الأخبار اللبنانية

العشاء السنوي لجمعية المساعدات الاجتماعية عشاءها السنوي تحت عنوان “معا …غدنا أفضل “

أقامت جمعية المساعدات الاجتماعية عشاءها السنوي تحت عنوان “معا …غدنا أفضل

” وذلك في منتجع كونتري كلوب – اهدن والذي يعود ريعه لدعم الاقساط المدرسية عبر برنامج غدنا . حضر الحفل الوزيرة السابقة نايلة معوض والنائب السابق جواد بولس وعقيلته رندى ، المحامي يوسف الدويهي وعقيلته بولا ، رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض وعقيلته ماريال ، أسعد كرم وعقيلته أمال ، منسق العلاقات السياسية للقوات اللبنانية في زغرتا الزاوية فهد جرجس ومسؤول العلاقات السياسية للقوات اللبنانية في زغرتا الزاوية سركيس بهاء الدويهي ومنسق تيار المستقبل في زغرتا الزاوية عزت ديب  راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة ورئيس الجامعة الانطونية الاب نادر نادر ، مدير عام وزارة التربية فادي يرق وعدد كبير من نقباء المهن الحرة والاطباء ورؤساء البلديات والمخاتير ورؤساء الجمعيات الاهلية  والاقتصادية  والاجتماعية في زغرتا الزاوية وحشد من أبناء زغرتا الزاوية  .
بداية النشيد الوطني اللبناني فكلمة عريف الاحتفال جان خضير ثم كلمة الدكتور مروان علماوي تحدث فيها عن تقديمات جمعية المساعدات الاجتماعية وعاهد على” الاستمرار معا لتحقيق الاهداف التي من أجلها نشأت الجمعية .
ثم كانت كلمة رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض وقيها :”
أهلي وأحبائي في زغرتا الزاوية ، حلفائي في زغرتا الزاوية وفي 14 آذار  سلام الحرية لكل بلدة وقرية وضيعة في زغرتا الزاوية .
عند حفل اطلاق جمية المساعدات الاجتماعية منذ سنتين   وعدتكم ان تصبح هذه الجمعية راائدة في العمل الاجتماعي والانمائي في زغرتا الزاوية ، اليوم  على عتبة السنة الثالثة  استطيع ان اقف امامكم بكل فخر لاقول  اننا وعدنا ووفينا . لقد أصبحت جمعية المساعدات الاجتماعية شريكا اساسيا في التنمية الاجتماعية والعمل الصحي والتربوي وبانماء القرى والنشاطات الاجتماعية والترفيهية . وبمساعدتكم ومساهمتكم استطاعت المساهمة بحوالي 2500 منحة مدرسية سنويا ، و150 منحة جامعية وباعطاء الدواء لحوالى 15500شخص وطبيا تساعد حوالى 1500 شخص سنويا واستشفائيا حوالى 2000 شخص سنويا .
وقد استطاعت خلال السنتين أن تقوم بمشاريع انمائية بالشراكة مع غيرها من المؤسسات وبادارة منها بحوالى نصف مليون دولار في مختلف المناطق والقرى في قضاء زغرتا الزاوية . “
أضاف معوض :”ان كل ذلك  حصل بمساعدتكم وتحت شعار ” معا ” الذي  يعني رفض منطق المنة من الزعيم ويؤمن الشراكة والندية والحرية لكل مواطن ومواطنة في زغرتا الزاوية . واعادة تجديد دعمكم وثقتكم لجمعية المساعدات الاجتماعية هذه السنة يعني الاعلان ان هذه الجمعية كما عملت وتطورت سنة 2007 و2008 و2009 ستكمل وتطور عملها سنة 2010 و2011 و2012 و2013 لاننا لا نتذكر الناس قبل اسبوع فقط من الانتخابات انما  نحن على علاقة انمائية واجتماعية دائمة الى جانب المواطنين .
واعدكم باكمال وتطوير العقد التعاضدي لجمعية المساعدات الاجتماعية ففي الاشهر القادمة  سنطلق مشروع صندوق صحي تعاضدي لنستطيع استكمال العمل الصحي على مستوى زغرتا الزاوية بالمشاركة بين المواطن وبين جمعية المساعدات الاجتماعية “.
تابع معوض :”أحبائي ، واهلي في زغرتا الزاوية ،
بعد الانتصار التاريخي الذي حققتموه في الانتخابات النيابية الاخيرة ، وبعد المساهمة على مدى أربع سنوات في نضال الى جانب حلفائنا في  14 آذار ، في ثورة الارز وقبلها في قرنة شهوان وقبلها في مقاومة وممانعة نظام الوصاية السورية  على لبنان  ومن بعد هذا النضال الطويل من حقكم أن تسألونا اين أصبحت 14 آذار .
ومن بعد التعثر في تشكيل الحكومة الذي لا زال قائما والذي ينذر بأزمة حكم مفتوحة في لبنان سببها الاساسي وجود طرف مسلح يستعمل سلاحه كل يوم ويهدد ب7 أيار جديد  بهدف التحكم بالبلد ، وبهدف تقويض النظام اللبناني وبهدف تشويه الصيغة اللبنانية  وبهدف تعطيل المؤسسات الدستورية .
من حقكم أن تسألونا أين أصبحت 14 آذار بعد انقلاب أحد رموزها وأحد أعمدتها وليد جنبلاط على كل ثوابت ثورة الارز .أسئلتكم  وتساؤلاتكم مشروعة ، وجوابي واضح : 14 آذار باقية طالما لبنان باق . لان 14 آذار ليست ملك الطبقة السياسية  انما هي ملك الشعب اللبناني وملك لبنان “.
وأكد معوض :” طبعا لا يمكن لاحد أن ينكر تأثير تقلبات وليد جنبلاط على مسيرة ثورة الارز كما ما كان يمكن  لاحد  أن ينكرتأثير  تقلبات ميشال عون على مسيرة ثورة الارز ولكن بالنتيجة انقلب العماد عون وثورة الارز استمرت وحتى لو انقلب وليد جنبلاط فان ثورة الارز ستستمر  .
أقول هذا الكلام ليس للدخول في جدال مع أحد  ولكن لاؤكد أنه  مع احترامنا للجميع ولحجمهم  ولدورهم  في الحياة السياسية  الللبنانية  14 آذار ليست مجرد تحالف سياسيين في لبنان ، و14 آذار ليست تكتل زعامات . 14 آذار هي حركة شعب استنتج من تجارب  الماضي المأساوي واستخلص العبر من الحروب الاقليمية على أرض لبنان ، والحروب الداخلية ، والاحتلالات ، والوصايات ، والدم والهجرة والدمار والذل والخراب .
ان 14 آذار هي تمسك الشعب اللبناني بلبنان كما يجب أن يكون وكما يمكن أن يكون. ان 14 آذار يعني عدم تحويل لبنان الى ساحة صراع وعدم الحاقه بمحاور اقليمية  . كما يعني الحياد الايجابي أي حياد لبنان ضمن التزاماته العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ولا يزايدن احد علينا في هذا الموضوع .
ان 14 آذار هي المصالحة اللبنانية الفلسطينية وطي صفحة الماضي الذي بناها التصادم على اساس الاخطاء والخطايا التي حصلت والتي وضعت القضية الفلسطينية  في وجه السيادة اللبناني تحت شعار  “طريق القدس تمر من جونية ” .ان هذا الشعار سقط  وقمنا بمصالحة لبنانية فلسطينية على اسسس دعم ثوابت القضية الفلسطينية وحق العودة واحترام والالتزام بسيادة لبنان واستقلاله ووحدته وبلبنان وطنا نهائيا لكل أبنائه “.
وأضاف معوض :”ان  14 آذار تعني  مشروع التطبيع الحقيقي والمستدام بين لبنان وسوريا بمنطق الندية وليس بمنطق التبعية ولا بمنطق موازين القوى الظرفية . التطبيع الحقيقي للعلاقات اللبنانية السورية لا يمكن ان تقوم الا على اساس طي صفحة الماضي وتنقية الذاكرة باحترام الشهادة والاخطاء والخطايا التي حصلت بحق لبنان واللبنانيين .
تطبيع العلاقات بين لبنان وسوريا تمر عبر معالجة الملفات العالقة من العلاقات الدبلوماسية التي حلت نظريا ،الى ترسيم الحدود ،الى حل مشكلة المعتقلين والمفقودين التي يحلها النظام السوري بالقطارة ، الى حل مشكلة القواعد السورية الموجودة في لبنان بما يسمى السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وبسط سيادة الدولة واحترام سيادتها على كل الاراضي اللبنانية .
ان 14 آ1ذار تعني العبور الى الدولة  الباسطة سيادتها الكاملة على الاراضي اللبنانية . دولة لبنانية بقرار واحد وسلاح واحد وجيش واحد .ان 14 آذار تعني طي صفحة الماضي بين اللبنانيين والمصالحة بين كل اللبنانيين على اسس مشروع الدولة والثوابت الكيانية اللبنانية “.
وأضاف معوض :” حين قمنا سنة 2001 بمصالحة الجبل كانت هذه المصالحة لتمتين السيادة ولترسيخ الصيغة ولبناء الدولة . ولا بد ان اذكر ان هذه المصالحة حصلت برعاية غبطة البطريرك مار نصرااله بطرس صفير  الذي بدونه وبدون نداء المطارنة الموارن في 2000  ما كان هناك استقلال في لبنان وما كان هناك انسحاب سوري من لبنان . هذه المصالحة تعرضت للهجوم من قبل بعض القيادات وخصوصا القيادات المسيحية في 8 آذار .
تذكرون الكلام الذي صدر وبقي يصدر حتى من اسبوعين حول كيف نتحالف مع وليد جنبلاط قائلين انه تحالف مع الفساد ،ومع من هجر المسيحيين، ومع من دمر الكنائس ،ومع الذي وضع اجراس الكنائس في بيته . هنا أسال لماذا ما أن أبدى جنبلاط ايجابية وانفتح باتجاه النظام السوري حتى أصبح وليد جنبلاط بنظر هؤلاء انفسهم لا غبار على ادائه في الماضي  وكأن شيئا  لم يحصل .  فما الذي تغير في هذين الاسبوعين حتى تحول جنبلاط عندهم الى بطل قومي . هل لان البعض يعتبر أن طي صفحة الماضي مع وليد جنبلاط يجب ان تحصل في الشام وبرعاية بشار الاسد بدل ان تحصل في لبنان وبرعاية البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس  صفير .
وحقنا ان نستكمل السؤال هل المطلوب ايضا لكي تتم المصالحات المسيحية -المسيحية والتي يكثر الكلام عنها في هذه الايام ،دون ان نشعر ان هناك ارادة جدية لهذه المصالحات ، هل المطلوب لطي صفحة الماضي مع الدكتور سمير جعجع ان يقول سمير جعجع سوريا اولا وطهران اولا بدل ان يقول لبنان اولا .”
واردف معوض قائلا :”ان 14 آذار هي مشروع المصالحة الحقيقية بين اللبنانيين ومشروع طي صفحة الماضي بين كل اللبنانيين على اسس ثوابت السيادة اللبنانية وبناء الدولة وليس على اسس الحاق اللبنانيين بمحاور اقليمية .
ان 14 آذار تعني الصيغة والشراكة بين اللبنانييين . وهي  مشروع تخطي الخصوصيات  الطائفية والمذهبية والمناطقية للوصول الى ما يجمع بين  اللبنانيين اي الشعار الجامع “لبنان اولا ” لان البديل عن لبنان اولا المسيحيين اولا والدروز اولا والسنة اولا والشيعة اولا والتصادم بين اللبنانيين . ان الذي يجمع اللبنانيين هو شعار واحد “لبنان أولا” .
ان 14 آذار تعني  الحرية والتعددية والاستقرار والنمو والانفتاح والاعتدال . وهي  تعني لبنان لذا هي باقية  لان بقاء 14 آذار  مرتبط ببقاء لبنان  وبنهائية الكيان والصيغة والنظام في لبنان .
14 آذار باقية لانه ما من بديل عن 14 آذار . ان  البديل الوحيد عن 14 آذار هو التعطيل . المشروع الآخر يشبه مشروع بن لادن في وجه العولمة . بن لادن لا مشروع لديه سوى التدمير بالطائرات والانتحار وقتل المدنيين و8 آذار لا مشروع لديها بديل عن 14 آذار مشروعها الوحيد  التعطيل .
ان البديل عن 14 آذار هو تحويل لبنان الى  ساحة صراع  لمحاور اقليمية ولمصالح انظمة لا علاقة لها بلبنان ولا بمصالح لبنان ولا بالمصالح العربية المشروعة .
ان البديل عن 14 آذار يعني  العودة الى الوصاية والى التبعية والهرولة الى الشام بدعوات من وئام وهاب وغيره . البديل عن 14 آذار يعني الدويلات والمقاطعات والمربعات الامنية والسلاح الغير شرعي والميليشيات ، والتصادم بين اللبنانيين وتحويل لبنان الى مجرد قبائل وطوائف ومذاهب وعشائر متصارعة . البديل عن 14 آذار يعني 7 أيار واللااستقرار  والحروب الدائمة والدمار والهجرة و الشمولية الالهية وقمع الحريات والى المحاكمات السياسية كالتي نراها اليوم في ايران وبكل بساطة الغاء لبنان أولا “.
وأكد معوض :”ان 14 آذار باقية طالما لبنان باق ولكن  بكل صراحة المطلوب من القيادة السياسية في 14 آذار ونحن منها ان تكون على قدر الحمل وان يكون اداؤها بحجم الانتصار وبحجم الآمال التي وضعها الشعب اللبناني في 14 آذار . من هذا المنطلق ادعورحلفائي  في 14 آذار بكل شفافية وصراحة الى ورشة اصلاح جدية وجذرية في الاداء السياسي بعيدا عن الحسابات الصغيرة والضيقة . وادعوهم ان يكون اداؤهم على قدر الانتصار الكبير الذي اهدانا اياه الشعب اللبناني في  انتخابات حزيران 2009  . والمطلوب منا ان نكون على قدر هذا الانتصار وان ننتصر للبنان باسم اشعب اللبناني وليس المطلوب العودة الى الحسابات الضيقة وندمر ما صنعه الشعب اللبناني ”
تابع معوض :”رفاقي في حركة الاستقلال و14 آذار ،أهلي وأحبائي في زغرتا الزاوية ،
أما عن نتائج انتخابات 7 حزيران 2009 في زغرتا الزاوية ومستقبل الحركة السيادية فيها اسمحوا لي أن أردد ما قلته يوم الانتخابات بعد  صدور النتائج الانتخابية  قلت يومها  صحيح أن طموحنا بالتغيير كان أكبر وكنا سنكون سعداء أكثر لو نلنا بضع مئات الاصوات التي فصلتنا عن الانتصار الكامل و لكننا ننحني أمام  ارادة الناخبين ونهنىء مجددا الفائزين .ونقول مبروك لمن يمثل اليوم زغرتا الزاوية في البرلمان .
صحيح ان طموحنا كان اكبر ولكن صحيح ايضا اننا في 2005 ربحنا نيابيا ب3 نواب لكننا كنا نشعر باننا خسرنا سياسيا  أما في 2009 فخسرنا نيابيا ولكن لدينا احساس ان نتيجة حزيران 2009 هي بداية للانتصار الحقيقي سياسيا في زغرتا الزاوية .
ان انتخابات 2009 كسرت نهائيا في زغرتا الزاوية  واقع الاحادية والهيمنة والخوف الذي كان مفروضا على زغرتا الزاوية طوال أيام الحرب والوصاية السورية .
انتخابات 2009 أكدت أن أصبح في زغرتا الزاوية كتلتين متوازنتين واحدة تنتشر وتكبر  وتتصاعد سياسيا وألثانية تنحسر لتتحول الى كتلة عشارية لا أفق سياسي لها . ان محاولات الطرف الآخر  تبرير نتائج الانتخابات بالمجيء بالمغتربين وبالمال السياسي هذه الاتهامات هي اتهامات باطلة لاننا جميعا نعلم انه كان هناك في المغتربين شبه توازن وبفارق وحيد اننا افتخرنا علنا بالصوت الاغترابي الذي صوت لنا فيما الآخرون  اتوا بهم “تهريبة” وكأنهم مخجولين بهم . كلنا يعلم في زغرتا الزاوية ان المال السياسي وشراء الهويات والاصوات في الاسبوع الاخير والتي اعطى اكثر من 1200 شخص منهم اللائحة الاخرى كاملة هي التي حسمت المعركة والتي عملت من اللائحة الاخرى نوابا . نحن سكتنا وقبلنا بالنتيجة فيما غيرنا لا يقبل .”
تابع معوض :” ان انتخابات 2009 اسست لبداية الانتصار السياسي للحركة السيادية في زغرتا الزاوية  وانا اليوم أقف أمامكم واعدكم  ان انتخابات 2009 لم تكن النهاية انما البداية للتغيير الشامل في زغرتا الزاوية .
انتخابات 2009 كانت  البداية لاعادة زغرتا الزاوية الى لبنان ، الى السيادة اللبنانية ، الى لبنان أولا ، الى اصالة هذا القضاء التاريخي والتي بنيت على 3 ثوابت .لبنان  وسيادته واستقلاله . لبنان الدولة والشرعية والكنيسة المارونية التي تربطنا بها تاريخيا ومع بكركي علاقة عضوية نرفض ان يستغنى عنها بمصالح سياسية ضيقة .
ان انتخابات 2009 كانت البداية لاعادة التواصل بين زغرتا الزاوية ومحيطها الشمالي . ان التواصل يقوينا فيما التصادم يعزلنا . كفانا دم وعصبيات وغرائز وتصادم . نحن نريد ان نعيش بسلام مع محيطنا ومع نفسنا لا نريد بعد اليوم توزيع البواريد انما نريد توزيع الكتاب وتوزيع الانماء . ما من لزوم بعد اليوم لان نقتل ونقتل .وما من لزوم للمصالح الضيقة ان تهدر دماء اللبنانيين ودماء اهلنا في قضاء زغرتا . 
ان انتخابات 2009 كانت البداية لاستكمال مصالحة زغرتا الزاوية مع الدولة ومؤسساتها .”
وحذر معوض قائلا :” هنا سأكون واضحا  وليفهني الجميع ولكي لا نضطر للدخول بصدام مع احد ان محاولات التجني على الموظفين الامنيين والاداريين  في زغرتا الزاوية  والتي سمعناها على شاشات التلفزة  لمحاولة ارهابهم واخضاعهم لن تمر ،  ولن نسمح ان يعود احد او اي قوة سياسية   لتمسك بارزاق الناس وكراماتها  ومصالحها لقمع حريتها السياسية  ايام تحويل زغرتا الى مربع امني انتهت  الى غير رجعة وأيام الوصاية انتهت وايام وجود قائمقام في زغرتا كان يقول انا موظف بنشعي انتهت  وايام وجود قائد سرية يزور لصالح فريق سياسي ليقمع فريق سياسي آخر انتهت . ايام وجود مسؤول مياه او مسؤول كهرباء تابع لاي فريق سياسي على حساب فريق سياسي آخر انتهت نحن نريد مسؤولين للدولة اللبنانية وولاؤهم للدولة اللبنانية حصرا . لاننا سنواجه اي محاولة للعودة الى الوراء بصرامة .
.. ان انتخابات 2009. كانت البداية لا ستكمال المصالحة بين زغرتا والزاوية  ولاستكمال الطريق لشراكة حقيقية بين زغرتا والزاوية لن تكون بعد اليوم الزاوية  زاوية ولن نقبل بعد اليوم بمنطق  مواطن درجة أولى وثانية وهذا يتطلب من استكمال الطريق من اجل تمثيل سياسي  واداري متوازن بين كل المكونات الطائفية والجغرافية في زغرتا الزاوية .لن يكون هناك بعد اليوم ابن ست وابن جارية في زغرتا الزاوية . ومواطن مقموع ومواطن يقمع اصبح كال مواطن في زغرتا الزاوية شريكا في القرار السياسي وفي صنع مستقبله وبصنع مستقبل بلده لبنان . “
أضاف معوض :”  ان انتخابات 2009كانت البداية لتحرير وتحديث  المجتمع في زغرتا الزاوية وتخطي المنظومة العائلية التي تقيد المواطنية وتمنع المحاسبة والتطور .حان الوقت لتخطي المنظومة العائلية التي اصلا تخطاها الزمن .
من حوالى السنة قرأت مقالا في جريدة النهار لشاب زغرتاوي  اسمه ميشال الدويهي لم تتح لي فرصة العرف اليه قال فيه ان ميشال معوض من 14 آذار ولكن في زغرتا الزاوية ما الفرق بين ميشال معوض وسليمان فرنجية فالاثنان منبثقان من زعامة عائلية . لم تحصل لي فرصة التعارف على ميشال الدويهي ومناقشته ولكنني اعرف ان المقال الذي كتبه يعبر عن هواجس الكثير من الشباب في زغرتا الزاوية وانا اليوم اقول بصراحة  الى الشباب نحن نتفهم هواجسكم ومخاوفكم ولكنني اتعهد امامكم انني لن اتصرف بمنطق زعاماتي او عائلي ضيق في زغرتا انما انا واياكم سنعمل على تطوير المنظومة العائلية في زغرتا الزاوية .  
من سنتين قلت من يريدني زعيم عائلة في زغرتا فليفتش على غيري لانني لا اقبل ان اكون زعيم عائلة في زغرتا الزاوية .”
وختم معوض قائلا :” انطلاقا من هنا ادعو جميع مكونات 14آذار في زغرتا الزاوية في حركة الاستقلال والقوات اللبنانية وتيار المستقبل والمستقلين واليسار الديمقراطي وحزب الاحرار والكتائب وحزب الكتلة الوطنية والمستقلين غير المنتمين واقول ان يدي ممدوة لهم لنصنع واياهم التغيير .
ان 14 آذار لا تعني فقط  العناوين السياسية السيادية الكبرى في لبنان انما تعني تطوير وتحديث مجتمعنا  . تعالوا نشبك الايدي  سوية لنتمكن  من تطوير مشاركة الشباب في زغرتا الزاوية ولنوسع هامش الحرية واطر المحاسبة في زغرتا الزاوية سياسيا واجتماعيا وانمائيا ومعيشيا . ولنستكمل النضال من اجل تحصين السيادة وبناء مواطنية حقيقية .انا واع انها عناوين كبيرة وان مسؤولياتي كبيرة وانه عمل تدريجي وواع لضخامة المهمة ولكننا اقوياء ولم نعد لوحدنا . نحن محاطون ببحر من 14 آذار كما كنا محاطون في السابق ببحر من نظام الوصاية .عصر االحرية انطلق وعصر السيادة انطلق وعصر  التغيير انطلق وسوية لن نسمح لاحد بان يرجعنا  لورا . “
وختاما قدمت الجمعية درعا تكريمية لكل من الدكتور بيار الزلوعا والاب نادر نادر على عطاءاتهم المميزة  في مجالاتهم . فحفلة غنائية ساهرة استمرت حتى ساعات الصباح الاولى احياها الفنان رامي شعلان والفنانة ريدا بطرس .     

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى