الأخبار اللبنانية

كلمة فضيلة الشيخ هاشم منقارة منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان رئيس حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة

في اللقاء التضامني مع الشقيقة سوريا  والذي عقد بدعوة من لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وتحالف القوى الفلسطينية، في فندق الكومودور – الحمراء – بيروت.

أرادوا إحراج سورية المقاومةَ والممانعةَ لإخراجها فكانت الحاضر الأكبر؛ أرادوا عزلها فعزلوا أنفسهم؛ واليوم يريدون تحطيمها من الداخل ومجدداً أخطؤوا في حساباتهم, فهضم حقوق الأمة من قبل الاستعمار وأعوانه دونه سوريه المقاومة والممانعة.
أيها الأخوة الأعزاء, تلاحظون تأكيدنا المستمر في كل مواقفنا وهذة قناعة إيمانية راسخة, أن نهضة أمتنا مرهونة بقاعدتين؛ الوحدة والمقاومة, عكسها الفرقة وأخصها التناحر الداخلي المؤدي إلى زعزعة الأمن والاستسلام أمام العدو الخارجي, عندها نكفيه حربنا واشتباكنا المباشر معه بصراعاتنا الداخلية العبثية بتحريض من هنا وهناك, وبالمؤامرات التفاوضية من كامب دايفد إلى وادي عربة واتفاق أوسلو إلى بِدَع المحاكم الدولية؛ إنما تأتي في هذا السياق
والذي يستمر بوجوه أخرى, ولنقلها بصراحة؛ وقد تكشفت الأقنعة؛ المحلية والخارجية؛ التي تريد نزع سلاح المقاومة! وضرب عمقها الاستراتيجي في دمشق عاصمة الملاحم والمقاومة والممانعة لكل الخطط والمخططات الخارجية.
أيها السادة: الآن في المنطقة مشروعين لا ثالث لهما
أولا: مشروع المقاومة بكل أبعاده الشمولية.
وثانيا: مشروع الاستسلام الذي يقوده الغرب والصهاينة للسيطرة على قرارنا ومقدراتنا عبر التفتيت القائم على أدبيات جاهليةِ طائفية ومذهبية, وفي خضم هذا الغليان والمتغيرات السياسية في منطقتنا, لا بد لنا من الحذر بالكلام عن سوريا عند المطالبة بالإصلاحات الممكنة بغض النظر عن كل الثورات التي قامت بدولنا العربية لما لسوريا من دور مقاوم متفرد على ساحتنا العربية الإسلامية ومن أجل إلحاقها بمنظومة ما يسمى دول الاعتدال ( الإعتلال )  لإجبارها على التفريط بالحقوق والتخلي عن واجباتها بقيادة المشروع المقاوم والممانع.
ولنا أن نتأمل ما يجري في المنطقة ببصيرة وحكمة, أن تثور الشعوب ضد أنظمة الاستبداد والاستسلام ومطالبتها المحقة بالإصلاح والتغيير والتطوير والدفاع  عن حريتها فهذا أكثر من طبيعي سبق وأيدناه بالمطلق,وأيدته القيادة في سوريا بحكمة وثبات بلسان قائدها الشاب الرئيس د / بشار الأسد  لكن المستغرب ما نشهده من أحداث تستهدف عمق المقاومة في الشقيقة سورية بمواقفها المشرفة! حيث الخيوط التآمرية على قوى المقاومة واحدة ومتشابهة يعقبها التباكي التحريضي الغربي على حقوق الإنسان وقد أبادوه من أفغانستان إلى العراق ولبنان وفلسطين!  مما يبعث على الشك والريبة. يذكرنا هذا الواقع بأيام المارينز والقوة المتعددة الجنسيات في بيروت؛ وباجتماع شرم الشيخ الشهير للتآمر والقضاء على المقاومة ومن ورائها حيث تفردت بلاد الشام بالمقاومة والممانعة.
نعم سوريا رائدة المقاومة المعاصرة ونحن في لبنان أشد التصاقاً بهذا المشروع نؤيد من يؤيده ونعادي من يعاديه ولا مصلحة للبنان خارج هذا السياق التاريخي والحضاري إذ أن قدرنا وخيارنا في بلاد الشام أن نكون معاً لتحرير قرارنا ومقدراتنا ومقدساتنا.
وسوريا المستقرة القوية العزيزة الجانب والتي أعلنت على لسان قائدها الرئيس الدكتور بشار الأسد مشاريع الإصلاحات ستتحطم على صخرة مواقفها الصلبة كل الموآمرات والدسائس وستخرج من محنتها أشد صلابة ومناعةً لنصنع وإياها مستقبلنا المشرق بوحدتنا وبمقاومتنا التي أضحت منارة شعوب العالم.
وستبقى سوريه عصية وقوية في مواجهة الفتن الداخلية والمؤامرات الأميركية  الصهيونية الخارجية ولا يفرح هؤلاء الصغار من أبناء جلدتنا بانتصاراتهم الوهمية ” وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون “، وسنعلنها قوية مدوية لن يستطيع أحد في هذا الكون أن يغير مسار أهل الرباط أهل الجهاد والمقاومة في بلادنا الشامية المباركة أو أن يكسرها أو يتآمر عليها فهي دين .
رحم الله الشهداء وشل الله الأيدي التي عبثت بالأمن وأطلقت نيران حقدها وأشعلت الفتنه ، يا رب إحفظ شامنا – إحفظ شامنا- إحفظ شامنا … من الفتن ومما يحاك لها اللهم آمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى