الأخبار اللبنانية

الجسر في حديث الى صحيفة المستقبل

يرى النائب الطرابلسي عن كتلة “المستقبل” سمير الجسر أن ما حصل في عاصمة الشمال إبان زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري الى طرابلس “كلام فصل، وتأكيد أن المسيرة لم تبدأ وتنته في 13 آذار الماضي”.    
وتوقع في حديث الى صحيفة “المستقبل”، أن تكون هذه التحركات السياسية كلها “بمثابة كرة ثلج ستكبر كل يوم”، عازياً تأخير تشكيل حكومة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الى “عوامل خارجية لا داخلية”. ويعرب عن اعتقاده أن “أي رجل عاقل لا يمكنه أن يعمل ضد شارعه الذي يقف في مكان آخر”، مؤكداً أن ميقاتي “سيتوقف كثيراً عند هذا الحدث”.    
وإذ يتساءل “من سيقاتل سلاح المقاومة في قلب طرابلس؟”، يستبعد أن تكون هناك حرب عربية ـ فارسية “لأن لا مؤشرات لها”.    
وهنا نص الحوار:    

[ ما الذي أضافه خطاب الرئيس الحريري في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس؟    
– أعتقد أن ما حصل أول من أمس هو كلام فصل في ما يتعلق بالشارع الطرابلسي والشمالي، وتأكيد أن المسيرة لم تبدأ وتنته في 13 آذار الماضي. وفي ما حصل جواب غير مباشر لمن تساءل ماذا بعد الأحد 13 آذار؟، وتأكيد أن ما أطلقته حركة 14 آذار في “البيال”، وتجمع 13 آذار، وخطاب طرابلس كلها بمثابة كرة ثلج ستكبر كل يوم.    
[ إذاً، كرة الثلج هي الجديد بعد 13 آذار؟    
– إن الخطاب هو نفسه في مستوى الثوابت. فالناس يريدون إنهاء غلبة السلاح في لبنان.    
[ سأل الرئيس الحريري الجمهور ماذا يفعل السلاح في طرابلس والشمال عموماً؟ وأسألك، نيابة عن هذا الجمهور الشمالي، ماذا يفعل السلاح في منطقتكم؟    
– إن هذا التساؤل يعكس تفكير الشماليين والطرابلسيين وتفكيرنا. فهم يتساءلون، ونحن معهم، ماذا يفعل هذا السلاح في قلب الشمال؟ وعندما يُسحب من المنطقة، ثمة من يعيده اليها تحت حجة أن هذا السلاح يخص المقاومة. لذا، نسأل من سيقاتل سلاح المقاومة في قلب طرابلس؟. احتجاجنا إذن على هذا السلاح ليس عندما أخذ صفة المقاومة سابقاً، بل لأنه تسلل الى داخل الحياة السياسية في البلاد.    
[ هل يشكل المشهد الطرابلسي شمالاً تكبيلاً إضافياً ليدي الرئيس المكلف نجيب ميقاتي؟
– لا أعتقد أن هذا تكبيل لعمله، ولا سيما أنه تجاوز هذا الأمر عندما مشى بالتكليف مع قوى 8 آذار. إن التأخير في تشكيل الحكومة ليس داخلياً، فهو لديه أكثرية يمكن أن يبدأ عمله من خلالها ومعها. ولكن، أعتقد أن أي رجل عاقل لا يمكنه أن يعمل ضد شارعه الذي يقف في مكان آخر. فمن يمشي ضد شارعه يكون كمن يسبح عكس التيار.    
[ ما هو إحساس الرئيس المكلف، برأيك، عندما شاهد الشارع الطرابلسي قبل يومين؟
– أعتقد، كما أعرفه، أنه سيتوقف كثيراً عند هذا الحدث.    
[ اذاً، البلاد لا تسير بتاتاً، على ما يبدو، صوب تشكيل الحكومة؟    
– أي عاقل سيتوقف كثيراً عند ما حصل.    
[ كيف هو نشاط مجلس النواب اليوم؟    
– إن اللجان النيابية “شغالة”.    
[ ماذا يعني هذا؟    
– إن الهيئات العامة ليست ناشطة. نحن في مرحلة استثنائية، ويفترض، اعتباراً من الثلاثاء المقبل، أن تعود الدورة العادية الى البرلمان.    
[ تحدثتم عن معارضة نيابية لكتلة الـ60 نائباً. لا مؤشرات الى هذه المعارضة بعد.
– أمور عدة حصلت مثل رد النائب غازي يوسف على بعض الوزراء (المؤتمر الصحافي في قاعة المجلس قبل أسبوعين). ويعكف نواب على تحضير أسئلة للوزراء. هذه بداية المعارضة البرلمانية.    
[ هل توافقون مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو أن ثمة حرباً عربية ـ فارسية؟    
– لا أعتقد أن هذا الأمر وارد. ولا مؤشرات له.    
[ربما هو ينطلق من أحداث البحرين.    
– إن الإيرانيين وساساتهم دهاة، ويحسبون بشكل جيد خطواتهم، ويرون أن ليس من مصلحتهم أن يواجهوا العالم العربي والإسلامي، فهم بذلك يوقعون أنفسهم في الفخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى