الأخبار اللبنانية

أصدرت حركة التوحيد الإسلامي البيان التالي :

يمر بلدنا الحبيب لبنان بظروف عصيبة في هذه الأيام، حيث الهجمة الأمريكية الشرسة التي زرعت الفرقة فيما بين تكوينات مجتمعنا اللبناني . ليس هذا فحسب بل تريدنا أن نقتتل فيما بيننا لتحقيق عدالة دولية كاذبة. ومن جهة ثانية تشهر أمريكا سوط المحكمة الدولية داخليا ودوليا من أجل ضرب مقاومتنا الإسلامية التي حررت معظم الأراضي اللبنانية من الإحتلال الإسرائيلي.

في هذه الظروف ترتدي مسألة تشكيل الحكومة الجديدة أهمية خاصة. لذلك نحن نريد حكومة تلبي مطالب جماهير شعبنا المستضعفة، وأكثرهم في الشمال الحبيب. لذلك من الطبيعي أن يكون رئيسها من طرابلس حتى يعيد الحياة إلى هذه المدينة المنكوبة، حيث لا مشاريع ولا حركة إقتصادية ولا فرص عمل، منذ عقدين من الزمان.

كما وأن على هذه الحكومة أن تعيد أواصر العلاقات المميزة مع الشقيقة سوريا بما يلبي مصالح الشعبين اللبناني والسوري، فلا حياة للبنان من دون علاقات مميزة مع سوريا، جارتنا الوحيدة.

كما ونريد رئيس حكومة يجد حلاً نهائياً لمسألة الموقوفين الإسلاميين ، وأكثرهم من الشمال وطرابلس.

لذلك ومن أجل إنصاف الشمال وطرابلس وإعادتها إلى الخريطة السياسية والإنمائية وحتى الحياتية كعاصمة ثانية من جديد ولأنها الأكثر حرمانا بين سائر المدن اللبنانية ، ولأن الطبقة السياسية الحاكمة جعلتها شريكة فقط في الترهيب والتخويف والدم خلال المرحلة السابقة ، ومن أجل إعادة الصورة الحقيقية لطرابلس .

لذلك نطلب من نواب طرابلس والشمال إختيار شخصية طرابلسية ليكون الرئيس العتيد لمجلس الوزراء الجديد وحيث أن منصب رئيس الوزراء وفق التركيبية اللبنانية يسند إلى شخصية سنية وبما أن طرابلس هي عاصمة المسلمين السنة في لبنان، فمن الطبيعي أن يسند أهم مركز سُنِّي لشخص من طرابلس ، مدينة العلم والعلماء ، مدينة المحبة والسلام ، مدينة العيش المشترك ، حفظها الله وحفظ كل مدننا وعواصم أمتنا على امتداد العالم من الفتن ومكر الماكرين وغدر المحتلين والغاصبين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى