نواف الموسوي: أي اسم تحاول القرارات الاتهامية تلويثه بتهم باطلة سيتحول عندنا إلى أيقونة مقدسة

وأكد في خلال احتفال بذكرى شهداء الانتصار في تموز 2006 أقامه “حزب الله” في بلدة يارون، “أن العدوان الإسرائيلي الجديد على لبنان يحتم على المقاومين وعلى كل وطني لبناني أن يتمسكوا بقدرات المقاومة بجميع أشكالها من أجل الدفاع عن الحق واستعادته”، مشيرا إلى “أن هذا العدوان ينبغي أن يكون مناسبة لكي يغير البعض نظرته الخاطئة تجاه العدو، ليدرك أن هذا العدو لا ينتظر من لبنان ترتيبات تحقق أمنه وإنما كان ولا يزال يطمع بالثروات الطبيعية ويمد يده إليها كلما استطاع”، مؤكدا “أنه لو كان ثمة وجود للمقاومة في المنطقة الاقتصادية الخالصة، لما تجرأ العدو على التفكير بضمها إليه”.
وقال: “بالأمس وبالاتفاقية التي وقعها العدو مع قبرص لتحديد المنطقة الاقتصادية الخالصة لكل منهما، قام العدو بالتوغل في المنطقة اللبنانية مسافة أميال عرضا ما يعني أن مثلثا من هذه المنطقة الواعدة التي تحتوي على ثروات طبيعية وفي طليعتها الغاز قد تم ضمه إلى العدو، لكننا وعلى الرغم من جسامة هذا العدوان، لم نسمع من الذين يحملون على المقاومة هدنة لوقف السجال الداخلي ودعوة الى مؤتمر وطني لكي نستنفر طاقاتنا جميعا من أجل استعادة ما سلب منا وندافع عن حقوقنا، لكنهم ما زالوا كما هم عليه، مشغولون بالعودة إلى السلطة عن طريق ابتزاز المقاومة عبر حملات عليها في الداخل ذات طابع مذهبي وطائفي، وحملات تشويه السمعة من خلال منبر المحكمة الدولية في الخارج”.
وأكد الموسوي “التمسك بالمقاومة وعدم التفريط بسمعة شهدائها ورفاقهم من المجاهدين، وعدم السماح لأي حملة في العالم محلية كانت أو دولية بأن تنال من سمعتهم، انطلاقا من موقع الوفاء للشهداء وللبنان وشعبه وحقوقه في ثرواته الطبيعية”، وأضاف: “لن نقبل أن تأتي مكيدة دولية اسمها المحكمة الدولية، فتحول الشهداء والمجاهدين إلى مجرمين وقتلة، وسنحافظ على سمعتهم بكل ما أوتينا من قدرات ولن نقبل بأن يتكرر ما حصل مع أدهم خنجر وصادق حمزة اللذين حولتهما وسائل إعلام الانتداب والاحتلال الفرنسي والمتواطئين معهم إلى قطاع طرق ورجال عصابات”.
وتابع: “الشهيد القائد عماد مغنية ورفاقه سيبقون أعلام الكرامة للبنان بل للأمة بجمعها وجميعها، وأي اسم تحاول القرارات الاتهامية أو ما بعدها تلويثه بتهم باطلة مشينة، سيتحول عندنا إلى أيقونة مقدسة نعلي به هامتها فوق السحاب، وإن كل اسم يشار إليه بالاتهام سيتحول عندنا قديساً مطوباً لا تعلوه رتبة للقداسة بعد ذلك، لذلك نقول لهم بأن يُكثروا من الأسماء، لتصبح بدل أربعة أسماء، عشرين بل سبعين اسماً لأن تلك الأسماء ستتحول في سمائنا إلى نجوم ساطعة، وسيحفظها أبناؤنا والأحفاد كرموز للمجد والكرامة، وستسقط المكيدة التي تحاول تلويث تلك الأسماء، أما الأسماء التي ستلوَّث السماء فهي أسماء من تواطأ على لبنان لتسهيل العدوان عليه وفق ما تبين بشكل واضح في الوثائق الأميركية التي تم تسريبها”.
ودعا الموسوي “الذين تضرروا من العدوان الإسرائيلي إلى رفع دعاوى أمام المحاكم اللبنانية وحيثما يمكن وحتى أمام المحاكم الدولية، ضد الذين تواطؤا مع العدوان الإسرائيلي عليهم في العام 2006، وضد الحكومات الغربية ولا سيما الحكومة الأميركية التي فتحت ترسانة صواريخها أمام العدو لكي يقصف أحياءنا وبيوتنا ومنازلنا ويهدمها على رؤوس الأطفال والنساء”.
وقال: “أن من حقنا أن نرفع دعاوى ضد الحكومة البريطانية التي فتحت المطارات المدنية أمام الجسر الجوي الذي أقامته الإدارة الأمريكية لنقل الصواريخ إلى العدو الإسرائيلي”، مشددا على “وجوب أن تتم ملاحقة المجرمين الدوليين الذين سهلوا عملية القتل الإسرائيلي لما يزيد على ألف ومئتي شهيد من الشهداء اللبنانيين في العام 2006”.
وختم الموسوي: “من حق أهلنا الذين فقدوا فلذات أكبادهم أن يلاحقوا قضائيا المسؤولين والشخصيات اللبنانية التي كانت تحرض وتقدم المعلومات وتساعد العدو على الفتك بأهلنا وشعبنا، وابتداء من يوم غد ينبغي أن يتقدم كل صاحب حق وكل أم شهيد ووالد شهيد أو جريح بدعوى أمام القضاء ضد الأسماء التي وردت في الوثائق من أجل ملاحقتها بتهمة خيانة الوطن والتواطؤ مع العدوان الإسرائيلي في العام 2006”.
هذا وتخلل الاحتفال كلمة لنجل شهيد الوعد الصادق مهدي دقيق، وقصائد شعرية في المقاومة للشاعر السوري عمر الفرا، وأناشيد لفرقة الولاية من وحي المناسبة.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development