إقتصاد وأعمال

تعليقاً على ظاهرة البناء المتصدع في باب التبانة

الرئيس توفيق دبوسي: لهدم كل الأبنية المتصدعة في مدينة طرابلس ولجهوزية سوق الخضار الجديد

أعلن توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس والشمال عن تأييده الكامل للإجراءات السريعة التي تم إتخاذها على نطاق مجلس بلدية طرابلس وتفضي الى إزالة قسم من المبنى المهدد بالانهيار المتواجد على مدخل سوق الخضار في منطقة باب التبانة، معرباً عن أسفه للتأخر في إطلاق ورش هدم مجمل الأبنية المتصدعة ليس في المناطق التي تضم غالبية هذه الأبنية وهي باب التبانة وجبل محسن والقبة وترميم الأبنية القائمة في مواقع متفرقة من طرابلس القديمة، لا سيما أن واقع هذه الأبنية بات ممسوحاً ومعروفاً من جهات هندسية وتقنية عدة ولطالما أقيمت  مؤتمرات و نظمت ورش عمل تناولت هذا موضوع الخطير المرتبط إرتباطاً عضوياً بالسلامة العامة وبالتالي اتخذت توصيات عاجلة بصددها دون أن تتوفر إرادة التنفيذ العملانية وإيجاد السبل الكفيلة بالمعالجة وكذلك رصد الأموال اللازمة من الجهات الرسمية التي تساعد على الترميم والتأهيل وتخفف من حال المخاوف التي بدأت تتضاعف لدى الرأي العام في طرابلس  بفعل التداعيات السلبية لهذه الظاهرة التي تهدد  السكان في سلامتهم والبيئة في نظافتها.
وتابع دبوسي قائلاً :”نحن بكل تأكيد ننحاز الى الجهات التي تطالب بإزالة مجمل هذه الأبنية سريعاً ليس بسبب المخاطر الفعلية والمحدقة في المنطقة الجغرافية المتواجدة فيها وحسب وإنما من أجل سلخ الصورة البشعة التي ترسمها هذه الأبنية بإعتبارها شواهد راسخة في ذاكرة الحروب العبثية القذرة ومظاهر الفوضى والعشوائية التي نسعى الى طي صفحتها نهائياً ونتطلع الى مستقبل واعد تظلله البرامج والمشاريع الإنمائية التي تشكل مرتكزات النهوض الإقتصادي والتقدم الإجتماعي”.
وأضاف دبوسي:” لما كان هذا البناء المتصدع يقع على مدخل سوق الخضار وأثار ما أثار من حال هلع  لدى سكان المنطقة وخوف من نهياره، ووقوع كارثة إنسانية في حال انهياره بالكامل فإنه من الضرورة بمكان إعادة شحذ ذاكرة الرأي العام الطرابلسي حينما بذلنا الجهود المشتركة الحثيثة والمتواصلة وبتعاون كامل مع إتحاد بلديات الفيحاء وبلدية طرابلس ونقابة تجار ومعلمي الخضار والفاكهة وأجرينا الإتصالات اللازمة  مع مختلف المراجع المختصة ومراجعة السلطات المعنية بهدف عدم التلكوء بالشروع بتشييد البناء الحديث للسوق الجديدة للخضار والفاكهة في طرابلس، خصوصاً بعدما تم تلزيم مشروع السوق من قبل مجلس الإنماء والإعمار وتوفير المال اللازم المخصص له وكذلك وجود عقار عائد له يتضمن آلاف الأمتار المربعة”
ولفت دبوسي: “هذه الحال التي وصلنا اليها في المرحلة الراهنة،إستشرفنا الوصول اليها منذ زمن بعيد وباتت تستدعي بشكل ملح وأكثر من أي وقت مضى، الإلتفات الضروري لإيجاد السبل العملية  الكفيلة بإيجاد الحلول السريعة لمسالة الأبنية المتصدعة، كل الابنية، التي هي على هذه الحال، وتتوزع أمكنة تواجدها في مختلف مناطق وأحياء طرابلس، علماً أن مرصد الزلازل في مركز البحوث العلمية قد سجل بالأمس حدثاً يدعو الى رفع وتيرة أقصى درجات الحذر، وكذلك الإسراع ببت مسالة جهوزية سوق الخضار الجديد تجاوزاً لكل المخاطر التي تهدد شرائح واسعة من أبناء طرابلس في مبانيهم السكنية ومؤسساتهم التجارية، وتجار ومعلمي الخضار والفاكهة في مراكز أنشطتهم وأعمالهم وبات لزاماً وضع السوق الجديد بتصرف نقابتهم بإعتباره ملاذاً آمناً  لهم ولعائلاتهم وأرزاقهم، لا سيما أن هذه النقابة تحتضن ما يفوق 200 مؤسسة تجارية زراعية وتلعب دوراً حيوياً ليس في حركة الإقتصاد الشمالي وحسب وإنما على صعيد الإقتصاد الوطني بإعتبار ان هذا القطاع هو جزء أساسي من مكونات الجسم الإقتصادي اللبناني”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى