الأخبار اللبنانية

فيصل كرامي: الحرمان في طرابلس صار مزمنا

ولن أقصر في التعاون مع الجميع لبدء مسيرة الإنقاذ اقيم غداء تكريمي على شرف وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي بدعوة من حامد رعد في مطعم “الشاطئ الفضي” في الميناء- طرابلس، في حضور الوزير السابق سامي منقارة، قنصل ايطاليا الفخري سعدي غندور، مدير مكتب الرئيس عمر كرامي عبد الله ضناوي، مساعد قائد المنطقة الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد محمد علم الدين، المدير العام لمصلحة مياه طرابلس جمال كريم، رئيس المنطقة التربوية في الشمال حسام شحادة، رئيس رابطة آل رعد نزار رعد، الدكتور علي ابي حيدر، رئيس بلدية الميناء السابق عبد القادر علم الدين، نقيب المحامين السابق في طرابلس جورج موراني، رئيس لجنة رعاية البيئة المهندس عامر حداد، وحشد من الشخصيات.

بداية رحب صاحب الدعوة بالمكرم، وقال: “يشرفنا أن نلتقي واياكم لتكريم خيرة شباب هذه المدينة، إنه حفيد كبير رجالات الاستقلال، ابن رجل المبادئ الثابت عليها دائما، الوزير الواعد الذي قلما تجد شخصا يحب طرابلس كما يحبها هو، إنه فيصل كرامي الذي يحب أن ينادى بـ”أبو رشيد”. قد يصح أن العديد منكم لم يلتق به عن قرب أو سمع أفكاره عبر الاعلام، ولكن ما إن تتعرف اليه حتى تجد فيه ذاك الرجل الصلب الذي لا يحيد عن القيم والمبادئ التي نشأ عليها. فهو سليل عائلة ترعرعت على هذه القيم من تاريخ الاستقلال”.

وتحدث كرامي فقال: “لا بد لي، ولو في عجالة، أن أشكر صاحب هذه الدعوة الأخ الكريم حامد رعد الذي أتاح لي أن التقيكم في هذه المناسبة الطيبة، وأن نتطارح معا شؤون مدينتنا، ولست هنا لأزايد عليكم في حب طرابلس، فكلنا أبناء بلد ونريد لطرابلس أن تكون العزيزة المنيعة، وننشد لأهلنا العيش الكريم والقدر الذي يستحقونه ويليق بهم من الرفاهية والطمأنينة”.
أضاف: “ان مشكلة طرابلس تختصر بكلمة، مللنا جميعا تكرارها، هي الحرمان. هذا الحرمان صار مزمنا وأصيلا وتراكمت فوقه ذيول ورواسب من إهمال واجحاف وتراجع في كل الميادين. وبالتالي فإن أولى الأولويات هي رفع الحرمان عن طرابلس. وحتما هذا واجب الدولة والحكومة على وجه التحديد، ولكنه طبعا واجب الطرابلسيين جميعا، فكلنا لطرابلس وكلنا في خدمتها. من جهتي، لست أدعي المقدرة وحيدا على تحقيق كل المطلوب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، لكنني لن أقصر لحظة في التعاون مع كل فعاليات المدينة من وزراء ونواب وبلديات ونقابات وجمعيات وهيئات مدنية في سبيل تشكيل القوة الضاغطة التي تؤسس لبدء مسيرة الانقاذ، وصدقوني اذا تكاتفنا وتعاضدنا فإن كلمتنا ستكون مسموعة، لا بل مدوية، في مراكز صنع القرار في الدولة، وسننجح في وضع المدينة على طريق النهوض”.

وختم: “لا حاجة بنا الآن لسرد المشاريع التي تحتاج اليها المدينة أو لعرض الخطط والاستراتيجيات. فكلنا نعرفها، والناس شبعت كلاما وعلينا أن ننطلق الى الأفعال. وبعون الله نحن أهل للقول والفعل. فلنرص الصفوف ولنمض بتفاؤل وعزم إلى غدنا الأفضل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى