تحالف متحدون:
حقيقة الكمين أمام منزل نديم القصار في الجناح في ١ أيار

كثرت الأسئلة والتكهنات عن حقيقة ما جرى أمام منزل مدير عام مصرف BLC نديم القصّار في محلة الجناح قرب “فندق ومنتجع كمبينسكي سمرلاند بيروت” في ضوء بيان تحالف متحدون عن الكمين الذي نصبه متورّطون لصالح القصار أمام منزله والذي أدى إلى إصابة المودع في بنك بيروت محمد خياط في وجهه وساقه، حيث يهم التحالف بيان حقيقة ما جرى.
وفي التفاصيل وبعد استنفادهما لكافة السبل المتاحة قضائياً وتعرّضهما لتهديدات واعتداءات جسدية بلغت حد محاولة القتل دون أن يحرّك القضاء والسلطات اللبنانية ساكناً، قرّر المودع الدكتور باسكال الراسي وزوجته الفرنسية فاليري فوييه يوم ١ أيار ٢٠٢٣ التوجه إلى منزل القصّار بمواكبة مودعين آخرين للاحتجاج بشكل سلمي وكتابة عبارات ساخطة على الجدران أمامه بهدف استعادة وديعتهما. وحوالي الساعة الرابعة بعد الظهر كان المودعون برفقة المحامي رامي علّيق الذي كان يقود سيارته حينها متواجدين بشكل سلمي على التقاطع أمام الفندق المذكور بانتظار وصول عدد من المراسلين الصحافيين الأوروبيين، فيما كان المودع خياط على دراجته النارية الصغيرة، حيث جرى مسلسل الأحداث على الشكل التالي:
١٦:١٩، أتى المحامي علّيق اتصال من الرقم ٩٦١٨١٩٧٤٩٢٧+ للمرة الرابعة من شخص ادعى بأن اسمه جهاد سلمان وبأنه مودع لدى مصرف BLC يودّ الانضمام والمساعدة، مرّت بعده دقائق معدودة قبل أن يكون واحداً من عدة شبان حضروا أمام سيارة المحامي علّيق بسيارات “مفيّمة” ودراجات نارية، غير أن علّيق كان قد ارتاب من الاتصال فهمّ بإدارة محرك السيارة لتحريكها من هناك وتمكّن من الاستدارة بها وقيادتها باتجاه بيروت برفقة المودع خياط وآخرين في وقت تبعهم أولئك الشبان فوراً. وما هي إلا لحظات حتى بان كل المستور: سيارة BMW داكنة اللون تحمل اللوحة رقم “و ٣١٠٧٨٠” تقدّمت مسرعة باتجاه سيارة المحامي علّيق في محاولة أولى لقطع الطريق عليها، تمكن علّيق من تخطّيها مسرعاً ثم كادت تقطع الطريق عليه مرة ثانية بعد دفع سيارته نحو الفاصل الإسمنتي في منتصف الشارع لولا تمكّنه ومن معه داخل السيارة بمن فيهم الراسي وفوييه من الإفلات قبيل تقاطع مركز “أمن الدولة” الرئيسي وعلى بعد لحظات قليلة من وقوع كارثة.
١٦:٢٤، محاولات عديدة من المحامي علّيق والمودعين الاتصال بالمودع خياط الذي غاب عن النظر أثناء المطاردة.
١٦:٣٢، ورود اتصال من خياط إلى هاتف علّيق الذي لزم ومن معه المنطقة باتجاه الكولا بانتظار خياط: “أنا بقيت واقف أمام منزل القصار وقررت واجههم وحدي”، ساد بعده نقاش بين المتواجدين في السيارة أصرّ علّيق خلاله على سلامة الجميع كأولى الأولويات، في مقابل إصرارهم على العودة للمواجهة إلى جانب خياط معتبرين ما قام به في قمة الشهامة والبطولة لكن من دون المحامي علّيق وفق طلبهم كونه المستهدف بالقتل كما ألحّوا.
١٦:٣٨، الاتصال بالمودع خياط لإعلامه بنيتهم جميعاً الحضور إلى جانبه، وطلبهم إلى المحامي علّيق الوصول بهم إلى مقربة من المكان وعدم مرافقته لهم. وهذا ما حصل، في حين كان الصحافيون الأوروبيون قد وصلوا وباشروا أعمال التصوير في المكان، وفي حين لم يستسغ علّيق الابتعاد كثيراً.
١٦:٤٦، عبارات ساخطة وملصقات “مطلوب” للقصّار على الجدران أمام منزله، وصور وفيديوهات تنتشر. بعدها، مغادرتهم سيراً على الأقدام باتجاه مكان تواجد المحامي علّيق الذي حضر أمام تقاطع “أمن الدولة” ليقلّهم في سيارته وافتراقهم عن المودع خياط الذي اختار المغادرة على دراجته إلى وجهة أخرى.
١٧:١٤، المحامي علّيق يتلقى على هاتفه صورة مرسلة من المودع خياط من منزله تظهر رضوضاً على وجهه تبعتها أخرى تظهر جراحاً بالغة على ساقه: عاد مرتزقة القصّار وكمنوا للمودع خياط منفرداً وانهالوا غدراً عليه بلكمات وأدوات حادة أثناء تصدّيه لهم، حيث ما لبث عدد من المارّة أن تدخّلوا لفضّ العراك، على مقربة من المراسلين الأوروبيين.
١٧:٤٤، المودع الدكتور الراسي وزوجته فوييه يغطّون واجهة فرع مصرف BLC في انطلياس حيث وديعتهما بالكتابات الغاضبة والملصقات رداً على غدر مرتزقة القصّار بالمودع خياط.
١٨:١٤، وصول الراسي وفوييه إلى سيارتهما المركونة في محلة الجديدة والتي جرى تحطيم زجاجها والعبث بمقدمتها وانتزاع قطع منها.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development