الأخبار اللبنانية

بيان صادر عن لجنة أهالي شهداء وأسرى تلكلخ وأهالي الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية

إن القاصي والداني يعلم مدى الظلم الذي حل بنا، جراء إهمال السلطة لقضايانا وتفريطها بكرامة أبنائنا وحقوقهم، فالعشرات منهم موقوفون ظلمًا وعدوانًا منذ خمس سنوات وأكثر دون محاكمة، وعلى الرغم من تعامل جهاز القضاء معهم تعاملاً يختلف كل الاختلاف عن غيرهم من أهل لبنان ولا سيما الذين ثبت تورطهم بالعمالة لإسرائيل أو الذين اعتدوا على الناس الآمنين فقتلوا وخربوا ودمروا يصولون ويجولون كالأبطال، ومن اعتقل منهم أخلي سبيله بمدة وجيزة.

وإهمال السلطة للأسرى في سجون النظام السوري ليست عنا ببعيدة، فلا يزال حسان سرور ومحمد الرفاعي أسيرين لدى النظام السوري الذي لا يعرف حقًّا لأسير ولا كرامة لإنسان، ولم نر السلطة تقوم بأي إجراء لتأمين سلامة أسرانا فضلاً عن أي عمل لاستردادهم، بل على العكس نرى كل التعاون مع النظام السوري ومع سفيره الذي يعدّ نفسه حاكم لبنان الفعلي، بل تتجرأ على مداواة جزار سوريا وطرابلس من قبلها (وزير التشبيح محمد الشعار). ومن هنا نتساءل هل يسمح لسفير لبنان في سوريا أن يقوم بمعشار ما يقوم به سفير الحقد والإجرام والطائفية في لبنان؟!!!

ومع استمرار إهمال السلطة لقضايانا وظلمها لشبابنا وإهدارها لكرامة الإنسان في بلدنا، أصبح السكوت جريمة كبرى، خاصة مع توجه الأمة الإسلامية للخلاص من الظلم المتراكم لعشرات السنين في كثير من البلاد الإسلامية، ولذلك بدأنا برفع الصوت عاليًا بوجه من يهمل قضايانا ويظلمنا ويظلم أي إنسان يعيش معنا وبدأنا بحراك لن يتوقف حتى نزيل الظلم ونحقق كرامتنا وما يفرضه علينا ديننا. وقد رأينا الكثير من السياسيين سواء كانوا من هذا الفريق أو ذاك، شاركوا في ظلمنا والتنصل من قضايانا، اللهم إلا إن وجدونا كثرة كاثرة ويدًا واحدة نقف نطالب بحقنا ونحاسب من يظلمنا.

لكل ما سبق وبعد اجتماع أهالي الموقوفين الإسلاميين (19 عائلة) وأهالي أسرى وشهداء تلكلخ يوم الثلاثاء 1/1/2013 وبعد التداول في ما آلت إليه الأمور في القضيتين تم الاتفاق على جملة أعمال تصعيدية، على أن يكون التصعيد القادم على النحو الآتي:

ندعو الأصدقاء والأنصار والمؤيدين لقضيتنا إلى اعتصام أمام منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بوصفه رئيس السلطة التنفيذية في هذا البلد، كي يأمر بإجراء المقتضى في العمل على إطلاق سراح الأسرى من أهل لبنان عند النظام السوري وبخاصة حسان سرور ومحمد الرفاعي. بالإضافة للعمل على إقفال ملف الموقوفين الإسلاميين، بل وكل المظلومين من أهل لبنان سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين، فنحن نشدد على وقوفنا إلى جانب المظلوم بوجه الظالم مهما كان معتقده أو انتماؤه. ونرفض أن نوضع بوجه أي كان من المظلومين من أهل لبنان ونؤكد حقهم بالكرامة والعيش الرغيد والحياة الآمنة في هذا البلد.

أهالي الأسرى والشهداء في تلكلخ وأهالي المعتقلين الإسلاميين في سجن رومية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى