الأخبار اللبنانية

لحود: نستغرب سرعة التحقيق مع مجموعة اشخاص تهرب السلاح

استغرب النائب السابق اميل لحود في تصريح اليوم، “الظاهرة العجيبة الحاصلة في القضاء اللبناني “، وقال: “أنا لا افهم كيف ان مجموعة من الاشخاص تهرب السلاح من مرفأ سياحي ويتم الافراج عنها في خلال اقل من اسبوع، في وقت رأينا في آخر خمس سنوات عدالة مختلفة تماما طبقت على الضباط الأربعة والأخوة عبدالعال وعلى كثير من الناس الذين تم استجوابهم لأشهر وتم توقيفهم أشهرا، والظاهر انه أصبح هناك عادة في لبنان ان هناك “ناس بسمنة وناس بزيت”، حسب الإنتماء الحزبي أو الطائفي أوالديني، وهذا أمر مؤسف جدا”.

أضاف: “نلفت نظر الحكومة ووزير العدل الجديد الذي نحترمه ونقدره الى هذه الأمور ونحن لا نظلم أحدا ولا نريد استباق القضاء، يمكن أن يكون هؤلاء الأشخاص غير أبرياء، لكن أن يجري التحقيق بهذه السرعة وبهذا الشكل في وقت بقي غيرهم أشهرا وسنوات في التوقيف الإحتياطي، وحتى الآن لم نعرف لماذا ولم يعط أي تبرير، أي ان هناك أمرا خاطئا يحصل، ان كان على مستوى القضاء أو على مستوى الاجهزة الأمنية التي تتعاطى في هذا الموضوع، وفي الحقيقة هذا ما يشغل البال. والحمد لله ما زال لدينا الجيش اللبناني الذي يقوم بمهامه ويحرص على أمن المواطنين، ودون ذلك لا أرى ضبطا للمؤسسات وحرصا على أمن المواطنين”.

وتابع: “الموضوع الثاني والذي هو بنفس الأهمية، اسمع اليوم كلاما كثيرا عن الكيدية، أرى ان اكبر مشروع كيدية حصل في تاريخ لبنان ويحصل اليوم في ملف الكهرباء، ويجب حرمان أربعة ملايين مواطن من الكهرباء فقط لأن هناك فريقا خرج من السلطة ومنزعج، فهذا الفريق منذ ستة أشهر كان راضيا ووافق ووقع على هذه الخطة، اليوم فجأة أصبحت الخطة لا تصلح، ومن يستاء هو البعض من الفريق الحاكم الذي لسبب أو لآخر يخترع أسبابا لتأجيل هذه الخطة، فهذه الخطة التي تمت الموافقة عليها من الجميع من كل الاطراف السياسية وجرى إجماع عليها، ستخدم أربعة ملايين مواطن، فلماذا اليوم هذه الكيدية؟ الكيدية تجاه المواطن اللبناني نراها اليوم في موضوع الكهرباء لا غير”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى