الأخبار اللبنانية

البيت المفتوح في حزب لنا في طرابلس

نظم مكتب حزب لنا – طرابلس مناسبة “البيت المفتوح – Open House”، حيث استقبل مكتب الحزب عددا من الشبان والشابات وممثلي المجموعات التغييرية، وطيفا من الوجوه الطرابلسية والشمالية.

وعلى مدى ساعات النهار، امتلأ مكتب الحزب الكائن في شارع عزمي يوم أمس الأحد، بالضيوف الذين اطلعوا على مبادئ ورؤية الحزب، حيث دارت نقاشات سياسية واجتماعية بين الحاضرين تناولت الشأن الطرابلسي والوطني، وسبل التغيير.

وأوضح العضو المؤسس في لنا – حزب ديمقراطي اجتماعي، يحيى مولود، أن “هذه المرة الأولى التي نفتح يها بيتنا للطرابلسيين كي يتعرفوا علينا وعلى أفكارنا وجها لوجه مع أعضاء الحزب، ويطلعوا منا على الرؤية والمشروع”.

وأثنى مولود على النقاشات السياسية التي دارت بين الضيوف وأعضاء الحزب، معلقا بأنه “هذه النقاشات هي ما نسعى إليه من خلال هذا اليوم، خصوصا مع غياب المساحات العامة للنقاش، فيما الخطاب السياسي في البلد بات مفقودا لصالح المصالح والزعامات الطائفية والمناطقية”.

وشدد مولود على أن “لا تغيير من دون عمل حزبي”، موضحا أن “العمل السياسي يحتاج إلى الانضمام إلى مجموعة واضحة المعالم والمشروع والهيكلية، وهذا ما ينطبق على حزب لنا”، وتابع: “نحن نؤمن بالحزب المحلي وما نشاهده اليوم من تفاعل بين الحاضرين في مكتبنا، هو ما يخلق التغيير السياسي ويحفز العمل المجتمعي، وهو ما يدفعنا جميعا لأن نناضل كي نستعيد حقوقنا”.

بدوره تحدث علي جوهر من مكتب حزب لنا – طرابلس معتبرا أنه “كان نهارا يفوق التوقعات من ناحية الزخم وحماس الحضور وتنوعه من كافة الطبقات في المدينة، ومن أغلب المجموعات الثورية والفئات العمرية، حضروا ليتعرفوا من هو لنا ولماذا لنا”.

وأكد جوهر احتضان طرابلس والطرابلسيين لمشروع الحزب “فنحن أولاد هذه المدينة ومن نسيجها، ونحمل بديلا عن السلطة من خلال مشروع ديمقراطي اجتماعي وخطة عملية متوسطة وبعيدة المدى للنهوض بطرابلس وبلبنان، والوصول إلى طرابلس ولبنان الذين يشبهان طموحنا”.

بدورها قالت الناشطة الطرابلسية إيمان جلول إن “كل الحاضرين اليوم هم ثوار الساحات وأصدقاءنا في الساحات”، معتبرة أن “هذا التقاء الثوار الشرفاء مع بعضهم، ونحن بحاجة لأن نجتمع على كلمة واحدة ومبادئ واحدة كي نسير معا وسوية بطريق التغيير”.

وأشادت الناشطة جلول بشعار “لنا طرابلس” معتبرة أنه “واضح ومعبر عن أن طرابلس لنا نحن الشعب الذي نزل إلى الطرقات وتظاهر من أجل حقوقه وحقوق أولاده”.
المفتي الشعار
وتحدث أخيراً، المفتي الشعار الذي أشار إلى أن القيم السماوية مشتركة بين الجميع، كما تحدث عن مشاركة المسلمين والمسيحيين في بناء الوطن وعن أنّ كلاهما يعترف بالآخر.

وشدد على أنّ التعاون بين المسلمين والمسيحيين هو أمر لا مناص منه، لافتاً إلى أنّ “الاعتراف بالآخر يجب أن يكون حقيقياً وعملياً لا أن يكون نظرياً ومجرد مجاملة، فالاعتراف بالآخر هو ثمرة وعي ديني بتعاليم الإسلام والمسيحية على السواء”.

لتُختتم الندوة بنقاشٍ وأسئلة بين المشاركين والحضور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى