وضع برنامج يعيد الشمال إلى الخريطة الانمائية والسياسية من جديد وأن نتعاون في كل الملفات الاقتصادية والسياسية والأمنية بحيث لا يبقى مظلوم ولا مستضعف على هذه الارض وفي هذه المنطقة.

وأكد فضيلته بأننا لن نسمح بأن تقع على أرضنا ،ولن نخسر مرتين مرة باغتيال الرئيس الحريري ومرة أخرى بمشروع محكمة دولية تريد أن تعرقن لبنان أو تحوله إلى مشروع  اختصام واقتتال داخلي نحن انتصرنا على اسرائيل عسكريا  في 2006  لن نسمح لها أن تنتصر اليوم سياسيا في الداخل اللبناني من خلال الاقتتال الداخلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى