الجهاد مع غزّة اليوم يقوم على ثلاثة أمور:\ د.غنى عيواظة

أوّلًا: على نهج قوله سبحانه:{ يحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ}، ولجهة كون الشّعب الإسرائيليّ شديد الخوف، مع ما يُظهره من قوّة، فالمطلوب اليوم المضيّ في جهاد الكلمة، والاستمرار في المظاهرات الحاشدة والمندّدة في الدّول الغربيّة، أميركا وأوروبا وغيرها، لأنّ تلك الشّعوب هي الأقرب في المكان إلى حكوماتها، صانعة القرار، ومرسلة حاملات الطّائرات إلى إسرائيل، للضّغط عليها بقوّة الكلام والموقف.
ثانيًا: على نهج قوله سبحانه:{ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ }، ولجهة كون إسرائيل ضعيفة في القتال لولا مدرّعاتها، فالمطلوب اليوم المضيّ في جهاد السّلاح، ويبدأ من الدّول العربيّة قاطبةً، بفتح جبهات متعدّدة، بتوقيت واحد منها كلّها نحو إسرائيل، لأنّها الأقرب في المكان إلى كيان دولة إسرائيلّ وإلى شعبنا في غزّة، فَيَدُ الله مع الجماعة كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وكما اجتمعت غزّة على كلمة الجهاد فأيّدهم الله سبحانه وكان معهم، فكيف لو اجتمع العرب والمسلمون وتوحّدوا، أقلّها في اتّخاذ قرار حالي آني.
ثالثًا: على نهج قوله سبحانه:{ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ}، ولجهة كون إسرائيل والغرب متزعزعو العلاقات الدّاخليّة، ويقومون بتزوير الحقائق بالتّضليل الإخباريّ، فالمطلوب اليوم المضيّ في جهاد الإعلام، بتكثيف نقل تحرّكات الجبهة المدنيّة الشّعبيّة في إسرائيل المناوئة لحكم نتانياهو، والمطالبة بوقف إطلاق النّار في غزّة أقلّها.
فتلك الإشارات هي مفاتيحُ توجيهٍ إلهيٍّ لنا في خوض المعركة ضد إسرائيل.
النّصر للمجاهدين.
✍️د.غنى عيواظة
طرابلس لبنان
٢١ ربيع الآخر ١٤٤٥ه
٥ تشرين الثّاني ٢٠٢٣م




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development