الأخبار اللبنانية

جبهة العمل الاسلامي في لبنان: تحمّل تيار المستقبل وفريق الرابع عشر من آذار مسؤولية تعطيل جلسة الحوار الوطني وتدعو

حكومة الرئيس ميقاتي لتفعيل دورها وإنتاجها وتدعوها أيضاً لمعالجة الوضع الشاذ القائم في مدينة صيدا بالحكمة والعقلانية وعن طريق الحوار المباشر للوصول إلى الخاتمة السعيدة التي ينتظرها اللبنانيون جميعاً.
حمّلت جبهة العمل الإسلامي في لبنان: خلال اجتماعها الأسبوعي بحضور النائب الدكتور كامل الرفاعي والسادة أعضاء مجلس القيادة: تيار المستقبل وفريق الرابع عشر من آذار مسؤولية تعطيل جلسة الحوار الوطني وذلك التزاماً منهم بتعليمات ومعطيات إقليمية ودولية لحصول تغيير ما في المنطقة وتحديداً في الداخل السوري،
ولفتت الجبهة: إلى أن تيار المستقبل وبعد خروجه من السلطة بسبب رعونته وعدم مصداقيته ، وبسبب التزامه هو وفريق ” 14آذار” بالأجندات الخارجية المشبوهة يسعى دائماً إلى تعطيل عمل حكومة الرئيس ميقاتي والتي هي اليوم في موقع لا تحسد عليه إطلاقاً ، ويسعى جاهداً أيضاً لإبقائها مشلولة وشبه عاجزة عن حلِّ أيٍّ من المعضلات والأزمات الداخلية وذلك عن طريق وضع العراقيل مسبقاً لأي مشروع تقدم عليه الحكومة ويساعد على تخفيف الأعباء عن كاهل المواطن اللبناني ، ونصحت الجبهة هذا الفريق المعطّل الكفّ عن المكابرة ووقف التصرفات الكيدية والنفخ ببوق الاحتقان والشحن الطائفي والمذهبي وكذلك نصحت حكومة الرئيس ميقاتي بتفعيل دورها وإنتاجها وخصوصاً لجهة تأمين وسائل العيش الكريم للمواطن وتحسين وضعه الاجتماعي وإيجاد الحلول الناجعة والجذرية لأزمات الماء والكهرباء ووضع حد فعلي لسياسة الغلاء وارتفاع الأسعار الجنوني ولسياسة الاحتكار ، وكذلك البدء بتطبيق قانون “أنّى لك هذا”لأنّّ الفساد على ما يبدو قد استشرى في إدارات الدولة والمؤسسات الرسمية على حساب المواطن المسكين الذي يئنّ من وطأة الضرائب وتكاليف المعيشة الباهظة في وقت يتربع الكثير من المسؤولين على عرش الفساد ويتباهى في امتلاك أكبر عدد من العقارات والشقق السكنية الفخمة والسيارات الحديثة “السوبر مودرن” وكل هذا يُدفع من جيب المواطن الفقير والمسكين ولا مَن يحاسب أو يردع،
وكذلك طالبت الجبهة: الحكومة اللبنانية عدم التساهل مع المخلين بالأمن والقائمين على ضرر الناس بحجة أو بأخرى ودعتها إلى ضرورة معالجة الوضع الشاذ القائم في مدينة صيدا بالحكمة والعقلانية عن طريق الحوار المباشر ومعالجة الأمور بوعي ومسؤولية وواقعية وتبيان ضرر الاعتصام بهذه الطريقة الذي يطال المواطن الصيداوي خاصة واللبناني عامة على أمل الوصول للخاتمة السعيدة التي ينتظرها اللبنانيون جميعاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى