الأخبار اللبنانية

حملة تبرع بالدم في الطريق الجديدة

حملة تبرع بالدم في الطريق الجديدة
جسر الدم بين لبنان وفلسطين لن تقصفه كل غارات العدو

 

تحت شعار “نصرة جراح أهلنا في غزة النازفة، وتضامناً مع شعبنا الفلسطيني في غزة”، نظم مكتب المؤسسات الاجتماعية في تجمع اللجان والروابط الشعبية حملة تبرع بالدم من اجل الجرحى في غزة، في مقر الرابطة الأهلية في الطريق الجديدة، بإشراف عضو المكتب الدكتور خليل خرما رئيس الجمعية العربية لجراحة الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور عوني سعد مدير مستشفى حيفا الذي حضر مع عدد كبير من أطباء وممرضي ومسعفي الهلال الأحمر الفلسطيني.
وقد حضر إلى مقر الرابطة عدد كبير من المتطوعين ، ومن ابرز المشاركين بالإضافة إلى المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية الأستاذ معن بشور، كل من الوزير السابق بشارة مرهج، واللواء خالد عارف عضو قيادة حركة فتح في لبنان، ورؤساء وجمعيات وروابط وهيئات.
الدكتور خليل خرما أوضح الهدف من الحملة، وإنها تقتصر الآن على جمع عدد محدود من أكياس الدم مع تسجيل أسماء كل من يرغب بالتبرع بدمه، وتحديد فئة دمه ليصار إلى الاتصال به فور توفر وسائل تأمين إيصال الدم إلى غزة، معلناً عن اتصالات سيجريها مكتب المؤسسات مع وزارة الصحة التي بدأت بإرسال الأدوية والمستلزمات الطبية إلى غزة عبر الأردن.
راجي حكيم رئيس الرابطة الأهلية قال أنها ليست المرة الأولى التي ننظم حملات التبرع بالدم لأهلنا في فلسطين والعراق وخلال حرب تموز العدوانية عام 2006، وذلك، انطلاقاً من حرصنا على تقاليد محلة الطريق الجديدة النضالية والوطنية والقومية والتي كان آخر تعابيرها هي المسيرة الحاشدة التي انطلقت أمس الجمعة من ساحة مسجد الإمام علي إلى مدافن شهداء فلسطين.
وقال مأمون مكحل رئيس جمعية شبيبة الهدى إن اختيارنا لهذا المقر بالذات، مركزاً للتبرع بالدم، كما لهذه المنطقة، هو لأننا قد رأينا منذ وقت طويل في الطريق الجديدة وفي الفاكهاني بالذات، وفي مخيمات صبرا وشاتيلا فصولاً من جرائم العدو ومجازره وقصفه الجوي والبري والبحري المدمر، فنحن هنا خبرنا هذا العدو، وصمدنا بوجهه، وأطلقنا المقاومة من على مقربة من هذا المكان في 11 أيلول 1982، حيث استشهد إخوان لنا من أعضاء الرابطة هما محمد الصيداني وعصام اليسير.
الدكتور ناصر حيدر أمين سر الجمعية الصحية اللبنانية قال أن جسر الدم الذي نقيمه بين لبنان وفلسطين، بين بيروت وغزة، لن تتمكن كل طائرات العدو من قصفه، لأنه جسر بني على الأخوة العربية والكفاح المشترك، والروح الإنسانية المتجددة، والدماء التي تبرع بها شباب عاصمتنا هي الرد على مجازر العدو وتواطؤ “الأشقاء”، هي الرد على استهداف المستشفيات والمساجد، المدارس والمجمعات السكنية، بل على استهداف الجسم الطبي في غزة الذي فقد احد أطبائه الشهيد الدكتور المدهون.
الحاج عبد الرحمن مطر رئيس اللجنة الأهلية الخيرية في الجناح قال لقد حضرنا إلى هنا لنتبرع بدمائنا وهي اقل ما يمكن أن نقدمه لأهلنا الأبطال في غزة، وكم كنا نتمنى لو أن بإمكاننا الذهاب لنقاتل مع كل المجاهدين في غزة لأننا نعتقد أن معركتنا واحدة من غزة إلى بيروت، وان شعبنا واحد وهو حي لن يموت.
وقد بلغ عدد الذين تبرعوا بالدم وسجلوا أسماءهم في المجموعة الأولى 278 متبرعاً على أمل استكمال الحملات في مواعيد قادمة وفي مناطق أخرى.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى