المرابطون تحيي ذكرى حرب اكتوبر

خلال اللقاء عرض فيلم من إعداد إدارة الإعلام والتوجيه في المرابطون تقديراً وتكريماً لأبطالنا في الجيش العربي المصري والجيش العربي السوري وإلى مقاومة لبنان العربي وإلى أهل فلسطين الأحرار عرض فيه أهم المراحل في حرب اكتوبر وكيفية التخطيط لها والتنفيذ إلى أن تحقق النصر المجيد. قدم العميد حمدان درع المرابطون إلى حماة الديار العربية تسلمه سعادة السفير المقاوم علي عبد الكريم علي كما قدم العميد حمدان درع المرابطون إلى القوات المسلحة المصرية تسلمه المستشار العسكري في سفارة مصر العقيد علاء قاسم. قدم الاحتفال الأسير المحرر أنور ياسين.
أبرز ما جاء في كلمة سعادة السفير السوري د. علي عبد الكريم علي:
أربعون عاماً مضت على الانتصار الكبير، ما حققته حرب تشرين المجيدة من انتصارات وذعر للكيان الذي كان يعتبر نفسه فوق الهزائم وأنه لا يقهر هو الذي جعل أميركا والغرب والصهوينية ومعها كل أدواتها في المنطقة تفكر كيف تنتفض على الجيشين الذين صنعا للأمة العربية ولأحرار العالم الانتصار على الاسرائيلي في 73. وأضاف: حرب تشرين جددت للعربي ثقته بجيشه وبنفسه، وكانت مقدمة لانتصارات المقاومة التي حققتها في لبنان وفي العراق وكل الأراضي العربية.
ولفت سعادته أن ما نتعرض له اليوم في سوريا هو صراع متعدد الوجوه والأسلحة والأغراض لذلك يجب أن نقاوم بالفكر والعدالة وتجديد قوانا وامكاناتنا واحترام مواهبنا. مشيراً أن سوريا ولبنان والعراق وفلسطين وكل الأراضي العربية مليئة بالمواهب والكفاءات وكما كانت مهبط الديانات هي ايضا مهبط الرجولة والابطال. تابع: اليوم سوريا تواجه أعتى وأشرس عدوان ولكن بقوة جيشها وعبقرية رئيسها د, بشار الأسد ستنتصر. مثمناً مواقف الحلفاء الذين يشكلون أكثر من نصف العالم روسيا – الصين – ايران وشعوبنا شعب مصر الذي استرد دوره الريادي مستعيداً يوميات حرب تشرين العظيمة يوم وقف الكثير من أبناء الأمة السورية والمصرية لافتاً أن كل شرفاء الأمة يجب أن يصحو لمواجهة العملاء الذين جندوا وحضروا جرذان ارهابيين في أحد أعرق دول العالم. مؤكداً أن سوريا اليوم قوية بجيشها وبرؤية قائدها وحلفائها.
أبرز ما جاء في كلمة المستشار العسكري في سفارة مصر علاء قاسم:
نجتمع اليوم لنحي ذكرى عزيزة على قلوب كل العرب، ذكرى مرور أربعين عاماً على الانتصار في حرب العزة والكرامة حرب استرداد أرض الوطن وترابه. مشيراً أن الانتصار في حرب تشرين الأول 73 هو تجسيد لإرادة الشعوب التي لا تنكسر ولا تنهزم ولا تعرف الاستسلام وهو تجسيد لتلاحم الشعوب العربية مع جيشها لاسترداد الحقوق المسلوبة. لافتاً أن نصر اكتوبر العظيم كان تكليلاً لنضال أمة أصرت على استعادة الأرض والكرامة على استعادة الثقة بنفسها ويقدرة جيشها على تصحيح الأوضاع وتحقيق نصر مبين. مؤكداً أن هذا النصر قد غير كثير من الرؤى والنظريات العسكرية سيما تغيير النظرة للجيوش العربية بأنها لا تستطيع ولا تعرف أن تحارب لذا سيظل ها النصر علامة فارقة في تاريخ الأمة العربية. متوجهاً بالتحية والتقدير إلى أرواح الشهداء البرار الذين ضحوا بأرواحهم حتى تستعيد الأمة كرامتها وسيادتها واراضيها والذين لولا تضحياتهم وبطولاتهم لما تم تحقيق النصر واستعادة الأرض وإلى كل الجيوش العربية التي خاضت المعارك ولا تزال تخوض المواجهات للدفاع عن أوطاننا الغالية وتسعى لفرض الأمن والاستقرار للشعوب.
أبرز ما جاء في كلمة عضو المكتب السياسي في تيار المردة الأستاذة فيرا يمين:
كل كلام يبدأ من فلسطين، وكل مقاومة تبدأ من سوريا. أربعون سنة مرّت على حرب تشرين بل على انتصار تشرين الذي كان ليكتمل وتتحرر فلسطين لولا خيانة العرب التي باتت أمراً عادياً والأخطر أنها تحولت إلى عادة. وأضافت: أربعون سنة قد يكون اعترافاً متأخراً ولكنه يبقى اعترافاً “زمن الربيع” الأقصى من كل شتاءات الماضي، واليوم سوريا تخوض حرب تشرين جديدة، الخيانة العربية والعدو اسرائيلي غير أن جبهة اليوم أوسع والعدو بات في الداخل وانتصار تشرين الذي بدأ يورق ويؤرق سيكون أقوى. وتابعت: وعاد تشرين السنة مع عودة النفس الناصري إلى مصر والنفس القومي إلى الشعوب العربية التي أدركت زيف ربيعها. واشارت يمين أن سوريا أحدثت يقظة فاستفاقت الشعوب العربية ومعها شعوب العالم،داعية إلى تجاوز هذه اللحظة العاطفية ولنعمل على تحويلها إلى عملية وايجابية كي نحقق المرجو. مؤكدة أن بين لبنان 2006 وسوريا 2013 خط المقاومة خطاً جديداً أعاد التوازن الدولي وحرر الشعوب من مخاوفها وجعل الحكام يلجأون للإرهاب الذي سيرتد عليهم.
أهم ما جاء في كلمة العميد مصطفى حمدان:
ايها الاخوة الكرام
اربعون عاما مضت على حرب تشرين التحريرية لم تبارح فيها عقل العدو الاسرائيلي ولا مشاعره . اربعون عاما وما زال السؤال الصهيوني مطروحا :كيف فاجأنا العرب؟ نعم كان هول مفاجأة تشرين ثقيلا على العدو وداعميه.
ايها الاخوة
كشفت حرب تشرين ان العرب قادرون على العمل المشترك, وعلى الابداع في التخطيط, وان العقل العربي الجماعي موجود وحاضر, وبامكانه ان يغير المعادلات عندما يتسنى له ان يعمل . لقد شهدت حرب تشرين على كفاءة الجندي العربي وحسن استخدام أعقد انواع الاسلحة والصواريخ, فغابت الى غير رجعة, صورة الجندي الجاهل التي حاول الصهاينة الصاقها بالعرب .
ليس صدفة انه عندما يجتمع جيش مصر وجيش الشام ينتصر العرب, ففي معركة عين جالوت التقى الجيشان ودحروا المغول عن ارض العرب, وفي معركة حطين هزموا جيوش الفرنجة, وفي تشرين هزموا اسرائيل لكنهم بعد ايام وجدوا انفسهم في مواجهة اميركا.
ايها الاخوة
بعد حرب تشرين كان القرار الصهيوني- الاميركي واضحا وقاطعا :منع العمل العربي المشترك, وادخال العرب في حروب داخلية.
جرى تدمير لبنان النموذج, واصيبت المقاومة الفلسطينية بجراح بالغة وتفرق العرب, وانحسروا في زاوية البحث عن حلول لازماتهم الداخلية, وتراجع الاهتمام بفلسطين وملاحقة مؤامرات العدو الصهيوني .الا ان فلسطين بقيت حية في خاطر الجماهير العربية رغم المؤامرات, ولم يكن النفق طويلا حتى بان نور المقاومة من جديد وسطع على المنطقة .
ايها الاخوة
تماما كما فعلت اميركا واسرائيل بعد ذل تشرين حين نقلت النزاع الى الداخل العربي, تحاول اليوم, وباقضى طاقاتها, ضرب عناصر القوة للأمة العربية جمعاء, مستقدمة اعتى مقاتليها التكفيريين من 83 بلدا في العالم حيث ,وحسب المعهد البريطاني للدفاع ,يتم تعبئة المقاتلين وتأمين سفرهم الى تركيا وبعض دول الجوار وتنظيمهم وتسليحهم ودفعهم الى داخل سوريا لسفك دماء أهلنا في سوريا العربية. هكذا تجري التعبئة الدولية للارهاب كي يضرب سوريا .لكن الشعب العربي السوري وجيش تشرين بالمرصاد . لقد فاجأوا المراقبين والمراهنين على التمزق والانهيار,وصمدوا امام الهجمة الشرسة, وها هم يشقون الطريق الى النصر المبين مهما بلغت التضحيات.
ايها الاخوة
ليست شبكة الارهاب نفسها بعيدة عن ما يجري في مصر الحبيبة. الارهاب نفسه الذي يضرب في سوريا يضرب في سيناء، وهناك ملامح تعبئة دولية ضد مصر يقودها رجب فوق صفيح ساخن.كما في سوريا جيش تشرين بقيادة الرئيس بشار الأسد يتصدى للارهاب الدولي ,في مصر جيش اوكتوبر بقيادة فتى العروبة الفريق أول عبد الفتاح السيسي يحارب العدو الذي يرتدي هذه المرة ثوب الارهاب .
ايها الاخوة
نحن الناصريون القوميون العرب الحالمون والساعون دائماً إلى مجد أمتنا العربية، نرى الامل قد بدأ يظهر فعلا ,الامل نفسه الذي ظهر في تشرين منذ اربعين عاما ,مصر وسوريا على طريق اللقاء مجددا لتغيير التاريخ ,مصر وسوريا مجددا الى عين جالوت والى حطين .عندما كانت مصر وسوريا معا في تشرين اذهلتا العالم باسره, وعندما تلتقيان في القريب باذن الله, سوف تغيرا المعادلات القائمة في المنطقة .العروبة جددت شبابها منذ ايام في منشية البكري على ضريح قائدي ومعلمي العربي جمال عبد الناصر, وهي تزلزل الارض في سوريا تحت اقدام الارهابيين .المقاومة حاضرة بسواعد ابطالها ,وعيونهم الشاخصة الى اليوم الموعود للمواجهة مع العدو الاسرائيلي.
وفي الختام قال حمدان: بعد اربعين عاما جماهير المرابطون تنتظر وليس تراهن , ان تعود روح تشرين الى مصر وسوريا, فانتظروا معنا ايها الكرام, العودة وشيكة.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development