إجتماعيات

الرابطة النسائية الاسلامية تفتتح مكتبة الحياة وتكرّم المتبرعين وتطلق السوق الخيري مقابل مبلغ رمزي يعود ريعه للأعمال الخيرية

نظّمت الرابطة النسائية الإسلامية بمقرّها الكائن في شارع جميل عدرة ، نشاطاً ثقافياً خيرياً ، حيث افتُتِحت مكتبة الحياة بحضور عائلة السيدة حياة العثماني التي تبرّعت بتجهيزات المكتبة ، وبحضور لفيف من رؤساء ورئيسات الجمعيات والمهتمين والمتبرعين والأصدقاء والأعضاء .
بدأ النشاط بتلاوة قرآن كريم للطالب محمد الشامي من طلاب مركز المنى للصّمم والتنمية الفكرية التابع للرابطة ، ثم كانت كلمة رئيسة الرابطة الأستاذة جنان يكن حيث توجهت بالشكر الجزيل قائلة :
دعوني أبدأ من حيث ينتهي عاد الآخرون لأقولَ لكم، شكراً لوجودكم بيننا.. وحضوركِم هذا الحَدَث الثقافي والخيري رغم الأزمات الصعبة في بلدنا.. فهذا إن دل على شيء .. فإنما يدلّ على صدق قلوبكم ومحبتكم.. وكرم نفوسكم..
شكراً لكل يد معطاءة.. ساهمت في تأسيس المكتبة التي سنفتتحها بعد قليل، والتي باتت دوحةً للثقافة والمعرفة وصنوف الكتب العلمية والأدبية. وهي مفتوحة أمام كل ضيف ومحبّ للقراءة ضمن جوّ هادئ ومريح.. أردناها تحقيقاً للآيات الكريمة “إقرا باسم ربّك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، إقرأ وربك الأكرم الذي علّم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم”.
شكراً لكلّ من رفع معنا شعار”فيد غيرك وخلّي كتابك بمتناول الكل” فلبى نداء حملة التبرع. إذ وصلتنا كميات كبيرة غير متوقعة من الكتب والقصص الجديد منها والقديم، أرسلها المحبّون الذين تبرعوا بسخاء بكتبهم الموجودة في مكتباتهم الخاصة، فوصلتنا كتب متنوعة .. منها ديني وسياسي وحقوقي وإعلامي وأدبي وقصص الأطفال بعدة لغات. فلهم منا كل الشكر والتكريم .
شكراً للسيدة الفاضلة حياة عثماني، المقيمة حالياً في كندا ، هذه السيدة المعطاءة صاحبة الأيادي البيضاء والقلب النقيّ، التي لم تتردد في دعم هذا المشروع الثقافي والمعرفي، فقدّمت للرابطة تجهيزات المكتبة، فأسميناها مكتبة الحياة. ولأن في القراءة حياة .. ونور للفكر والعقل والقلب .. جزاها الله عنا خير الجزاء ..
كما وأننا اليوم، سنطلق السوق الخيري المتنوع بأسعاره الرمزية .. حيث سيعود ريعه لصندوق الرابطة الخيري. وهو يضم عدداً كبيراً من الكتب والقصص المتنوعة التي تمّ التبرع بها، إضافة إلى معروضات أخرى قام بتحضير ها فريق مركز المنى للصّمم والتنمية الفكرية التابع للرابطة .
ختاماً .. شكراً لكل من كان سبباً في تحقيق أهدافنا .. واستمرارنا حتى اليوم .. عسى الله أن يوفقنا الله لما نصبو إليه، بالتعاون مع كل تواق للخير والعطاء “.دمتم ودامت الرابطة بألف خير .
بعد ذلك قدّمت رئيسة الرابطة والمدير العام وأعضاء الهيئة الإدارية ، دروعاً وشهادات تقدير للمتبرعين بالكتب والقصص تقديراً لجهودهم وعطاءاتهم في سبيل إنجاح مشروع المكتبة والتشجيع على القراءة . وقد تتوّج التكريم بتقديم مفتاح الرابطة الذهبيّ إلى السيدة حياة عثماني تسلّمته عنها والدتها الفاضلة السيدة جمانة زيادة وعائلتها الأكارم .تلاه قصّ شريط الافتتاح والقيام بجولة داخل قاعة المكتبة والتقاط الصور التذكارية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى