والدي الزعيم الحميري اليماني “علي عبدالله صالح” بعد التحية والود والولاء والإحترام ,,,
(( أتمنى أن تصلك رسالتي هذه وأنت تنعم بوافر الصحة والراحة والسماحة الدائمة ,,, أتمنى أن تصلك رسالتي هذه من محب لك مقدرا لحكمك إياي اكثر من ثلاثه عقود من الزمان لم أجد فيها إلا كل خير وحب حتى وإن كانت نسبيه أو محصورة أو محدودة ,,, أرسل إليك رسالتي من غربتي بشكل مقال عام يتم نشره للعامة قبل أن يصل إليكم ولكن تقبل كلماتي ومعانيها بقلب أبوي من أبن يجد فيك الكثير من الصفات التي أفتخر بالإقتداء بها والسير في نهجها وإن كانت صعبة عليا ,,, نعلم جميعا أن مكانتك في قلوب اليمنيين أجمع “واشدد على مفهوم يمني” كبيرة وعالية وراقية وأن الكثير منهم مناصرا لك ومؤيدا حتى وإن أختلف إتجاهات المناصرة والحب ومقدارها العقلي والفكري والعاطفي ,,, والغالبية منهم لا تعلم حالتك الصحية بعد العدوان الغادر الذي أصابك في جمعة يوم ما وأنك ايضا مازلت تعاني من مصائبها نسأل الله أن يشل قلب وعقل وأطراف من فكر وخطط ونفذ لهذا العدوان ,,, نعلم جميعا أن الضغوطات عليك الدولية والإقليمية والداخلية كبيرة جدا تضاف معاناة إلى ما تعانية من آلام وجور وأتعاب الحياة الصحية عوضا عن المعاناة التي تعانيها من خوفك من إنجرار الوطن الذي بنيته أنت خلال فترة حكمك إلى مربع الصراع والقتال واللاعودة ,,, فهذه معانات تعيشها كل لحظة لا يشعر بها إلا القليل من القلة المقربون إليك في هذه الظروف وهذه الأيام وهذه الأحداث ,,, أما البقية خاصة المناصرة لك والمؤيدة فهي ورغم عشقها لك والتفاني في العشق والحب وتجد فيك القدوة (وأنت بالفعل قدوة) وتجد فيك الأسطورة (وأنت بالفعل أسطورة حية) وتجد فيك شهيد (وأنت بالفعل شهيد حي) وتجد فيك كل معاني الولاء والحب والوئام فهي للأسف لا تعيش لحظة واحدة من معاناتك هذه كلها ولا تنظر إليك إلا كإسم لا يختلف كثيرا عما كنت عليه قبيل فتنة 2011م وخاصة قبيل يوم جمعة رجب من ذاك العام المشئوم ,,, تريدك أن تبقى ,, تريدك أن تستمر في منصبك ,,, تريدك أن تضل تصارع وتقاتل في سبيل اليمن وفي سبيل بقاء اليمن وإتزان اليمن خوفا من سقوطها في مربع السيطرة (الإخوا – ماسونية) والتي للأسف في طريقها لجزء من هذه السيطرة ,,, لأن وجودك هو الأمان ,,, وجودك هو الوئام ,,, وجودك عندنا وبين أظهرنا ينثر لنا هواء نستنشقه يوميا وينبع لنا ينبوعا من الماء نستقي منه جرعاتنا لتستمر حياتنا فالكثير مننا لا يتخيل كيف سيكون ” يمنا بدون صالح” ,,,, ورغم كل هذا سيادة الزعيم الرئيس الصالح أنا (وربما لا أكون محل إبداء النصيحة) ولكن سأنصحك بعقلي ممزوجا بعاطفتي التي نمت وترعرعت في حبك وعشقك وولاءك ووفاءً لك ونصحي يصب في موضوع “صحتك أهم” وراحتك أولى ,,, وإبتعادك عن بؤرة الضغوط السياسية والأمنية والدولية مناسبا لك تماما لا لشيء وإنما لأنك أعطيت اليمن جل حياتك ووقتك وفؤادك وحبك والكل يعلم من كنت قبيل توليك الحكم فخامة الرئيس وكيف وصلت إليه وكيف حافظت على اليمن وإستقراراها ووحدتها وحكمتها بالحب والأمن فآن لك أن تخلد للأمن في وطنك وأن تسلم الرآية المؤتمرية الوطنية لأبنائك وأبناء إخوانك وقيادة المؤتمر الحالية التي تعرف أنت أنهم أهلاً لإستمرار الحزب كما هو في عهدك وأن تنهي بقية أيام علاجك سواء في اليمن أو في الخارج وترجع لتكمل بقية حياتك في وطنٍ سيفتخر ذات يوم أنك حكمته شطراً من الزمن ,,, فصحتك أهم ليس لك فقط وإنما لنا جميعا ,,, فنحن قد نتحمل فكرة عدم وجودك قائدا لمسيرتنا – رغم أنه يعز علينا ذلك – ولكننا لن نتحمل عدم وجودك حيا أمام أعينا وفي قلوبنا وعقولنا ,,, وتأكد أن الله كاتبٌ لكل شيء وقدرك عنده مرفوع ومحفوظ فقد حفظك في مواطن كثيرة ويوم الجمعة الغادرة إذ أراد أعداء الوطن قتلك فأحياك وثبتك في الأرض ورد كيدهم في نحورهم ,,,, والعاقبة للمتقين )) !!!
Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development