الأخبار اللبنانية

احياء عيد المعلم في عكار:

النائب خالد ضاهر : على الأشقاء في سوريا ان يعملوا بما لديهم من قوة ومن مونة على بعض من يلعب بمصلحة لبنان واستقراره فيعمل على لجمهم واسكاتهم…

عكار: عامر الشعار

اعتبر عضو كتلة لبنان أولاً النائب خالد ضاهر أن على الأشقاء في سوريا ان يعملوا بما لديهم من قوة ومن مونة على بعض من يلعب بمصلحة لبنان واستقراره فيعمل على لجمهم واسكاتهم لأنهم يعملون ضد المصلحة القومية العربية وضد مصلحة لبنان ومصلحة سوريا.
كلام النائب ضاهر جاء أثناء احتفال نظمه تيار المستقبل عكار وقطاع التربية والتعليم  في قاعة السلسبيل في السويسة  ، وشارك فيه مفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي، والنواب خالد ضاهر ،نضال طعمه، خضر حبيب ، معين المرعبي، النائب السابق عزام دندشي، منسق قطاع التربية والتعليم في لبنان بالوكالة الدكتور نزيه خياط ،المنسق العام لتيار المستقبل في عكار حسين المصري ،عضو المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى رئيس صندوق الزكاة في عكار المحامي محمد المراد ، عامر حلواني منسق قطاع التربية في الشمال ، حسين المراد منسق قطاع التربية والتعليم في عكار ، الى عدد من المفتشين التربويين ومدراء المدارس وافراد الهيئات التعليمية ، وحشد كبير من الأساتذة والمدرسين.
وسأل ضاهر الذي ألقى كلمة نواب عكار  :فهل كلما ذهب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة عليه ان يأخذ اذنا من هؤلاء الذين يثيرون الفتنة في داخل لبنان ويعملون على اضعاف لبنان بوحدته الوطنية من خلال التشكيك بمؤسساته والاساءة الى مؤسساته الامنية التي عملت وتعمل من اجل لبنان.
وأضاف: رأينا في الأيام الماضية محاولات استهداف ليس للأشخاص في هذا البلد بل محاولات استهداف لمؤسسات البلد ومحاولات استهداف لمن صمد وصبر وتحمل كل الضغوط وحرص على وحدة البلد ومؤسساته واعني به الرئيس فؤاد السنيورة ، في حملة صارخة مكشوفة الاهداف تريد النيل مما تحقق في ايامه، بالاساءة الى المؤسسات والتشكيك في قراراتها  على الرغم مما  اعلن عنه  يوما الرئيس نبيه بري من ان حكومة الرئيس فؤاد السنيورة هي حكومة المقاومة السياسية في لبنان ايام العدوان الصهيوني عام 2006 على بنان..
وتابع:  بدأت كرة الاتهامات والتشكيك تطال مؤسسة قوى الامن الداخلي حيث يبدو ان قوى الامن الداخلي ومديرها العام اللواء اشرف ريفي  ازعجتهم لانها تحرص على ان تكون ملتزمة بالدستور وبالقوانين فتحمل هم الوطن وتكشف شبكات العملاء والتجسس الصهيوني واعداء لبنان ويبدو انهم يريدون التشكيك بهذه المؤسسة لانها تسعى لكشف من اغتال ونفذ وخطط  لقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري .
وأردف: لقد تناسوا في ظل اتهاماتهم لها ان هذه الاتفاقات التي عقدت مع الدول قد عقد مثلها مع مؤسسات عسكرية اخرى ،لكنه الفجور الذي يمارسه بعض الصغار على المؤسسات التي تحمي البلد وتكشف العملاء والجواسيس.
وأضاف: ثم تطور الامر الى التشكيك والاساءة الى مؤسسة رئاسة الجمهورية .فما هو هدف استهدافها … عندما يسيء رئيس الجمهورية فمن واجب كل المسؤولين ان يصححوا وان يسددوا وان يقفوا بالمرصاد ،لكن ما هي جريمة رئيس الجمهورية ألأنه دعا الى طاولة الحوار ودعا رؤساء الكتل والنواب المنتخبين والفعاليات الاساسية اليها  . وهل من الواجب على رئيس الجمهورية ان ياخذ الاذن بالدعوة الى طاولة الحوار من رئيس اكبر كتلة نيابية اعني به المرشح وئام وهاب هذا هراء.

وتوجه الى فريقنا السياسي في تيار المستقبل وحلفائه في 14 آذار الى انه من واجبنا جميعا ان نتماسك ونتضامن لنكون في مسيرة واحدة في التوجهات السياسية التي بدأت مع الخطوة الكبيرة  بزيارة الرئيس سعد الحريري الى دمشق  -الشام ولقاء الرئيس بشار الاسد في ظل المناخ العربي التصالحي لازالة الرواسب والشوائب في العلاقات العربية وأي توجه مسؤول عروبي وطني يبغي مصلحة لبنان ومصلحة سوريا والامة.
من هنا اقول  أضاف الضاهر:” ان من واجب فريقنا كله ان يعمل بخط واحد وان لا يسيء احد الى هذا التوجه الوطني العربي العروبي الصادق لحماية هذه الامة . ومن يخرج عن هذا الأمر وهذا الاجماع نحن نعتبره يسيء الى سعد الحريري رئيس حكومة لبنان والى خطه الوطني العروبي بل يسيء الى وحدة لبنان ومصلحة لبنان”.
وتوجه أيضاً الى الأشقاء في سوريا ان يعملوا بما لديهم من قوة ومن مونة على بعض من يلعب بمصلحة لبنان واستقراره فيعمل على لجمهم واسكاتهم لأنهم يعملون ضد المصلحة القومية العربية وضد مصلحة لبنان ومصلحة سوريا .
ورأى أنه ما على الارادتين الخيرتين ارادة التصالح والتعاون  إلا ان تلتقيا ،لا ان يعمل المشككون والذين يريدون الاستفادة من اشخاص ومن مصالحهم الشخصية وهم صغار لفظهم المجتمع اللبناني فلم يعطهم ثقته، ولم يعطهم كلمته والوكالة السياسية الشعبية.. وختم: واجبنا في لبنان وسوريا ان نحصن العلاقات الطبيعية والتعاون العربي المشترك لنثبت اننا من ابناء العروبة الحضارية التي تعمل على جمع الطاقات والاستفادة من الامكانيات ،عروبة الانفتاح والتفاهم العربي المشترك لنحمي لبنان والعروبة ونعمل يدا واحدة من اجل كل لبنان والعروبة والعرب .     

بدوره منسق قطاع التربية والتعليم في لبنان بالوكالة نزيه خياط سأل في كلمته:” لماذا هذا التفريخ المفاجئ للجان متابعة مجهولة التكليف معلومة التسييس خارج الأطر النقابية المعروفة ، لذلك فمن الضروري العمل مع جميع القوى من اجل تصويب أي انحراف قد يحصل بهذا الاتجاه حفاظاً على مصلحة جميع الأساتذة دون استثناء ، محذراً من العودة الى استخدام الحركة المطلبية لتصفية حسابات سياسية يبدو أنها بدأت تطل برأسها مجدداً تحت شعارات وأشكال مختلفة سواء باطلاق شائعات من هنا وتحريض من هناك ضد تيار المستقبل ومن استهداف بدايته انطلقت مع استهداف دار الافتاء في الجمهورية اللبنانية ثم بالتوجه واستهداف دولة الرئيس فؤاد السنيورة، ومحاولة التشكيك بوطنية مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وآخرها وقد لا تكون آخرها مهاجمة فخامة رئيس الجمهورية ، وذلك لحقيق أهداف لم ينجحوا في تحقيقها سابقاً وبالتأكيد لن نمكنهم من تحقيقها الآن أو مستقبلاً مؤمنين بوعيكم ووعي جماهير تيار المستقبل  على مساحة الوطن”.
كما كانت كلمة لمنسق عام تيار المستقبل في عكار حسين المصري رأى في كلمته أن  الأصوات النشاز التي تعالت منذ أيام تقوم بالهجوم على رئيس الجمهورية ودوره في ادارة الوفاق الوطني ، فهي  الأصوات عينها والتي ما فتئت تحقد على كل ما هو توافقي ، فكيف يبرر الهجوم على من يقوم بجمع أبناء الوطن والتوفيق بينهم، كيف يكون هناك من يستهجن وقوف الرئيس في الوسط واتخاذه القرارات الصائبة سواء مع هذا الفريق أو ذاك . كيف نقبل بحكومة توافقية ونرفض رئيساً بهذه الصفة ، أم انه قبول ظاهرة وأن وراء الأكمة ما ورائها . وأضاف المصري:” كيف السبيل الى منعة الوطن وصموده إذا لم ندعم هذه القوى للقيام بواجباتها ، وهل كشف شبكات العملاء والمجرمين تستحق القدح والذم والاساءة والتخوين ..
ما بال الأيام قد انقلب حالها وكذلك قلة من المفترين والمشككين . ولأي هدف ولحساب من يكون الطعن في الظهر وجلد الذات ..ووجه من عكار  أشرف تحية للواء أشرف واعظم تقدير للقوى الأمنية التي لم تتأخر يوماً عن القيام بواجباتها حفاظاً على أمن الوطن وأبنائه .
وقال:  بئس هذه  المشاركة الاسمية التي تتهاوى عند أول بند يناقش على طاولة الحوار أو تصم الآذان عن سماع الرأي الآخر ، ونقول مباركة هي الشراكة الصادقة والتي تظهر في المؤسسات وعبر الحوار ليس الا .. مباركة هي خطوات رجل الدولة الذي يدعو الى الوفاق ولا يلقي بالاً الى من يثير غبار الأحقاد والغبائن، ومباركة هي مسيرة رئيس الحكومة حامل لواء الشراكة والعمل المنتج على خطى الرئيس الراحل .
فإلى متى تبقى آذان مواطيننا تتأذى بهذه الأصوات الحاقدة ، تبث الفرقة والشكوك وتعيد الوطن الى الأيام السوداء ومآسيه الوطنية، فلقد حان  الوقت للحق أن يبسط سلطانه ويقول قوله.
كما كانت كلمة لمنسق قطاع التربية والتعليم في عكار حسين المراد الذي شرح الواقع الاجتماعي والاقتصادي المرير للمعلم آملاً بانجازات قريبة سوف تتحقق على أكثر من صعيد.
وكان الاحتفال قد بدأ بالنشيد الوطني اللبناني والوقوف دقيقة صمت حداداً على روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى