تلقت دولة الاغتصاب في فلسطين صدمة جديدة قبل ان تستفيق من كابوس الرعب والذعر الذي
اوقعت نفسها فيه عقب الغارة على موكب مجاهدي المقاومة في القنيطرة السورية عندما اندفع شاب فلسطيني صاحب الثلاثة والعشرين ربيعا يزرع الموت والرعب في اتوبيس الغرباء في قلب تل ابيب، ليؤكد للمرة المليون ان القضية الفلسطينية واسترجاع الارض والمقدسات لا يحجبه اكثر من نصف قرن من الاحتلال حتى ولو طال الزمن الى قرون وقرون، وان فلسطين ستعود الى اصحابها، وان الرهان على الاجيال الجديدة ليس الا سرابا واضغاث احلام، طالما ان هناك نساء يلدن مجاهدين يتناولون البندقية والمطوى من يد الى يد وكأنهم في ماراتون لا ينتهي حتى زوال الاحتلال.
ربما الصهاينة هم اقرب الى فهم هذه المعادلة والتيقن منها، اكثر من اولئك الاعراب الذين يرعبهم وقع اقدام المجاهدين اكثر مما يرعبهم هدير طائرات ومجنزرات اعداء امتهم!!
وقد صدق الشاعر السوري محمد اسماعيل جوهرجي حين قال:
ما بالنا لا تسخو رجولتنا نصدُ بأسا بسيف الحق والقلمِ
نستنهض العزم لا نخشى مبارزة شُلت يد القمع للهامات والهممِ
عمر عبد القادر غندور
رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي
بيروت في 22/01/2015
Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development