الأخبار اللبنانية

معرض الأشغال السنوي

بدعوة من مؤسسة فرص FORAS التابعة لمؤسسة رينيه معوض (RMF) ومصلحة الإستخدام الوطني (NEO)، وبرعاية وتمويل من منظمة العمل الدولية (ILO) والمنظمة الكندية العالمية للتنمية (CIDA)،  افتتح معرض الأشغال السنوي North Lebanon Job fair 2011والذي يستمر على مدى 3 ايام في  9،8،7 نيسان 2011  وذلك في مركز المؤسسة في مجدليا – زغرتا، من الساعة الحادية عشرة صباحًا وحتى السابعة مساءً. و هذا المعرض  يهدف الى  مكافحة البطالة في منطقة عكار – الضنية وقضاء زغرتا – الزاوية، وهو يشكل فرصة لطالبي العمل من أجل التعرف على احتياجات السوق والتواصل مباشرة مع الشركات بهدف إيجاد عمل يتلاءم مع قدراتهم ومتطلباتهم.
وقد حضر الافتتاح  الوزيرة السابقة ورئيسة مؤسسة رينه معوض نايلة معوض ، سفيرة كندا في لبنان هيلاري شايلد ادامز ، ممثل الوزير بطرس حرب نبيل تابت مدير المؤسسة الوطنية للاستخدام ،  المحامية ماريال ميشال معوض ، قائمقام  زغرتا ايمان الرافعي، عضو الرابطة المارونية طلال الدويهي ، نائب رئيس منظمة العمل الدولية موريسيو بوسي ،مدير مؤسسة رينه معوض نبيل معوض ، مدير جمعية فرص جوني نمنوم وروؤساء بلديات ومخاتير ومدراء مدارس اكاديمية وتقنية في الشمال  وفعاليات  تربوية وثقافية واجتماعية ومهتمين .
بداية مع النشيد الوطني اللبناني فالنشيد الكندي ، ثم كلمة الاعلامية جوزيت معوض التي رحبت فيها باسم مؤسسة رينه معوض بالحضور والمشاركين . فكلمة مؤسسة رينه معوض القتها الوزيرة نايلة معوض ومما جاء فيها :” ان مؤسسة رينه معوض فخورة جدا بهذا الحدث – الانجاز الذب تحققه جمعية “فرص” اليوم ، والذي يستمر على مدى ثلاثة ايام في مركز المؤسسة الام في مجدليا برعاية وتمويل من منظمتين مشكورتين وهما منظمة العمل الدولية ILO والمنظمة الكندية العالمية للتنمية CIDA.
اضافت معوض :”صحيح انها المرة الاولى التي ينظم فيها هذا المعرض الا ان طموحنا هو في ان يتحول الى حدث سنوي في منطقتنا ، لان الشمال عموما وقضاء زغرتا الزاوية  خصوصا مغيب ومنسي في سوق العمل اللبناني . كما ان عدم الاحتكاك والاتصال والتواصل مع المؤسسات التي تتوافر لديها، مبدئيا فرص عمل لم تسمح لشبابنا وشاباتنا في ان يكونوا فكرة دقيقة وعلمية وحديثة عن شروط الاستخدام ومستلزمات سوق العمل .”
وتابعت :”من هنا كانت فكرة ووجود مؤسسة “فرص”  وهي مؤسسة لا تتوخى الربح ولا المنفعة الخاصة . وتهدف الى مواكبة تطلعات شبابنا وشاباتنا بدءا من تقنية اعداد السيرة الذاتية ، مرورا بالانفتاح والتواصل مع كل المؤسسات التي يمكن ان توفر فرص العمل ، وصولا الى تحضبر المرشح للمقابلة والامتحان وتقويته ، اذا لزم الامر ، في نقاط الضعف التي يمكن ان تعيق نحاحه وهي غالبا ما تكون باللغات الاجنبية مثلا لا حصرا .”
وختمت معوض :”هذا  هو التحدي الذي واجهناه وسنواجهه دائما الا اننا سنربح . فسياسة الانماء في المناطق على المستويات التربوية والاقتصادية والثقافية والبيئية والاجتماعية لطالما كانت الهدف لمؤسسة رينه معوض منذ انشائها وحتى اليوم وما المشاريع التي نفذت وستنفذ في زغرتا الزاوية  والشمال ولبنان الا نتيجة هذه السياسة الهادفة الى بقاء اللبناني في منطقته وتامين فرص عيش كريم له فالبطالة هي وراء معظم المشاكل التي يواجهها الانسان في اي مكان في العالم وفي لبنان تحديدا.
وا وجه شكري باسمي الشخصي وباسم مؤسسة رينه معوض الى المنظمة الكندية العالمية للتنمية على دعمها ومساندتها واخص بالشكر سعادة السفيرة هيلاري شايلد ادامز وعبرها الحكومة الكند ية  على استمرار المساعدات القيمة التي يقدمونها الى لبنان والى المؤسسات اللبنانية والشعب اللبناني والشباب اللبناني .
كما شكرت معوض نائب رئيس منظمة العمل الدولية موريسيو بوسي على التعاون والدعم الدائم و موجهة ن تحياتها الى رئيسة منظمة العمل الدولية في لبنان الدكتورة ندى الكاشف على عطاءاتها للبنان منذ كانت مسؤولة في الامم المتحدة للتمية حتى اليوم كما شكرت وزير العمل بطرس حرب ممثلابمدير المؤسسة الوطنية للاستخدام على اهتمامه الكبير ومتابعته لكل القضايا والمشاريع التي تستهدف شبابنا واجيالنا الطالعة.”
سفيرة كندا
ثم كانت كلمة سفيرة كندا في لبنان هيلاري شايلدز ادامز التي نوهت فيها “بهذا الحدث الهام “شاكرة” الشعب اللبناني على حسن استقباله لها اينما حلت وعلى علاقات الصداقة والتواصل ما بين كندا ولبنان خصوصا ان هناك عدد كبير من ابناء الجالية اللبنانية يعيشون ويعملون في كندا . لافتتا الى ان ” الحكومة الكندية في العام 2007 وفي مؤتمر باريس 3 رصدت حوالى 20 مليون دولار لمساعدة لبنان اقتصاديا ومن بينها مكتب الاستخدام الو طني لتقوية قدراته بهدف تقديم خدمات ذات مستوى افضل للمستخدمين. وذلك بالتعاون مع مؤسسات محلية من بينها مؤسسة رينه معوض كما شددنا على دعم المشاريع التي تحارب الفقر والبطالة في كل لبنان .ان هذه المشاريع نفذت بالتعاون  والشراكة مع منظمة العمل الدولية الذي ينظم هذا الحدث اليوم برعايتها .”
واضافت سفيرة كندا بعد ان عددت للمشاريع التي تدعمها بلادها :”علىالمستوى المحلي تدعم كندا من خلال صندوق كندا للمبادرات  المحلية  فنحن مولنا  مئات المشاريع الصغيرة منذ عام 1994 مع حوالي 50 هنا في الشمال. كما ان تعاوننا  مع مؤسسة رينه معوضبدا منذ وقت طويل  في ثلاثة مشاريع : تدريب المرأة في الزراعة الصغيرة — الأعمال المواد الغذائية والاعلاف الحيوانية والمزارع الصغيرة، والتدريب المهني للعمل الشباب.”

وختمت  سفيرة كندا:”كما اننا نقوم بدعم عدة مشاريع تهدف الى محاربة الفقر ومشاريع اخرى عديدة. وكلنا نعلم مدى اهمية العمل في النمو الاقتصادي . لقد كانت لي لقاءات في الاسابيع الماضية مع سياسيين وزعماء شماليين  سمعت في خلالها قلقهم البالغ من سوء الحالة الاقتصادية في منطقة الشمال وارتفاع معدل البطالة . ان هذا المعرض عمل ذلك من المهم جدا وفي الوقت المناسب، وأتمنى حظا أفضل للشباب.”
موريسيو بوسي
فكلمة نائب رئيس منظمة العمل الدولية موريسيو بوسيومما جاء فيها” : ان هذا المعرض يمكن تلخيصه بثلاث كلمات اساسية :شراكة ، شباب وعمل . فالشراكة اساسية جدا بهدف مساعدة الشباب للوصول الى فرص عمل تسمح لهم بتامين عيش كريم خصوصا وان احدى المشاكل الرئيسية في لبنان هي عدم توافر معلومات عن فرص العمل المتاحة وصعوبة الوصول الى الخدمات المساندة .”
اضاف  بوسي :”فمنظمة العمل من اهم اهدافها دعم خدمات التوظيف العامة في لبنان وادماج العاطلين عن العمل في سوق العمل وخاصة الشباب من هنا فان تعاوننا مع الدولة اللبنانية والمنظمات غير الحكومية يصب في هذا الهف.ومن اجل تامين العمل اللائق الذي هو حق من حقوقهم وخاصة الشباب والاشخاص المحرومين والمعوقين والنساء وذلك بالاشتراك مع وزارة العمل والمؤسسة الوطنية للاستخدام وبتميل من الوكالة الاميركية للتنية .”
وختم منوها بالدور الذي تقوم به المؤسسات غير الحكومية ومنها مؤسسة رينه معوض و”فرص” المنظمة لهذا المشروع”    .
ممثل الوزير بطرس حرب                                                      
ومن ثم كلمة ممثل وزير العمل بطرس حرب القاها ممثله نبيل تابت الذي نقل تحيات الوزير بطرس حرب الى المشاركين ومما جاء والذي تحدث ايضا بصفته مديرا عاما للمؤسسة الوطنية للاستخدام عن المؤسسة قائلا:” عطفا على الاتفاق المبرم بين الحكومة اللبنانية ممثلة بوزارة العمل ومنظمة العمل الدولية – مكتب العمل الدولي واللمول من الحكومة الكندية يقام معرض التوظيف هذا .”
تابع تابت:”ان هذه المؤسسة لا تطرح نفسها كحل متكامل لمشاكل البطالة كوننا نعرف ان ليس الاستثمار في المشاريع التي يقوم به القطاع العام والقطاع الخاص هو الذي يوفر فرص العمل . وهذا الاستثمار له شروط ليس اقلها توفر الهدوء الامني والاستقرار السياسي وتوفر البنى التحتية وسواها .”
واضاف قائلا:” ان المؤسسة يلزمها الدعم المالي الداخلي اولا والخارجي في حال توفره ، لكي تستطيع القيام بمهامها بفعالية وعلى افضل وجه وتعمم نطاق خدماتها والتي نعلم كم الحاجة ماسة اليها.
وبعد ان عدد تابت للمشاريع التي قامت بها المؤسسة في كافة المناطق اللبنانية ومنها “رسم وتنفيذ سيلسة الاستخدام في لبنان وانشاء مكاتب استخدام في بيروت والمناطق ، تنظيم عقود مع جمعيات اجتماعية متخصصة يبلغ عددها حاليا 24 منتشرة على كافة الاراضي اللبنانية . والتعاطي بملف ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق اجراء عقود مع الجمعيات المتخصصة لاقامة دورات للتدريب المهني لهم تتلاءم مع اوضاعهم العقلية وامكاناتهم الجسدية . واجراء عقود للاسهام بانشاء مشاغل محمية لهم او بدعم ما هو قائم منها . الى الدراسات التي تقوم بها بالتعاون مع منظمة العمل الدولية بانجاز دراسة هدفت الى مسح اليد العاملة في القطاع السياحي وسنضعها قريبا بين ايدي المعنيين في القطاع العام والخاص والجامعات والنقابات والصحافة وستصب حكما في مصلحة التوجيه المهني.”
وختم تابت مشيدا:” بالهبة المالية المقدمة من الوكالة الكندية الدولية للتنمية التي تشرف على تنفيذها منظمة العمل الدولية ومنها مساهمتها على سبيل المثال في كلفة انجاز دراسة القطاع السياحي ، اجراء دورات تدريبية لمستخدمي مكاتب الاستخدام في كندا ، اوروبا ولبنان ، وتم تزويد المؤسسة ببعض التجهيزات وسيتم تزويدها بتجهيزات معلوماتية متطورة .”    
وكان كوكتيل في المناسبة .
هذا ويتخلل المعرض محاضرات توجيهية حول سوق العمل والفرص المتوفرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى