الأخبار اللبنانية

الرئيس ميقاتي: أؤكد على ثقتي الكاملة بكل القوى الأمنية اللبنانية من جيش وقوى أمن داخلي على الإنجازات المهمة جداً التي تقوم بها

نوّه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي “بدور الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي” مشيداً ” بالإنجازات المهمة جداً في السهر على راحة المواطنين والكشف السريع عن كل الجرائم المرتكبة”. وأكد “أن قوى الأمن الداخلي تقوم بأعمال مهمة جداً على مساحة كل لبنان ولديها مهمات مميزة وناجحة، كان آخرها كشف كل الأيادي الخبيثة التي تحاول العبث بالأمن اللبناني”.

وكان رئيس الحكومة يتحدث في خلال حفل أقيم في السرايا اليوم لتخريج الدورة السابعة لعناصر الحماية والمواكبة لرئيس الحكومة بعد دورة تدريبيبة من قبل ضباط سرية حرس رئاسة الحكومة بالتعاون مع مدربين من القوة الخاصة في الدرك الفرنسي.

حضر الحفل الأمين العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد خير، المدير العام لقوى الأمن الداخلي بالوكالة العميد إبراهيم بصبوص، الملحق الأمني في السفارة الفرنسية نيكولا دوكليرك، قائد وحدة جهاز أمن السفارات والإدارات والمؤسسات العامة العميد نبيل مظلوم، قائد فوج المؤسسات التشريعية والتنفيذية العميد أنطوان بستاني ، وقائد سرية حرس رئاسة الحكومة العقيد أحمد الحجار وضباط وعناصر السرية.

الحجار

في مستهل الحفل ألقى العقيد الحجار كلمة جاء فيها: أتوجه بالتهنئة للعناصر المتخرجين وأطلب منهم كما زملاءهم التفاني في العمل والتضحية في سبيل الواجب، فإن قدر من يعمل في مجال الحماية أن يبذل كل جهد ويقدم كل تضحية ليحفظ ويصون الشخصيات والأماكن التي يحميها، وإن ذروة النجاح تكون بتلافي الإعتداءات ومنع حصولها والتصدي لأي تعدٍ عند اللزوم، وقد واجهت سريتنا في السنوات الأخيرة وما زالت تواجه تحديات كبيرة إلا أنها كانت وستبقى تنفذ مهماتها بصمت وبفعالية، وقد تمكنت من تحقيق إنجازات كثيرة ليست في النهاية إلا تأدية للواجبات الملقاة على عاتقها.

دو كليرك

ثم ألقى الملحق الأمني في السفارة الفرنسية نيكولا دو كليرك كلمة قال فيها: نأمل أن تُترجم الشراكة القائمة بين إدارة القوة الخاصة في الدرك الفرنسي والدولة الفرنسية بشكل عام وبين الدرك اللبناني كل يوم في إطار علاقة تسودها الثقة والإحترام المتبادل ولذلك سيستمر هذا التعاون وسيتواصل لأن هذه الثقة هي التي ستسمح بتعزيز الإستثمارات المشتركة بين بلدينا على صعد حساسة ودقيقة جداً مثل مكافحة الإرهاب.

الرئيس ميقاتي

وألقى الرئيس ميقاتي كلمة قال فيها: أحب أن أعبر عن سعادتي للسنة الثالثة على التوالي لمشاركتي في هذا الإحتفال الذي يدل على جهوزية كاملة لسرية رئاسة الحكومة لحماية رئيس الحكومة والسرايا. لقد مرت هذه السرية بأوقات عصيبة وصعبة وأثبتت دائماً عن تنظيم ودفاع عن مبنى السرايا ورئاسة الحكومة. لهذه السرية كلمة شكر مني وكلمة شكر أيضاً لقوى الأمن الداخلي التي تقوم بأعمال مهمة جداً على مساحة كل لبنان ولديها مهمات مميزة وناجحة، كان آخرها كشف الأيادي الخبيثة التي تحاول العبث بالأمن اللبناني.

أضاف: أحب أن أؤكد في هذه المناسبة على ثقتي الكاملة بسرية رئاسة الحكومة وبكل القوى الأمنية اللبنانية من جيش وقوى أمن داخلي على الإنجازات المهمة جداً التي تقوم بها وعلى السهر على راحة المواطن الذي يرى، على رغم كل الصعاب التي نمر بها، كيف يتم الكشف السريع عن كل الجرائم المرتكبة. أهنئكم وأقول لجميع القوى الأمنية: لكم منا كل الدعم، ونحن نُترجم هذا الأمر بعدة مسالك ضرورية كي يشعر المواطن بالأمن والطمأنينة، كما نشعر نحن بأمن وطمأنينة في ظل وجود هذه السرية المميزة. أكرر تهنئتي القلبية لكم وأتمنى أن تبقوا بخير وأن تكونوا دائماً في جهوزية تامة على أمل أن لا نطبق هذه الجهوزية، لأننا نأمل أن يكون البلد في أمان. أقول للجميع شكراً والشكر الكبير لفرنسا التي تقف دائماً إلى جانب لبنان.

في ختام الحفل وزع الرئيس ميقاتي الشهادات على العناصر المتخرجة.

السفير الأميركي

وإستقبل الرئيس ميقاتي سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان ديفيد هيل الذي قال بعد اللقاء: كان إجتماعي اليوم مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي فرصة لبحث التفاهم الأخير بين المجتمع الدولي وإيران. وهذه التفاهمات الأولية سوف توقف تقدم مخطط إيران النووي وستؤدي إلى تراجع جوانب رئيسية من البرنامج، وهذا أول حد ذو معنى قبلت به إيران بشأن برنامجها النووي منذ عقد من الزمن تقريباً. خلال الأشهر الستة المقبلة أي خلال فترة هذا التفاهم سوف تستمر المفاوضات، وإن الهدف هو حل شامل وطويل الأمد يعالج كل مكامن قلق المجتمع الدولي بشأن برنامج إيران النووي وقدرتها على تطوير أسلحة نووية.

أضاف: هذا هو هدفنا لأننا ملتزمون منع إنتشار أسلحة الدمار الشامل وحماية حلفائنا، وخاصة في منطقة كالشرق الأوسط حيث الأمن أمر دقيق للغاية. إن التوصل إلى حل ناجح لهذه المسألة يُمكن أن يكون له فوائد إيجابية عميقة لجميع شعوب المنطقة والعالم. نحن نُدرك أن قادة لبنان وشعبه لديهم مصلحة مبررة في هذه المفاوضات، وفي ما يجري، وفي معرفة ما قد تعني هذه المفاوضات للبنان ولعلاقته مع الولايات المتحدة. أود أن أؤكد على نقطة تناولها وزير الخارجية كيري، إن هذه المباحثات لن تُغيِّر من تحالفاتنا وصداقاتنا، وفي الواقع، هذه المباحثات مع إيران لن تُضعف بأي حال من الأحوال قوة وصمود إلتزامنا بالقيم المشتركة بين اللبنانيين والأميركيين، أو بإستراتيجياتنا وشراكاتنا لتعزيز تلك الأهداف.

وقال : فيما نُكمل المفاوضات حول برنامج إيران النووي، فإن الولايات المتحدة لن تتجاهل أنشطة إيران لزعزعة الإستقرار في المنطقة، وسوف نستمر في مواجهة أنشطتها الإرهابية، وأنشطة وكلائها، بما في ذلك حزب الله. سوف نستمر في فرض العقوبات الباقية وبالضغط على إيران خلال هذه المرحلة الأولى. وسوف نواصل عملنا مع لبنان لنضمن بأن تنفيذ العقوبات الدولية سيبقى دقيقاً. ونحن سوف نواصل الحث على التمسك بالقانون اللبناني والإتفاقات الدولية، مثل إعلان بعبدا وقراري مجلس الأمن 1701 و1559. إننا، ومجموعة الدعم الدولية، سوف نستمر بمعالجة الآثار المترتبة على لبنان من الحرب في سوريا والمساعدة في سياسة لبنان الحكيمة بالنأي بالنفس عن ذلك الصراع.إن إلتزامنا بلبنان، ورغبتنا في العمل مع الشعب والقادة فيه لضمان وجود لبنان مستقر ومستقل ومزدهر وذات سيادة، يبقى قوياُ.

مبعوث النروج

وإستقبل رئيس الحكومة المبعوث النروجي الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السفير جون-هانسن بوير في حضور سفير النروج لدى لبنان سفين آس.

سفيرة الباكستان

وإستقبل الرئيس ميقاتي سفيرة الباكستان لدى لبنان رنا رحيِّم وبحث معها العلاقات الثنائية بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى