علوش: ما يتكلّم عنه قاسم أوهام دخلت بطريقة ما الى عقول القيادات في حزب الله

علوش، وفي حديث إلى وكالة “أخبار اليوم”، أكد أن أي تحركات تحتاج الى طرفين، وقال: “اعتقد أن هناك طرفا واحدا يثير الإضطرابات في طرابلس وفي مناطق أخرى، أما الطرف الآخر فغير موجود”.
ورداً على سؤال بشأن الدعوى التي وجهها نائب أمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، الى رئيس الحكومة سعد الحريري بإجراء الإتصالات التي تؤدي الى عدم توجيه الإتهام الى “الحزب”، أبدى علّوش اعتقاده أن القضية لا تتعلق بقرار أو برغبة الرئيس الحريري، معتبرا أن هذا القرار هو إتهامي وسيأتي مستنداً الى الجر والوقائع المادية والقرائن، ومشددا على أن الرئيس الحريري ليس مخوّلاً ولا يملك القدرة على تغيير هذا المسار.
إلى ذلك، لفت علوش الى أن ما يتكلّم عنه الشيخ قاسم هو أوهام دخلت بطريقة ما الى عقول القيادات في “حزب الله”.
وتعليقاً على ما نشرته جريدة “الأخبار” نقلاً عن مرجع أمني لصيق برئيس الحكومة بأن “حزب الله” هو من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري،أضاف : “كل التسريبات من “ديرشبيغل” الى اليوم مبنية على تحقيقات وسبق صحافي ومصادر غير معروفة وغير موثوقة، ولا يمكن الحديث عن أي شيء من هذا القبيل، على الرغم من أن “حزب الله” يتصرّف وكأنه متهم بالفعل بهذه القضية قبل صدور البيان الإتهامي”.
وسئل عن استعمال عبارة “مرجع أمني لصيق برئيس الحكومة”، قفتابع: “ربما يريد كاتب الخبر اضفاء بعض المصداقية، أو ربما اتهام فرع المعلومات كما حصل الخميس حيث اتهم الشيخ قاسم بشكل واضح هذا الفرع بتسريب المعلومات الى لجنة التحقيق الدولية، مستغربا كل هذه الإتهامات، ومعتبراً ان “حزب الله” تارة يرى أن المحكمة الدولية اسرائيلية وطوراً يتحدّثون عن تسريبات محلية، وشدّد على أهمية ان يصدر البيان الإتهامي موثقاً معلّلاً بالقرائن الواضحة.
وإذ رأى علّوش أنه في حال لم يلتزم لبنان بحصّته من تمويل المحكمة فإن الأمم المتحدة ستجد من يؤمّن هذا المبلغ، لافتا الى أن هذه الصورة ستجعل من لبنان وكأنه لا يلتزم بقراراته، ومن جهة اخرى سيعتبر لبنان غير متعاون مع المحكمة الدولية، ومذكرا الجميع بأن قرار إنشاء المحكمة جاء تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ما يعني أنه قد يترتّب على عدم إلتزام لبنان تداعيات معينة.
كذلك، وعن الخشية من استقالة الحكومة واستقالة وزراء المعارضة منها، أجاب: “لا يمكن أن نتكهن الى أين سيصل وزراء 8 آذار – لأنه لا يوجد معارضة في الوقت الحالي – في مسألة المواجهة مع المحكمة الدولية، وخطوة الإستقالة قد تكون خطوة في الفراغ لأنها لن تؤدي الى وقف المحكمة أبداً، بل ستؤدي الى مزيد من الفوضى في لبنان”.
وعن زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى لبنان، رأى أن هذه زيارة لدولة صديقة الى لبنان والمهم أن لا يدخل نجاد لبنان في صراع دولته مع الغرب من خلال شعارات وخطابات طنّانة ورنّانة يتحدّى بها إنطلاقاً من لبنان كما يقوم الحزب التابع له في مواجهات لحساب ايران من خلال لبنان.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development