عاد المهندس الدكتور خالد تدمري، عضو مجلس بلدية طرابلس ورئيس لجنة الآثار فيها، من مدينة
بورصا التركية بعد أن شارك في المؤتمر السنوي لأكاديمية المتاحف الأوروبية، والتي كانت قد انتدبت تدمري ممثلاً لها في منطقة الشرق الأوسط. وتناولت محاضرته المتاحف المعاصرة في العالم العربي بخاصة في منطقة الخليج والتي رصدت لها الحكومات مبالغ خيالية تبلغ بليونات الدولارات، وهدفها تحسين صورة العالم العربي والإسلامي بعد أحداث 11 أيلول من جهة وجذب السياح من أنحاء العالم من جهة ثانية، مثال متحف اللوفر ومتحف الشيخ زايد في أبو ظبي، ومتحف الفن الإسلامي والمتحف الوطني في الدوحة، و تناول تدمري ما يحصل في المقلب الآخر من العالم العربي بخاصة في سوريا من تدمير للمدن التاريخية والمواقع الأثرية، ومنها خمسة مسجّلة على لائحة التراث العالمي من قِبل منظمة الأونيسكو، حيث أحصي سرقة 4000 آلاف قطعة أثرية من المتاحف السورية، بخاصة من درعا وحمص، فضلاً عن عمليات نبش المواقع الأثرية بطرق عشوائية، ولم تحرّك منظمة الأونيسكو ساكناً في هذا الإطار، حتى بعد أن دُمّرت مؤخراً مئذنة الجامع الأموي في حلب بالكامل. وقد وافقت أكاديمية المتاحف الأوروبية بالإجماع على اقتراح الدكتور خالد تدمري القاضي بتوجيه خطاب إلى منظمة الأونيسكو وإلى وسائل الإعلام لإستنكار ما يتعرض له التراث الحضاري والأثري في سوريا من تخريب ونهب والذي يشكّل جزأً من التراث العالمي، وتم نشره على صفحة الإتحاد EMA على شبكة الإنترنت. كما تمّ خلال المؤتمر تقديم جائزة “ميكاليتي” السنوية لأفضل متحف أوروبي، والتي فاز بها متحف التاريخ العسكري في مدينة دريستن الألمانية.
Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development