الأخبار اللبنانية

لقاء تشاوري تحت عنوان ” أمن بيروت ودعم الجيش الوطني

عُقد لقاء تشاوري تحت شعار ” أمن بيروت ودعم الجيش الوطني اللبناني ” بدعوة من حركة الناصريين المستقلين – المرابطون وبحضور حشد من الفعاليات السياسية وممثلي الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية ورجال الدين . الكلمات حملت التحية والسلام إلى الجيش اللبناني ودعت إلى دعمه من قبل جميع الأطياف السياسية ليتمن من القيام بمهامه في بسط الأمن والسلام والحفاظ على استقرار لبنان وأكدت على أن أمن بيروت مرتبط بأمن كل لبنان وأن بيروت ستبقى عاصمة العروبة والمقاومة ولن يستطيع أحد تغيير هويتها .

صدر عن اللقاء بيان هذا نصه : أولاً : يؤكد اللقاء أن أمن العاصمة بيروت هو مسؤولية متكاملة بين الجيش وكافة الأجهزة الأمنية والمواطنين ، وعلى جميع القوى السياسية ومكونات المجتمع المدني إيجاد مناخ توعية فعلية تشدد على تعزيز ثقافة الإلتزام بالقوانين المدنية وعدم الرضوخ لمنطق الفوضى الميليشياوية التي حاولت أن تنتشر في أنحاء العاصمة تحت مسميات طائفية أو مذهبية. ثانياً : إسقاط كل المحاولات لإقامة بؤر سكانية معزولة في أي منطقة من مناطق العاصمة أو رسم خطوط تماس وهمية تخدم مصالح سياسية فئوية تحت شعارات مذهبية والتأكيد على أن بيروت عاصمة لبنان السياسية والإقتصادية والثقافية والدينية . لا يمكن لأي كان أن يدّعي ملكيتها الحصرية لأنها رسالة وطنية جامعة أكبر من كل مشاريع تقسيمها أو تفتيتها طائفياً أو مذهبياً . وأهل بيروت كانوا بكل فئاتهم الضامنين للأمن والإستقرار والملتزمين دائماً بلحمة وطنهم وقضايا أمتهم العربية وعلى رأسها قضية فلسطين . ثالثاً ” دعوة كل القوى السياسية في بيروت إلى إعلان واضح وصريح بإدانة أي سلاح غير شرعي يستخدم في تهديد وقتل المواطنين الأبرياء، وإلحاق الأذى بممتلكاتهم السكنية ،وسياراتهم، والتعدي على الأملاك العامة . التأكيد على حق الجيش وكافة القوى الأمنية بالقضاء على هذه الظواهر الشاذة في شوارع بيروت ومداهمة كل مخازن السلاح الميليشياوي الذي قد يكون سبباً لإدخال بيروت في آتون الفوضى المدمرة من أجل أهداف لاوطنية ولامسؤولة تخدم فقط مصالح المتربصين شراً ببيروت والوطن اللبناني . رابعاً : يؤكد اللقاء على دعم الجيش الوطني اللبناني بقيادة العماد جان قهوجي في معركته الوطنية الشاملة ضد الإرهاب على أرض لبنان ،مثمنين قدرة قيادة الجيش وأبنائنا فيه على مواجهة المخربين الإرهابيين في هذه المرحلة الخطرة ليس فقط على المستوى اللبناني بل على امتداد العالم العربي . ندعو أهل بيروت إلى إعلاء شعار نحن شركاء مع المؤسسات الأمنية الوطنية بصون أمن وإستقرار لبنان انطلاقاً من أن “كل مواطن خفير” والعمل بمقتضيات ذلك كي نكون جميعاً خير سند لجيشنا الوطني حرصاً على اخواننا وأبنائنا العاملين فيه وصوناً لوجودية الكيان اللبناني وأمنه واستقراره . أخيراً ، نتوجه بالرحمة والسلام على كل شهداء الجيش اللبناني راجين من الله عزوجلّ أن تبقى بيروت سيدة العواصم العربية ويبقى لبنان. تخلل اللقاء مداخلات عدّة أثنت على أهمية هذا اللقاء ودعت إلى استمراريتها من خلال لجنة تعقد اجتماعات دورية تتابع ملف أمن بيروت وتدعم الجيش الوطني اللبناني . لفت المهندس سمير طرابلس ممثل المؤتمر الشعبي اللبناني أن قضية الأمن في بيروت هي في جوهرها مواجهة قوى الفتنة التي تسعى لجعل لبنان ساحة اقتتال داخلي بين أبناء الشعب اللبناني أسوة بما يحدث في العديد من الأقطار العربية مؤكداً أن قضية الأمن ليست قضية تقنية بل قضية وطنية مهمتها حماية السلم الأهلي والوطني وحفظ الكيان اللبناني داعياً إلى دعم الجيش بكل الوسائل لكي يتمكن من القيام بمهامه. بدوره أشار الأستاذ أحمد مرعي نائب رئيس حزب الاتحاد إلى أن بيروت كانت ولازالت من أهل الرباط تدافع عن ثغور الأمة وعن وحدة مجتمعاتنا العربية وتمنع الغزوات الأجنبية لافتاً إلى أن هذه هي هوية بيروت داعياً الى احتضان الخطة الأمنية في بيروت من كافة الفئات الاجتماعية والسياسية ذلك أن دعم الخطة الأمنية واجب وطني وكذلك يجب دعم الجيش اللبناني قيادة وعناصر وضباط لكي يتمكن من القيام بمهامه دون ضغوطات سياسية متمنياً أن يستجيب قائد الجيش العماد جان قهوجي لهذا النداء الذي يطلقه اللقاء . من جهته ،أكد الشيخ وليد علامة ممثل جبهة العمل الاسلامي أن أمن بيروت يبدأ من الجنوب ومن عرسال ومن البور ومن المطار مشيراً إلى أن الأمن في لبنان لا يتحقق إلا من خلال الجيش اللبناني مع الإشارة إلى أن الجيش لا يبسط أمنه إلا بقرار سياسي مؤكداً أنه لا يوجد خلاف في لبنان بين سنّة وشيعة بل هناك سياسيين لا يخافون الله شاكراً الجيش اللبناني الحامي للبنان والمقاومة الحامية للحدود في الجنوب من الكيان الصهيوني. في هذا الاطار ،شدد الدكتور بطرس سعادة ممثل الحزب السوري القومي الإجتماعي على ان بيروت الحبيبة ترحّب ترحيباً كاملاً بالخطة الأمنية لأنها الحامية لخط المقاومة بوجه كل من يستهدف بيروت وأبنائها الأأعزاء . في السياق عينه ،لفت الأستاذ رمزي دسوم ممثل التيار الوطني الحر إلى أن بيروت هي عاصمة القرار السياسي والإداري والإقتصادي مثنياً على دور الجيش اللبناني الذي ضحى بأغلى الشهداء خلال التصدي للعدو الصهيوني مروراً بملحمة نهر البارد وصولاً إلى المواجهات الأخيرة مع التنظيمات الإرهابية . كما ثمّن الأستاذ خليل فهيم ممثل الإتحاد البيروتي هذا اللقاء التشاوري لحاجتنا له من قبل مقترحاً أن يكون لهذا اللقاء اجتماع شهري لمتابعة هذا الملف بما يخدم عاصمتنا وأهلنا في بيروت . إلى ذلك لفت الرفيق محمد ابراهيم ممثل حزب الطليعة اللبناني إلى أن ما تتعرض له الأمة تحت مسمى الربيع العربي انما هو ضرب للوحدة من خلال ضرب صمام الأمان فيها الذي هو الجيش بدءاً من ضرب الجيش العراقي العظيم وصولاً إلى ضرب القلعة الأخيرة في المقاومة والممانعة الجيش العربي السوري وكذلك محاولة ضرب واستهداف جيش ارفع رأسك يا أخي وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة مؤكداً أن الجيش اللبناني بدّل عقيدته بنان في ضعفه إلى مقاومة تصد كل اعتداءات العدو الصهيوني في العديسة وبنت جبيل والناقورة . وختاماًَ ، ثمّن الأستاذ حسين مشيك ممثل حزب التواصل اللبناني اللقاء التشاوري من أجل أمن كل لبنان وليس فقط أمن بيروت وأثنى على البيان الذي صدر عن اللقاء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى