تابع المنبر اللبناني المستقل لقاءاته التشاورية حول التنمية في طرابلس واستضاف النقيب رشيد درباس “نقيب محامي الشمال الاسبق”

بدأ اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني ، ثم ألقى المنسق العام للمنبر محمد الحسن استهلها بشكر كل ضيوف المنبر والذين حولوا شهر رمضان المبارك
الى موعد لتبادل الافكار وطرح قضايا طرابلس على بساط البحث والمتابعة ،كما وتوجه الحسن بالشكر الى كل فعاليات المدينة التي ايدت مضمون اللقاءات وأعربت عن استعدادها تبنّي مختلف الآراء المتداولة . وأشاد متابعا بدور درباس في الحياة الطرابلسية مذكراً بمساهماته المختلفة وآخرها دوره المباشر في الاعداد للقاءات السراي الكبير التي دعا اليها دولة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة لمناقشة أوضاع مدينة طرابلس العام المنصرم وخلال شهر رمضان المبارك ايضا ،وعرض الحسن لجانب من سيرة درباس الاجتماعية والسياسية والنقابية . ثم القى رئيس المنبر النقيب نبيل فتال كلمة لفت من خلالها الى ان المنبر اللبناني المستقل ليس منبراً لاستقطاب الاضواء بل هو شمعة اضافية تسعى تضيء ،والهدف المساهمة الفاعلة في الحياة السياسية وتسليط الضوء على المعطيات والمعلومات الخاصة بمسألة التنمية في طرابلس والشمال . ثم كانت مداخلة النقيب رشيد درباس الذي أشار بداية الى ان مجرد العمل والبحث والتقصي في مسألة التنمية في مدينة طرابلس انما هو جهد لازم وسعي محمود لأن المدينة تحتاج ذلك . وقدم عرضاًُ تاريخياً لمراحل معينة من تاريخ مدينة طرابلس التي التقت فيها دائماً التيارات يميناً ويساراً لصالح القضايا القومية والعربية ، انطلاقاً من المسجد المنصوري الكبير ، الذي منه سارت تظاهرات تاريخية تذكر في تاريخ المدينة المجيد . وتطرق بعد ذلك الى مسألة التنمية فأكد ان التكافل في المدينة هو وحده القادر على احداث النقلة النوعية من حالة الحرمان الى الكفاية ومن حالة الترهل الى مرحلة جديدة من المتانة ، وذكر بما سبق وحدث في المدينة،حيث تمكن بناؤها من ان يوفروا مردوداً ساعدهم على استعادة نور الكهرباء ابان الحرب اللبنانية ، لكنه أكد هنا ان خيار المساهمة كان الخيار الحاسم والاكثر انتاجاً. من هنا قال درباس ان المسألة ليست مسألة تكافل ، فحسب، بل هي مسألة خيار وقرار ، ان نختار لأنفسنا ما يخدم مصلحة المدينة ، وان نتخذ بالتأني القرارات الجريئة مادياً ومعنوياً وعلى المسويات كافة انمائياً واجتماعياً وسياسياً .
واعتبر درباس متابعاً ان ثمة مسؤولية كبرى تلقى اليوم على عاتق نواب مدينة طرابلس ، الذين التقوا في كتلة التضامن الطرابلسي ،وان هذه المسؤولية هي مسؤولية الكبير الواعي الذي يحمله موقعه الكثير ، خاصة ان حاجات المدينة كبيرة ، وان حضورها السياسي يحتاج الى دفع اضافي في هذا الظرف العصيب من تاريخ الوطن .ودعا في هذا المجال الى حسن استثمار ميزة طرابلس القوة الاستراتيجية غير الواقعة تحت الخطر ، مقارنة مثلا مع صيدا وبيروت .
وانتهى الى التأكيد الى أن طرابلس تتطلب منا ان نستظهر لها رؤى جديدة وان نستبق ذلك باعداد خطة جدية وان نتبعها بارادة قوية تضمن حسن التنفيذ .




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development