المجتمع المدني

الشباب الوطني” في طرابلس نظم مهرجاناً شعبياً حاشداً تحت شعار ” لبيك يا رسول الله ” وبلدية طرابلس وزعت قرطاسية للمشاركين

أقام اتحاد الشباب الوطني احدى مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني وبالتعاون مع بلدية طرابلس مهرجاناً شعبياً حاشداً بمناسبة إنتهاء أنشطته الصيفية وتحت شعار “لبيك يا رسول الله”، وذلك على مسرح الرابطة الثقافية حضره المحامي نبهان حداد ممثلاً وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي ،نائب رئيس بلدية طرابلس المحامي جورج جلاد ،النقيب نبيل العرجة ،عضو قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي مصطفى عجم، رئيس الرابطة الثقافية أمين عويضه ، بسام الشعراني ممثلاً التيار الوطني الحر ، رئيس دائرة الشؤون الإجتماعية ماجد عيد، ومسؤولو الفصائل الفلسطينية في الشمال ورؤساء الجمعيات الخيرية والأهلية والكشفية وهيئات ثقافية وتربوية ودينية وحشد شعبي.
رفعت في المهرجان لافتات كتب عليها “أميركا والصهيونية وجهان لعملة واحدة”، “أميركا والصهيونية يتحملان مسؤولية الاساءة للاسلام”، “لا للفتنة بين أبناء الوطن الواحد”،”نعم لمقاطعة البضائع الأميركية”، “فداك نفسي يا رسول الله”، “مهما دام ظلامهم نورك أقوى يا رسول الله”.
أفتتح المهرجان بإستعراض فرق الكشافة والمرشدات والجراميز ثم أنشدت الطلائع النشيد الوطني اللبناني ونشيد كشاف الشباب الوطني.
وألقى مسؤول اتحاد الشباب الوطني في الشمال المحامي عبد الناصر المصري كلمة جاء فيها: “إن الإساءة لمعتقداتنا الدينية وكرامتنا ، والإعتداء على مقدساتنا وأرضنا وسفك دمائنا ونهب ثرواتنا ، نهجٌ إعتمده الغرب والولايات المتحدة الأميركية منذ زمن الاستعمار واحتلال فلسطين وصولاً الى أيامنا هذه. عام 2006 تطاول علينا الدانماركيون برسوم مسيئة لديننا الحنيف وبعدها قام قس أميركي متصهين بحرق المصحف الشريف وتبعه جنود أميركيون في أفغانستان فأحرقوا نسخاً من القرآن الكريم وقد شكلت تلك الأعمال عدواناً على أقدس مقدساتنا وهو القرآن الكريم”.
وأضاف: “إن الفيلم الصهيوأمريكي الشنيع والصور الفرنسية المسيئة ، لا شك أنهما تجاوزا كل الحدود ، وهما يعبران عن حقد دفين وكراهية كبيرة للقيم الإسلامية النبيلة ولرسالة الإسلام العظيمة ، ويدحضان إدعاءات سعي أميركا والغرب لتحقيق السلام العالمي وإحترام الديانات السماوية ، خصوصاً وأن الفيلم حاول تشويه صورة الداعية الأول للإسلام وهو أفضل خلق الله أجمعين”.
وإعتبر أن الهدف من الإساءات الأخيرة هو إثارة مزيد من الفتن في أمتنا ومزيد من سفك الدماء والإقتتال الداخلي مؤكداً إدانة الإعتداءات الأميركية والغربية والتي تشكل استمراراً  للاعتداءات على الاسلام والمسلمين، ضمن إطار مشروع الشرق الأوسط الكبير ، الهادف لضرب الاسلام والعروبة  لحساب تقسيم البلدان العربية.
وناشد كل اللبنانيين والعرب تعزيز فهمهم للمؤامرة التي تحاك لأمتنا العربية واسلامنا الحنيف ، ورفض كل دعوات الفتن والإنقسام والنزاعات والعصبيات الطائفية والمذهبية ، مطالباً الجميع بمقاطعة البضائع الأميركية وبضائع الدول التي تعتدي علينا وكذلك مقاطعة القوى السياسية المتحالفة مع أميركا ، آملاً أن تتعظ بعض الدول العربية والحركات الاسلامية والأحزاب اللبنانية فتوقف زحفها نحو الادارة الأميركية والغرب”.
وألقى نائب رئيس بلدية طرابلس المحامي جورج جلاد كلمة إستنكر فيها الإساءة لنبي الإسلام والمعتقدات الدينية، مؤكداً أن الهدف من هذه الإساءات هو إثارة الفتنة بين أبناء هذه المنطقة، معتبراً أنه من الواجب التمسك بالوحدة الوطنية لرد هذه الإعتداءات المسيئة، شاكراً للشباب الوطني دوره الرائد في تفعيل دور الشباب ورعاية الناشئة لما فيه مصلحة الوطن .
وألقى مفوض كشاف الشباب الوطني القائد حسام الشامي كلمة جاء فيها : “اننا ومن خلال العمل الكشفي نسعى لتعزيز الإيمان الديني بلا تعصب ، نسعى لتفعيل الروح الوطنية التوحيدية وتدريب الكشافة على مساعدة الآخرين وعلى التعاون والعمل المشترك والأخوة الصادقة ، إضافة الى تأصيل القيم العربية من صدق وشجاعة وأمانة وكل هذه الصفات هي من صميم قانون الكشاف الذي يتعلمه الكشفي منذ بداية مشواره”.
وتخلل الإحتفال عرض “فيلم مصور عن الأنشطة الصيفية” وقدّمت الطلائع الكشفية اسكاتش مسرحي بعنوان ” أفديك بروحي يا وطني ”  تلاه حفلة “سمر” تخللها عدد من الأناشيد والفقرات الترفيهية، ثم جرى تكريم الناجحين في الشهادات الرسمية وتوزيع القرطاسية المقدمة من بلدية طرابلس لجميع المشاركين في الأنشطة الصيفية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى