عقدت الأمانة العامة لمنبر الوحدة الوطنية اجتماعها الأسبوعي في مركز توفيق طبارة وصدر على الأثر البيان الآتي:

ومع إطلالة ذكرى يوم التحرير في 25 أيار 2000 المجيد ، يحيّي المنبر أبطال المقاومة في لبنان الذين سطّروا ، باسم العرب جميعاً ، أول إنتصار ضد عدّوهم الوجودي ، ويرى أنه يتوجب علينا جميعاً متابعة مقاومة الذين يعملون ، في لبنان وخارجه ، على سلب هذا النصر معانيه وإلغاء مفاعيله . هنيئاً للبنان والعرب تباشير نهضتهم الساطعة .
وفي هذه المناسبة يطالب المنبر الحكومة بإعادة إعتبار هذا اليوم المجيد ، اليوم الذي بشّر العرب بإنتهاء عصر الهزيمة ، عيداً وطنياً كما تمليه علينا أبسط مشاعر الإعتزاز والكرامة.
ويرى المنبر في طريقة التعاطي مع الإستحقاق الرئاسي ، وبتقديم المقترحات الدستورية التي تتناوله بهذه الخفة ، إستهتاراً من المسؤولين اللبنانيين بأبسط أسس الديمقراطية وبرأس دولتهم وهم يتوزعون على عواصم العالم ليصرحوا فيها وأمام أبواب السفارات أن الشأن الرئاسي هو شأن لبناني محض . كفى إستغباء للناس !
أما في موضوع سلسلة الرتب والرواتب ، والأصح أن يقال ” جلجلة ” في هذا المجال ، فيكرر المنبر موقفه الداعي الى فتح ملفات الفساد وإستعادة المال العام المنهوب أولاً ، وهو السبيل الوحيد الى كبح جماح إمتيازات أصحاب النفوذ الساعين ، بكل تشكيلاتهم السلطوية والإستغلالية ، الى شرعنة تسوية قوامها الحفاظ على الإمتيازات وطيّ الإصلاح المنشود وبالتالي التعدي على حقوق الطبقات العاملة .
وعلى صعيد آخر ، يرحب المنبر بتخفيض كلفة التخابر على أشكالها وهي تبقى الأعلى في دول الجوار ويطالب بأن يسري الخفض على سائر متطلبات المعيشة في البلاد .
وإذ يرحب المنبر بالإنفراجات التي تشهدها البلاد على الصعيد الأمني ، ينظر بقلق الى سهولة التعاطي مع إخلاء سراح الموقوفين المسؤولين عن ترويع مدينة طرابلس زهاء عشرين جولة دامية ، ويحذر من مغبة توجيه الجهات المعنية رسالة خاطئة الى المرتكبين وخاصة الذين مدّوا غطاء سياسياً ومالياً وفئوياً فوق رؤوسهم .
ويدين المنبر الإعتداء على الجيش اللبناني الذي حصل مساءً في مدينة طرابلس ويطالب الجيش الباسل بإستكمال الخطة الأمنية ، والضرب من دون رحمة على كل من تسول له نفسه بتعكير أمن الناس .
على صعيد آخر ، إرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الى أربعة بينهم طفل وسقوط عشرات الجرحى برصاص الإرهاب الإسرائيلي المحتل رداً على إحتفال الجماهير الفلسطينية بذكرى النكبة في مدن الضفة الغربية المحتلة . كما هاجم مئات المستوطنين الصهاينة منازل الفلسطينيين وقام جيش العدو بإرتكاب إعتداءات وحشية بحق المدنيين الفلسطينيين . ويدين المنبر الرد الإسرائيلي في ذكرى النكبة بالقمع والقتل والإعتقال، وقد حرص رئيس حكومة العدو على اعلان تمسكه بقانون يهودية “إسرائيل” العنصري وتعزيز الإستيطان ، وإلغاء المنح التعليمية لطلاب فلسطين العام 1948 ما شكّل أدلة صارخة على إمعان الكيان الصهيوني في جرائمه العنصرية ضد العرب والإنسانية ، ويطالب المنبر العرب بالتحرك لفضح هذه الأفعال الإجرامية ومواجهة العدو وكل من يقف وراءه بكل الوسائل .




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development