الأخبار اللبنانية

ضناوي: إعلان الرئيس بري هل يشكل بدء مرحلة جديدة لشيعة لبنان لملاقاة السنة والمسيحيين؟

ثمَّن الدكتور محمد علي ضناوي، رئيس الإنقاذ الإسلامية، “مواقفَ” في خطاب الرئيس نبيه بري، خلال مهرجان الصدر الجامع في النبطية فقال: ( كانت المواقف مهمة تركت الأثر الجيد أهمها: الشعار الذي جرى تحته المهرجان “لكل ظالم نهاية وإننا بالانتظار”، من دون تحديد لتشمل، كما نرى، كل حاكم طاغٍ ظالم قاهر لشعبه وهو تطور طيب يسجل في خانة الرئيس بري، وإطلاق محاولة جادة لإعادة الوحدة الوطنية في لبنان تمنع الفتنة والاقتتال الداخليين.
وأضاف (إن إعلان الرئيس بري عن خلفيات يراها واجبة لوجود الشيعة في لبنان انهم ” شيعة الهوية لكنهم سنّة في الهوى “بمعنى الميل والموقف”، ولبنانيون في المحتوى والمنتهى، وأشهدَ اللهَ والناسَ على ذلك”. فلبنان بلد عربي مستقل، ولا طغيان لمجموعة على أخرى بالسلاح أو بدونه، خوفاً من تدمير البلد وتحويله إلى كونتينات.
وأضاف (إن هذا الإعلان اكبر من أن يكون  سياسياً، فهو يعتبر بحق فاتحة لعهد جديد لاستعادة بعض الشيعة موقعهم دون “ولاية الفقيه” ومحاولة جادة لتجاوز الظروف الصعبة التي تمر بها العلاقات، خاصةً، بين مجموعتين كبيرتين في لبنان (السنة والشيعة) فضلاً عن المسيحيين. فقد وصل التأزم إلى ما بات يخشى معه من اندلاع حرب مذهبية وطائفية طاحنة، أين منها ما اكتوى منه لبنان في حرب 1975 وما بعدها وحتى الآن.
وأضاف (لقد جاء هذا الإعلان، والرئيس بري كأنه فارس يخوض معركة فاصلة لاستعادة الوضع الطبيعي لشيعة لبنان، ولإيجاد محور واحد لحوار عام لا بين مذهبين كبيرين مسلمين فحسب، بل مع جميع المذاهب والطوائف. وتلك صحوة أعلنها من قبلُ الإمام محمد شمس الدين والسيد محمد حسين فضل الله، وتدعمها اليوم حركة علمائية ضمن ما سمي بوثيقة السيدين “الأمين وفحص” وسواهم)
وأضاف (إنّ ذلك انفتاح واجب بالمطلق، خاصة بعد أن تبنت منظمة التعاون الإسلامي مركزَ خادم الشريفين عبد الله بن عبد العزيز لحوار المذاهب في الرياض إلى جانب مركزه الخاص بحوار الأديان).
وختم (لكن ما نخشاه أن تتسارع الأحداث في المرحلة الحالية والقادمة، فتتلاشى تلك الصحوة الشيعية المقبولة قبل أن تلاقيها صحوة سنية مدروسة ليحققان أنسب تعاون أصيلٍ وسليم).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى