المـــَرده بقاعاً للتكامل مع الحلفاء مؤتمر اطلاق نشاطات تيار المـــَرده في زحلة والبقاع

بداية المؤتمر النشيد الوطني اللبناني ، ثم نشيد المـــَرده فكلمة عريفة الاحتفال ربيعة شهوان .
ثم تحدث مدير اكاديمية المـــَرده للقيادة الدكتور الياس لبّس فقال:
من السهل الأخضر إلى التيار الأخضر، ألف تحية
أهلاً وسهلاً بكم، أنتم أهل البيت…
وهل يُعقل أن نرحب بكم في داركم؟
من أهلِ الضيافة إلى أهل الكرم، ألف تحية، من دار السلامِ إلى مقلع البطولة، ألف تحية،
من مربى الأسود إلى أحفاد يوسف بك كرم، ألف تحية وتحية.
يبقى أن نطرح السؤال الذي ارتسم على الكثير من الأفواه منذ الإعلان عن التحضيرلافتتاح مكتب للتيار في البقاع: لماذا المـــَرده هم اليوم في البقاع؟
وعلى هذاالتساؤل نجيب بوضوح وثقة: ولمَ لا تكون المـــَرده في البقاع بعدما دخلت قلوب البقاعيين كما اللبنانيين من الباب العريض وصارت محط إعجاب كل بقاعي مخلص لوطنه ومؤمن بقضيّته.
المـــَرده وصلت بالفكر قبل أن تصل بالتنظيم، وصلت بالإيمان قبل أن تصل بالكودرة.
من هنا كانت الضرورة مُلحّة لأن نعمل معاً على بناء لبناننا الجديد، لبنان الرسالة الذي حلمنا به منذ التاريخ.
فالمـــَرده أراها:
م: مجد الوطن
ر: ركيزة النضال الوطني الحقيقي
د: دعوة الى الحريّة المقدسة والانفتاح على الشركاء في الوطن
ه: هوية افتخار لكل مواطن حرّ
لا جدل على أن الإنطلاقة العملية الأولى لتيار المـــَرده كانت من عرين “يوسف بك كرم”، من زغرتا المتمردة بحقّ دائماً ودوماً، عرين البطولة ومقلع الرجال، وصحيحٌ أن تيارنا وُشِم ذات يوم بطابع المناطقية قبل أن ينتفض طائر الفينيق ويرفرف عالياً ليصل إلى كل بقعة من بقاع هذا الوطن.
ثمة من يراهن اليوم أن المـــَرده حالة عابرة، ثمة من يعتقد أنها أيضاً حالة مذهبية صرف.
لهؤلاء نقول: نعم صدقتم المـــَرده حالة عابرة… نعم وألف نعم… هي حالة عابرة للطوائف والمناطق، لتكرس رسوخها في جذور الوطن الذي قال فيه فخامة الرئيس الراحل والمؤسس سليمان بك فرنجية “وطني دائماً على حق”، لينتقل العمل الوطني هذا، من جيلٍ إلى جيل، ويحطّ رحاله اليوم في البقاع الأخضر لنردد معكم الشعار-الأيقونة، نعم : وطني دائماً على حق.وهذا تأكيد على أنّ الذي ينتهج الخط السياسي بالبعد الوطني، فإنه الأبعد عن المذهبية والأقرب الى الإيمان.
والبقاع كما غيره من المناطق لا يسعه إلاّ أن يكون كأرزة لبنان تحتضن بكنف أغصانها أصحاب الفكر الوطني الأصيل والرسالة الصافية النقيـّة من الأنانيات خدمةً للبنان الأفضل في السياسة كما في الإنماء ليكون لبنان الغد، فعلاً لا قولاً وطن الإنسان، واليوم كما تعلمون، يُفرحنا أن نعلن لكم أننا أصبحنا متواجدين في معظم قرى وبلدات قضاء زحلة من شرقه الى غربه: من كفرزبد، وعين كفرزبد، قوسايا، دير الغزال، رعيت، رياق حوش حالا، سرعين التحتى، أبلح، تربل، الفرزل، المعلقة، زحلة، قاع الريم، كساره، برالياس، تعلبايا، شتورا، جديتا، المريجات، قب الياس وادي الدلم، وخربة قنفار…
كما أننا نطمح الى الانتشار المنظّم في كافة بلدات البقاع الاوسط والبقاع الغربي والبقاع الشمالي، ليُصبح بقاعنا كلّه برجاله ونسائه، قلباً نابضاً للإتصال والتوصل مع كافة الشركاء في الوطن.
لاخوتي في تيار المـــَرده في البقاع كلمة من القلب وباللبناني: المـــَرده اليوم بتكبر فيكن فرداً فرداً ونحنا على ثقة إنكن رح تكونو الرسل الصالحين لنشر فكر التيار بأبهى وأنصع صورة.
ولرفاقي الذين أتوا من خارج البقاع ليشاركونا هذه الفرحة أقول: نشالله نكون على قدّ المسؤولية الحزبية اللي حملتونا ياها، هيدا أمل رح نحاول تحقيقو.. لا بل هيدا هدف رح نسهر ليل نهار للوصول إلو… وهيدا شرف ونيشان رح نعلقو عَ صدورنا ودخيرة منحافظ عليها بعيوننا وروحنا تا نتناقلها من جيل لجيل.
وبعد… لن أطيل الكلام وقبل أن أختم لا بد من شكر صادق لكل من شرّفنا ليشاركنا باكورة عملنا هذا:
• أشكر الإعلاميين والفعاليات المناطقية وكل المشاركين،
• أشكر معالي الوزير يوسف سعاده صاحب المبادئ الثابتة والمواقف الوطنية الواضحة على حضوره القيم والداعم،
• أشكر السيدة فيرا يميّن منسقة تيّار المـــَرده الإعلامية التي تعكس الوجه الوطني للمرده، هي التي يصعبُ على المرء أن يختصر حماستها وكفاءتها في كلمات وسطور،
• أشكر العميد جوزف معرّاوي الذي يتمتع بمكانة خاصة في قلوب البقاعيين فهو صاحب اليد الطولى الداعمة والمنهج التاريخي البارز،
• أشكر السيد أنطوان فنيانوس بإسم كل مريض وكل معافى فهو السند والمعين لكل مريض على مساحة الوطن،
• أشكر الأخ ابراهيم ناصيف المفوّض من قبل القيادة المركزية عن جبل لبنان والذي تعجز الكلمات بالتعبير عن شكرنا له لأجل مساهمته ومساعيه الفعّالة واهتمامه بأدق التفاصيل،
• أشكر الزميل حيرام عبيد لمجهوده الكبير وسعيه الدؤوب الذي هو رمز حبّه وتفانيه لتيار المـــَرده
• أشكر جويل الحاج زميلة الأكادمية المعروفة بتنظيمها للنشاطات التي برزت خلال حفل تخرّج كوادر الأكادمية الأولى لتيار المـــَرده ، فلها اللمسة السحريّة لتنسيق ومتابعة وتنفيذ كل مناسبات التيار
• أشكر كل من ساعدني وساهم معي بإخلاص لإنجاح هذا اللقاء، وهنا أخص بالذكر الجندي المجهول الذي يعمل في الظل دون كَلل ولا ملل لمأسسة الحزب وعنيت به الأستاذ قبلان يمين المنسق العام لتيار المـــَرده ،
• ويبقى الشكر الأكبر إلى الزعيم الوطني، إلى القلب النابض، إلى الأرزة الشامخة إلى رئيس تيار المـــَرده النائب سليمان بك فرنجية.
أكرر، أهلاً وسهلاً بكم أنتم أهل الدار .
عشتم، عاش تيار المـــَرده وعاش لبنان.
بعد ذلك تحدثت عضو المكتب السياسي في تيار المـــَرده السيدة فيرا يمين فقالت: أهلنا وأحباءنا
لأننا نرتكز على المعادلة التاريخية، على الثالوث الأقدم، التاريخ- الحاضر- المستقبل. استمرّت المـــَرده متكئة على ماضٍ مضيء، متمكنة من حاضرٍ فاعل، مستشرفةً لمستقبل أكيد.
لكل ذلك نحن هنا في منطقة تفقه لغة التاريخ وتقرأ في الجغرافيا فتراها تنتهج الواقعية بكل صدق وشفافية وحين تقترن الواقعية بالشفافية يعني أنت مـــَرده.
فالمـــَرده هذا النفس الشعبي الذي عبق بالمنطقة منذ آلاف السنين ما كان ليشيع أكثر لولا أنه نفسُ مقاوم لكل استعمار واحتلال، لكل ظلم وظلامة.
وما كان ليستمر لولا رجالات قارئون للتاريخ وصناع تاريخ كالرئيس الراحل المؤسس سليمان فرنجية الذي استنهض التاريخ ليعيد صياغته بأحرفٍ من ذهبٍ لبناني صافٍ فأطلق المـــَرده من جديد.
حمى، حضن، حصّن، دعم ودعّم لتثبت الأيام بل السنون دقة رؤيته وسعةَ نظرته والبقاع خير شاهد وتحديداً المدينة التي لم تتأثر برياحٍ ولا بموجات بل حفظت وحافظت على الهوية. زحلة اللبنانية المشرقية العربية، لم تُغرِها رهانات ولم تحبطها محطات ولم تصادرها اغراءات.
ومن اطلاق المـــَرده نفساً من جديد الى إطلاقه من قبل رئيس التيار سليمان فرنجية تياراً سياسياً ووطنياً بمفهوم راقٍ للعمل السياسي بالبعد الوطني، مفهوم التنوع الطائفي الذي يُغني وليس الصراع الطائفي الذي ينهي.
مفهوم الديمقراطية التوافقية الحاضنة وليس الكيدية والاستنسابية التي تؤسس لمزيد من انقسامات.
مفهوم الدولة المدنية التي تعزز المواطنة لأجل الوطن وليس دولة المحاصصة التي تقوّض الوطن.
مفهوم الدولة المقاومة لعدو شرس جاهز لعدوان دائم عسكرياً، سياسياً ثقافياً وفكرياً. عدو كل اللبنانيين ولكن تحديداً المسيحيين، فبضربهم يُضرَب التنوع ويُنسف تكوين الوطن، فيتفتت وتقوى “الدولة اليهودية” العنصرية في المنطقة وهذا أمر ان دلّ على شيء فانه يدلً بل يؤكد أن لا ديمومة للبنان الفريد بتنوعه وتكوينه من دون المسيحيين، ولا حياة للمسيحيين الا بلبنان حرّ موحد، وطن نهائي لجميع أبنائه.
ايماننا بلبنان الحر الموحد ليس كلاماً بل فعل تضحية وله قدمنا قوافل من الشهداء و13 حزيران 1978 أرادوه لنا قبراً فكان لنا فجراً. اليوم المـــَرده في البقاع، لسنا طارئين على الأحباب ولا طارقين على الأبواب.
نحن هنا لأننا من هنا.
من هنا من خلالكم وعبركم ومعكم.
أنتم الرسل، عبّدتم الطريق وفتحتم باب البيت والقلب فاختصرتم كل درب.
حملتمونا المسؤولية وصرنا محرجين أمام حماستكم ووعيكم، أمام عاطفتكم وقناعتكم وفرضتم علينا بالمعنى الايجابي أن نحتفل معاً بأخضر البقاع الأخضر.
مرده نتواصل مع الحلفاء ونتكامل.
فهذا السهل يتسع للجميع ويغتني بالاختلاف ويرذل الخلاف وهذا نهج سليمان فرنجية في السياسة وفي العمل الوطني، نهج المـــَرده تاريخاً حاضراً ومستقبلاً.
سليمان فرنجية الذي اختصر علاقته بأهلنا بكلمة “منكبر فيكن” بعيد اطلاق تيار المـــَرده في 11 حزيران 2006. كلمة قالها وعناها هو الذي لا يقول حباً بالقول بل من ايمانه بقدسية الكلمة “وفي البدء كان الكلمة”.
أيها الأحباء، أقولها مراراً وتكراراً أن نكون نحن مرده فليس لنا الفضل بذلك، أما أنتم فننحني أمام خياركم لأنه خيار طالع من رحم الوعي والاختبارات للكثير من الخيارات أو الانتظار لاتخاذ الخيار فالقرار.
بوركت خطواتكم الطالعة من أرض معطاء. وابن الأرض لا يبيع ولا يشتري بالمفهوم التجاري بل يزرع ويحصد. انتماؤه هويته.
وهويتنا كما شعارنا:
“لبنانيون، مشرقيون، عرب”.
اما الكلمة الاخيرة فكانت للوزير يوسف سعادة الذي قال:” أيها الأحباء
من هنا السهل الواسع والمنفتح ينطلق المـــَرده بقاعياً.
وانطلاقةُ المـــَرده تلبية وترجمة لعاطِفتِكم وتمنياتكم.
المـــَرده في البقاعْ تنطلقُ في ساحةٍ تتسعُ للجميع.
نتكاملُ ونتواصلْ مع الأصدقاء وندعمُ الحلفاء وفي مقَدَّمهم الصديق الياس بك سكاف.
إهتمامُنا بل تطلعنا أن ينتصرَ خطُنا، لينتَصرَ الوطنُ الذي نُؤمنُ به.
والكلُّ يعرفُنا أننا لسنا طلابَ سلطة أو مراكز، بل طلابُ تحقيقِ النجاح للفريقِ السياسي الواحد في الخطِ والنهجِ والرؤية.
اليومْ الإنطلاقةْ ولا نزالُ في الخطواتِ الأولى والدربُ طويلْ، ولا تُغرينا المناصبْ أو المراكزْ إلاّ حين نستحقُها.
ننطلقُ حاضرينَ وداعمينَ للحلفاءْ وتحالفُنا معهم ليس بقاعياً أو شمالياً، ليس تحالفاً مناطقياً بل تحالفٌ على مساحةِ الوطن.
ومن البقاع ندعو بل نكررُ الدعوة للإسراعِ في تشكيلِ حكومةٍ قوية وقادرة، حكومةٍ مواجهة للتحديات السياسية التي نمرُ بها أو التحديات المقبلة، حكومةٍ تُعنى بشؤون الناس وتعالجُ القضايا الإجتماعية والإنسانية الخانقة.
حقُكم أن تسألوا أين الحكومة ومتى الحكومة؟
في كلِّ مرةٍ نقتربُ من التشكيلِ نعود إلى نقطةِ الصفر.
لقد كان وظلَّ مطلبُنا احترامَ الدستور وتشكيلَ الحكومة على أساس شراكةٍ وطنية حقيقية نصَّ عليها الدستور. ومع هذا كلِّه، قدّمنا التنازلات الممكنة لعبور لبـنانَ بحكومته، ونهوضِه من مستنقع التجاذبات، وبقي القولُ أن فريقَنا السياسي هو المسؤول والمعرقِلُ، وهذا قولٌ باطل.
وتسألون أين هي المشكلة، المشكلةُ قد تكون في الضغوطِ الخارجية التي سمعناها في الإعلامْ، ولمسناها في الزياراتِ والتصريحاتِ والبيانات.
لذا ومن هنا، ندعو أن تكون الأكثريةُ الجديدة فريقاً واحداً وتبادرُ إلى تشكيلِ حكومةٍ في أسرع وقتٍ ممكن، لأن المسؤولية الوطنية تقعُ علينا جميعاً.
ويبقى أن نتكلم عن الوضعِ في سوريا، البلدِ الوحيد الذي يشكّلُ لنا بوابةَ العبورِ إلى العالم العربي.
إستقرارُ سوريا هو حاجةٌ للبــنان، وأي زعزعةٍ للوضعِ في سوريا ينعكسُ سلباً على لبــنان.
وبصراحةٍ، نحن نعترف بأننا منحازون إلى نظام غير طائفي، لأن النظام السوري كما هو أمَّن الإستقرار الدائم في سوريا وحافَظ على التوازنات في كل المنطقة.
كما ندرك بأن ذنبَ سوريا أو خطيئتها أنّها دولةٌ ممانِعة، دولةٌ حاضنةٌ للمقاومة، دولة لا ترضخُ للإملاءاتِ الخارجيّة.
أما الإصلاح فهذا شأنٌ داخلي، والرئيس بشار الأسد أقرّ به، والأكثرية الساحقة من الشعب السوري تعرفُ أن الرئيس الأسد إذا وعدَ وفَى.
والمراهنون على الوضع في سوريا، من الداخلِ اللبــناني، وخارجِه بحجة التضامن مع الشعب السوري أو التعاطف الإنساني معه.
منهم الحاقدون الذين يريدونَ قلبَ النظام ولو تدمرت المنطقةُ بالكامل.
منهم الراغبون بحربٍ أهلية في سوريا لإنهاء دورِها الداعم للمقاومة في لبنان والمواجِه لكل مشاريع تقسيم المنطقة وتفتيتِها إلى دويلات مذهبية لصالح الدولةِ العنصرية.
ومنهم الحالمون و”المبشرون” بإمارة بلاد الشام.
أما نحن المتضامنون بوعي وعاطفة مع الشعب السوري، الشعب المنتمي إلى تاريخه الأصيل، هو الشعب الذي نزل بأكثريته إلى الشارع مؤيداً للنظام وسياسته، مؤمناً وواثقاً من قدرة وثبات الرئيس الأسد لتحقيق الإصلاحات كاملة.
تتعدد العناوين والمطلوب واحد، النيل من سوريا نظاماً وجيشاً وشعباً.
لكن اليوم ندرك أكثر من أي يوم أن سوريا عَصيّة على كلِ المؤامراتِ والمشاريع.
نحن معها من حرصنا على لبناننا، على وطننا وطريق العودة في 15 أيار من لبــنان إلى الجولان طريق واحد وهمّ واحد.
وختاماً نكرر شكرنا لكم، ونحن نتكل على جهودِكم وحماستِكم لينتشرَ فكر المـــَرده يوماً بعد يوم.
اثر المؤتمر اقيم غداء على شرف المشاركين واهالي المنطقة.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development