الأخبار اللبنانية

تصريح صادر عن الشيخ هاشم منقارة

رد رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي، عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي في لبنان فضيلة الشيخ هاشم منقارة بتصريح له على ما أدلى يه رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري حول سلاح المقاومة مؤكداً أن هذا السلاح لا يرهب إلا العدو الصهيوني الذي دحر بعد احتلال دام عشرات السنين بفضله، وانتصر لبنان على العدوان في تموز بفضله، وإسرائيل تفكر ألف مرة قبل التفكير بالعدوان على لبنان بفضله بعد أن كان العدوان على لبنان كالنزهة لديهم، والسلاح الذي يرهب الحريري أرسى توازن رعب مع إسرائيل عجزت الجيوش منذ نشأة إسرائيل أن ترسيه في صراعنا مع هذا العدو الغاشم.
وأضاف فضيلته: إن مخاوف حلفاء الحريري من سلاح المقاومة والذين لديهم مشاريع فيدرالية وتقسيمية ولا يريدون لبنان جزء من أمته العربية والإسلامية قد ضللوه بطروحاتهم السيادية الزائفة إن حسّنا الظن فيه ولم نقل أنه متورط بهذا المشروع ويسعى لتكريسه في لبنان، وله ولحلفائه نقول: هذا البلد لن يكون جزيرة معزولة عن محيطه العربي والإسلامي ولن يكون بمعزل عما يجري في فلسطين ولن يكون لبنان فينيقاً ولا بيزنطياً بل في مقدّمة الصراع مع عدو الأمة ومقاومته ستكون مقدّمة وشعاعاً للتحرير سائر الأرض العربية والإسلامية في لبنان وسوريا وفلسطين.
وتابع فضيلته: لقد كان من الأجدى للحريري في زمن انتفاضة الشعوب ضد حكامها الطغاة، وفي زمن تتجه به عيون العالم كله إلى منطقتنا نتيجة التحولات الضخمة والسريعة، أن يصرح متمسكاً بعنصر القوة المنيعة للبنان بدل المشاركة في طموح إسرائيل في شرق أوسط جديد ضعيف وهزيل تكون الغلبة لها في كافة المجالات العسكرية والسياسية والاجتماعية والأمنية والاقتصادية، أما ما يزعمه من ترهيب للسلاح على الآمنين واستخدامه في الحياة السياسية فهذا محض افتراء ويبدو عليه كلام استهلاكي هدفه حشد الجموع ليومهم المجيد في 14 آذار.
وقال فضيلته: إن كان هناك من حديث عن 7 أيار يوم دافعت المقاومة عن نفسها وعن أبرز مقومات انتصاراتها فهناك أحاديث عن نهب للمال العام وتحكم المافيات بالحكم وتمويل الإرهاب في غير منطقة ودعم مجموعات مسلحة مثل أفواج طرابلس وغيرها، و7 أيار عندما حصل، كان بين طرفين، طرف حمل بندقية مقاومة والآخر حمل بندقية الفتنة فشاهدنا مجزرة في حلبا وشاهدنا المقاتلين المستقدمين من هنا وهناك لا لشيء إلا تأجيج الفتن وذلك كله بقرار أميركي إعترف به مهندس قرارات 5 أيار النائب وليد جنبلاط، وبعد ذلك كله يطل الحريري ليتكلم بلهجة توحي وكأننا عدنا إلى نقطة  الصفر علماً وأن جميع المعطيات والظروف الداخلية والخارجية تشير إلى أننا على أبواب تحولات إيجابية هامة مع وصول شخصية حكيمة ورزينة إلى رئاسة الحكومة…
وجدد فضيلته الدعوة للإسراع بتشكيل الحكومة لاتضاح الصورة الكاملة ولعدم جدوى انتظار قوى امتطاء المحكمة الدولية للمصالح الفئوية الضيقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى